إزالة 450 حالة تعدٍ على مساحة 17 فدانًا من الأراضي الزراعية ببني سويف    الجامعة البريطانية تدشن مشروعًا بحثيًا لتحويل المخلفات الزراعية لعلف حيواني بجنوب سيناء    عاجل- هيئة قناة السويس توضح موقفها من سفينة البضائع «FENER» الجانحة قبالة سواحل بورسعيد    مكتب نتنياهو يزعم: مساعدات كافية تدخل لقطاع غزة حاليا    مسئولة فلسطينية: القدس تشهد محاولات إسرائيلية لفرض الواقع الاستيطاني بالقوة    سفير مصر في تنزانيا يستقبل بعثة الأهلي فور الوصول إلى زنجبار بتنزانيا    مصطفى عسل يلتقى ببول كول فى نهائي بطولة الأبطال للاسكواش 2026    بعد طلاق الأم.. أب يهتك عرض نجله من ذوي الإعاقة بكفر الدوار في البحيرة    حفل توقيع "سُلافة شعري" للشاعر د. سهل بن عبد الكريم في معرض القاهرة الدولي للكتاب    فيلم باب يفتتح مهرجان I-Film الدولي.. وتكريم إلهام شاهين بجائزة الإنجاز    وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية»    محافظ أسوان: التنسيق بين المحافظة والمنطقة لتكثيف القوافل الدعوية بالمناطق النائية    إزالة تعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بمحافظة الدقهلية    الزمالك يوفر حافلات لنقل جماهيره لمباراة المصري في الكونفدرالية    انطلاق مهرجان «أنوار الموهبة» في 409 مركز شباب بالشرقية    محافظ كفر الشيخ يستعرض موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالى 2025-2026    المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة بالمجلس القومي للمرأة بمعرض الكتاب    وزارة الشؤون النيابية تصدر سلسلة توعوية جديدة بشأن الاختصاصات الدستورية لمجلس النواب    تفاصيل مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها    السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار    3 إشارات خفية تكشف صرير الأسنان مبكرا    إصابة ربة منزل وأبنائها الثلاثة بحالات اختناق في البحيرة    خروج سامح الصريطي من المستشفى بعد وعكة صحية و"الجبهة الوطنية" يطمئن جمهوره    أستاذ علوم سياسية يحذر من «أرض الصومال».. ويؤكد: نعيش سايكس بيكو ثانية    حبس عاطلين بتهمة غسل 120 مليون جنيه من تجارة المخدرات بالقاهرة    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد تنصيب القس موريس جابر بكنيسة شمس الدين بالمنيا    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    ياسر الهضيبي يطالب بالالتزام بالروح الحضارية والمنافسة الشريفة بانتخابات رئاسة الوفد    «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف»    "النشر والهوية في مواجهة العصر الرقمي" خلال ليلة مصرية إماراتية ببيت السحيمي    محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثامنة في دوري أبطال أوروبا    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    القومي لحقوق الإنسان ينظم حلقة نقاشية حول الحق في تداول المعلومات    السويس تطلق «سفراء الاقتصاد الأزرق» لإعادة توطين السلاحف الخضراء    «الداخلية» تضبط 128 ألف مخالفة مرورية خلال آخر 24 ساعة    «كاف» يرفض طلب المغرب بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغال    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    التحقيق مع عنصرين جنائيين حاولا غسل 120 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    انخفاض الروص، أسعار الكتاكيت والبط اليوم في بورصة الدواجن    أحمد مجاهد: الشباب يمثلون 80% من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    الحكومة توافق على تخصيص أراضٍ في عدد من المحافظات لصالح جهاز مستقبل مصر    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    منظومة التأمين الصحي الشامل تتوسع لتشمل 537 جهة مقدمة للخدمة الصحية حتى يناير 2026    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 29يناير 2026 فى المنيا    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائب رئيس هيئة قناة السويس:
نشر في المساء يوم 23 - 03 - 2016

مشكلة مصر في الغذاء سيتم حلها جذريا في نوفمبر المقبل مع طرح أول إنتاج لمشروع الاستزراع السمكي شرق قناة السويس الذي يصل إنتاجه إلي مليون طن سنويا منها 300 ألف طن جمبري وباسعار تقل عن الاسعار الحالية بنسبة 40% كما أن هذا الإنتاج سيؤدي إلي إنهيار كبير في أسعار الدواجن واللحوم بنسبة 50% تقريبا.
التفاصيل الكاملة يرويها اللواء بحري محمد مجدي عبدالسميع نائب رئيس هيئة قناة السويس للمشروعات القومية خلال هذا الحوار..
* لماذا كان التفكير في مشروع الاستزراع السمكي؟
** التفكير في مثل هذا المشروع جاء لاستغلال أحواض الترسيب بطول محور قناة السويس. فهو مجهود منطقي لامتلاك كل المقومات التي تجعل لنا الزيادة في الإنتاج السمكي بسعر مناسب. فهذا المشروع بمثابة انطلاق لقاطرة التنمية في مصر لمنافسة أكبر المزارع السمكية عالميا وإحداث طفرة اقتصادية. خاصة وأننا لدينا كافة الإمكانيات. ونستطيع أن نقول إنه أمن قومي.
والرئيس عبدالفتاح السيسي يريد أن يقدم للمواطن البسيط منتجا عالميا بأرخص الأسعار. وهناك مشاريع أخري مماثلة وجرأة القيادة السياسية في بدء تنفيذ المشروع في هذا الموقع جعل عددا كبيرا من المستثمرين يتقدم بطلبات للمشاركة في المشروع. وأؤكد ثانية أن الرئيس مهتم بتوفير فرص العمل للشباب ومن هذه المشروعات مشروع الاستزراع السمكي. وهو مشروع علي الأرض الآن. والعمل فيه يسير علي قدم وساق.
* هل تأخرت مصر كثيرا في التوصل إلي حلول جذرية لسد الفجوة الغذائية وهل كنا ننتظر مشروع مثل قناة السويس الجديدة حتي نفكر في استحداث مشروع الاستزراع السمكي؟
** إن مشروع الاستزراع السمكي ضمن المشروعات التي تمس الأمن القومي ويساهم في سد الفجوة الكبري في نقص الغذاء بمصر واعتبره أضخم مشروع في العالم للإنتاج السمكي بأنواعه المختلفة وحينما عرض الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس فكرة المشروع أثناء عرضه التفاصيل الكاملة لمشروع قناة السويس الجديدة تم طرح فكرة مشروع الإنتاج السمكي الذي تحمس لها الرئيس عبدالفتاح السيسي وطلب تنفيذها بالتزامن مع مشروع حفر قناة السويس الجديدة وكان هدفنا الأساسي هو المواطن المصري لسد احتياجاته وتصدير الفائض للأسواق الخارجية لتوفير العملة الصعبة للبلاد لتنمية الاقتصاد المصري.
* وماذا عن مكونات وتفاصيل هذا المشروع؟
** المشروع هو أكبر نموذج للاستزراع السمكي في العالم. وهو منفذ علي مساحة 5000 فدان. ويضم 3828 حوضاً سمكياً. ومن المنتظر ان ينتج مليون طن من الأسماك البحرية سنويا. وتبلغ تكلفة البنية الأساسية الخاصة به 650 مليون جنيه. وجميع الأحواض ممتدة علي طول القناة لإنتاج الزريعة والمفرخات واستزراع الأسماك البحرية مثل القاروص والدنيس وسمك موسي والعائلة البورية. وجميعها للتصدير وللسوق المحلي. بالاضافة لبعض أنواع القشريات مثل الجمبري والمحاريات مثل بلح البحر وخيار البحر وجميع الأسماك المطلوبة للسوق العالمي بكميات كبيرة. ومساحة الحوض الواحد "35 مترا*200 متر" ويتم العمل حاليا بالاحواض 20 و21 والأحواض تم اختيارها بدقة عالية تناسب جميع الظروف والأحوال. حيث إنها أحواض طينية بها مياه جوفية علي عمق من 70 إلي 130 مترا. وسيتم تنفيذ الأحواض في منسوب مياه يتراوح من 150 مترا إلي 180 مترا. لذلك لن تؤثر أو تتأثر بالمياه. علاوة علي تحليل التربة والمياه الجوفية. فهو مشروع متكامل من الزريعة حتي المطعم. فيوجد به المفرخ والأمهات والبيض والزريعة. ومصنع العلف. فكل مراحل الإنتاج موجودة حتي يصل المنتج للأسواق. والمشروع تم دراسته جيدا ونعرف كل تفاصيله ولدينا إجراءات لأي مفاجآت. فالقوات المسلحة لا تعرف العشوائية في التنفيذ.
* اقتصاديا.. ما الجدوي من وراء هذا المشروع؟
** جدوي المشروع وفوائده كثيرة. فالمشروع يسهم في توفير آلاف فرص العمل للشباب ويقضي علي أزمة وندرة الإنتاج السمكي في مصر. خاصة أن الجميع يعلم أننا نعاني من فجوة غذائية في الأسماك وننتج فقط سنويا 400 ألف طن ولدينا عجز في الإنتاج السمكي يقدر بنحو 75% سيقضي عليها الاستزراع السمكي خلال عام واحد
* ما هي رؤيتك لضمان ثبات أسعار الأسماك في مصر لمواجهة الزيادة الملتهبة في أسعار اللحوم والدواجن؟
** انا شخصيا اطالب الدولة بالاسراع في انشاء بورصة للأسماك والخضروات وجميع المحاصيل الزراعية علي غرار بورصة الدواجن حتي نضمن عدم سيطرة بعض كبار التجار علي الأسعار لضمان وصولها للمستهلك بأسعار محددة ومناسبة هذا بالاضافة إلي توفير مستلزمات الاستزراع السمكي التي نستوردها من الخارج ومنحها إعفاء جمركياً وإنشاء مصانع للتعبئة وإعفاء معداتها من الجمارك.
* الشعب المصري ينتظر بفارغ الصبر إنتاج المشروع من الأسماك والجمبري هل هناك موعد محدد لطرح الإنتاج؟
** نعم تم التعاقد مع زريعة جمبري وننتظر وصولها في أول أبريل القادم لوضعها في الحضانات لمدة 20 يوماً ثم نقلها بعد ذلك إلي 300 حوض في نهاية أبريل حيث سيتم وضع 100 ألف زريعة في الحوض الواحد لإنتاج 5 أطنان خلال 6 أشهر لطرحها في الأسواق في نوفمبر 2016 بأسعار مخفضة للجمهور وبكميات كبيرة تصل إلي 150 ألف طن خلال الدورة الواحدة وتقل عن الأسعار الحالية بنسبة 40% إذا تم طرحها بدون وسيط للجمهور بمعني أن تتولي وزارة التموين فتح منافذ علي مستوي الجمهورية لطرح الإنتاج للجمهور مباشرة الأمر الذي يجعلنا نؤكد أن الاستزراع السمكي سيهز عرش اللحوم والدواجن في مصر.
* من وجهة نظرك ما أهم أسباب أزمة إنتاج الأسماك في مصر؟
** هناك أسباب كثيرة لذلك. منها عدم استغلال السواحل. وعدم التوسع في الاستزراع السمكي. والاعتداءات علي البحيرات وتجفيفها والصيد الجائر للزريعة وتلوث بعض البحيرات وانتشار مشاكل الصيادين واحتجازهم في دول أخري بسبب اختراقهم الحدود الإقليمية لبعض الدول.
* ما هي الخطة المناسبة لمواجهة هذا الفشل؟
** اري أن تقرر الدولة منح قروض لأصحاب المزارع السمكية الخاصة لتطوير مزارعها والاستفادة بالتكنولوجيا الحديثة التي يدار بها مشروع الاستزراع السمكي شرق قناة السويس وإنشاء هيئة قومية او مجلس أعلي للثروة السمكية ينفصل تماما عن وزارة الزراعة تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء حتي نضمن زيادة معدلات الإنتاج السمكي وباسعار رخيصة في متناول المواطن علي أن يتم سداد القروض مقابل توريد الإنتاج لوزارة التموين بالسعر المناسب بما يحقق هامش ربح لأصحاب المزارع وضمان استمرارية عمل تلك المزارع لبيع الزريعة السمكية بمبلغ يصل إلي 1000 جنيه في السوق السوداء لصالح المزارع
* الشباب ينتظر الخروج من طابور البطالة عن طريق مشروعات تنموية واعدة كيف السبيل إلي ذلك؟
** مشروع الاستزراع السمكي يستهدف توفير 10 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة ويعمل حاليا داخل المشروع اكثر من 1000 عامل ومهندس وفني وباحثين علميين ونحتاج إلي مزيد من خريجي الجامعات المتخصصة في مجال الاستزراع السمكي
** لا توجد أي منافسة بين مشروع الاستزراع السمكي والصيادين. فالمشروع يفتح مجالاً للتنوع وليس للمنافسة ولا نسعي لإنتاج الأسماك الشعبية المطروحة بالأسواق بل هدف المشروع إنتاج الأسماك الفاخرة بالإضافة إلي إنشاء مصانع أعلاف ومصانع للتعبئة والتغليف وتصنيع الأسماك بطول المجري الملاحي لضمان الريادة بالمنطقة. فكما ذكرنا فإن مشروع الاحياء المائية هو أكبر مشروع للاستزراع السمكي في العالم كله ويعتبر نواة للمشاريع القومية لنقل مصر إلي مصاف الدول المتقدمة في الإنتاج السمكي مشكلة مصر في الغذاء سيتم حلها جذريا في نوفمبر المقبل مع طرح أول إنتاج لمشروع الاستزراع السمكي شرق قناة السويس الذي يصل إنتاجه إلي مليون طن سنويا منها 300 ألف طن جمبري وباسعار تقل عن الاسعار الحالية بنسبة 40% كما أن هذا الإنتاج سيؤدي إلي إنهيار كبير في أسعار الدواجن واللحوم بنسبة 50% تقريبا.
التفاصيل الكاملة يرويها اللواء بحري محمد مجدي عبدالسميع نائب رئيس هيئة قناة السويس للمشروعات القومية خلال هذا الحوار..
* لماذا كان التفكير في مشروع الاستزراع السمكي؟
** التفكير في مثل هذا المشروع جاء لاستغلال أحواض الترسيب بطول محور قناة السويس. فهو مجهود منطقي لامتلاك كل المقومات التي تجعل لنا الزيادة في الإنتاج السمكي بسعر مناسب. فهذا المشروع بمثابة انطلاق لقاطرة التنمية في مصر لمنافسة أكبر المزارع السمكية عالميا وإحداث طفرة اقتصادية. خاصة وأننا لدينا كافة الإمكانيات. ونستطيع أن نقول إنه أمن قومي.
والرئيس عبدالفتاح السيسي يريد أن يقدم للمواطن البسيط منتجا عالميا بأرخص الأسعار. وهناك مشاريع أخري مماثلة وجرأة القيادة السياسية في بدء تنفيذ المشروع في هذا الموقع جعل عددا كبيرا من المستثمرين يتقدم بطلبات للمشاركة في المشروع. وأؤكد ثانية أن الرئيس مهتم بتوفير فرص العمل للشباب ومن هذه المشروعات مشروع الاستزراع السمكي. وهو مشروع علي الأرض الآن. والعمل فيه يسير علي قدم وساق.
* هل تأخرت مصر كثيرا في التوصل إلي حلول جذرية لسد الفجوة الغذائية وهل كنا ننتظر مشروع مثل قناة السويس الجديدة حتي نفكر في استحداث مشروع الاستزراع السمكي؟
** إن مشروع الاستزراع السمكي ضمن المشروعات التي تمس الأمن القومي ويساهم في سد الفجوة الكبري في نقص الغذاء بمصر واعتبره أضخم مشروع في العالم للإنتاج السمكي بأنواعه المختلفة وحينما عرض الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس فكرة المشروع أثناء عرضه التفاصيل الكاملة لمشروع قناة السويس الجديدة تم طرح فكرة مشروع الإنتاج السمكي الذي تحمس لها الرئيس عبدالفتاح السيسي وطلب تنفيذها بالتزامن مع مشروع حفر قناة السويس الجديدة وكان هدفنا الأساسي هو المواطن المصري لسد احتياجاته وتصدير الفائض للأسواق الخارجية لتوفير العملة الصعبة للبلاد لتنمية الاقتصاد المصري.
* وماذا عن مكونات وتفاصيل هذا المشروع؟
** المشروع هو أكبر نموذج للاستزراع السمكي في العالم. وهو منفذ علي مساحة 5000 فدان. ويضم 3828 حوضاً سمكياً. ومن المنتظر ان ينتج مليون طن من الأسماك البحرية سنويا. وتبلغ تكلفة البنية الأساسية الخاصة به 650 مليون جنيه. وجميع الأحواض ممتدة علي طول القناة لإنتاج الزريعة والمفرخات واستزراع الأسماك البحرية مثل القاروص والدنيس وسمك موسي والعائلة البورية. وجميعها للتصدير وللسوق المحلي. بالاضافة لبعض أنواع القشريات مثل الجمبري والمحاريات مثل بلح البحر وخيار البحر وجميع الأسماك المطلوبة للسوق العالمي بكميات كبيرة. ومساحة الحوض الواحد "35 مترا*200 متر" ويتم العمل حاليا بالاحواض 20 و21 والأحواض تم اختيارها بدقة عالية تناسب جميع الظروف والأحوال. حيث إنها أحواض طينية بها مياه جوفية علي عمق من 70 إلي 130 مترا. وسيتم تنفيذ الأحواض في منسوب مياه يتراوح من 150 مترا إلي 180 مترا. لذلك لن تؤثر أو تتأثر بالمياه. علاوة علي تحليل التربة والمياه الجوفية. فهو مشروع متكامل من الزريعة حتي المطعم. فيوجد به المفرخ والأمهات والبيض والزريعة. ومصنع العلف. فكل مراحل الإنتاج موجودة حتي يصل المنتج للأسواق. والمشروع تم دراسته جيدا ونعرف كل تفاصيله ولدينا إجراءات لأي مفاجآت. فالقوات المسلحة لا تعرف العشوائية في التنفيذ.
* اقتصاديا.. ما الجدوي من وراء هذا المشروع؟
** جدوي المشروع وفوائده كثيرة. فالمشروع يسهم في توفير آلاف فرص العمل للشباب ويقضي علي أزمة وندرة الإنتاج السمكي في مصر. خاصة أن الجميع يعلم أننا نعاني من فجوة غذائية في الأسماك وننتج فقط سنويا 400 ألف طن ولدينا عجز في الإنتاج السمكي يقدر بنحو 75% سيقضي عليها الاستزراع السمكي خلال عام واحد
* ما هي رؤيتك لضمان ثبات أسعار الأسماك في مصر لمواجهة الزيادة الملتهبة في أسعار اللحوم والدواجن؟
** انا شخصيا اطالب الدولة بالاسراع في انشاء بورصة للأسماك والخضروات وجميع المحاصيل الزراعية علي غرار بورصة الدواجن حتي نضمن عدم سيطرة بعض كبار التجار علي الأسعار لضمان وصولها للمستهلك بأسعار محددة ومناسبة هذا بالاضافة إلي توفير مستلزمات الاستزراع السمكي التي نستوردها من الخارج ومنحها إعفاء جمركياً وإنشاء مصانع للتعبئة وإعفاء معداتها من الجمارك.
* الشعب المصري ينتظر بفارغ الصبر إنتاج المشروع من الأسماك والجمبري هل هناك موعد محدد لطرح الإنتاج؟
** نعم تم التعاقد مع زريعة جمبري وننتظر وصولها في أول أبريل القادم لوضعها في الحضانات لمدة 20 يوماً ثم نقلها بعد ذلك إلي 300 حوض في نهاية أبريل حيث سيتم وضع 100 ألف زريعة في الحوض الواحد لإنتاج 5 أطنان خلال 6 أشهر لطرحها في الأسواق في نوفمبر 2016 بأسعار مخفضة للجمهور وبكميات كبيرة تصل إلي 150 ألف طن خلال الدورة الواحدة وتقل عن الأسعار الحالية بنسبة 40% إذا تم طرحها بدون وسيط للجمهور بمعني أن تتولي وزارة التموين فتح منافذ علي مستوي الجمهورية لطرح الإنتاج للجمهور مباشرة الأمر الذي يجعلنا نؤكد أن الاستزراع السمكي سيهز عرش اللحوم والدواجن في مصر.
* من وجهة نظرك ما أهم أسباب أزمة إنتاج الأسماك في مصر؟
** هناك أسباب كثيرة لذلك. منها عدم استغلال السواحل. وعدم التوسع في الاستزراع السمكي. والاعتداءات علي البحيرات وتجفيفها والصيد الجائر للزريعة وتلوث بعض البحيرات وانتشار مشاكل الصيادين واحتجازهم في دول أخري بسبب اختراقهم الحدود الإقليمية لبعض الدول.
* ما هي الخطة المناسبة لمواجهة هذا الفشل؟
** اري أن تقرر الدولة منح قروض لأصحاب المزارع السمكية الخاصة لتطوير مزارعها والاستفادة بالتكنولوجيا الحديثة التي يدار بها مشروع الاستزراع السمكي شرق قناة السويس وإنشاء هيئة قومية او مجلس أعلي للثروة السمكية ينفصل تماما عن وزارة الزراعة تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء حتي نضمن زيادة معدلات الإنتاج السمكي وباسعار رخيصة في متناول المواطن علي أن يتم سداد القروض مقابل توريد الإنتاج لوزارة التموين بالسعر المناسب بما يحقق هامش ربح لأصحاب المزارع وضمان استمرارية عمل تلك المزارع لبيع الزريعة السمكية بمبلغ يصل إلي 1000 جنيه في السوق السوداء لصالح المزارع
* الشباب ينتظر الخروج من طابور البطالة عن طريق مشروعات تنموية واعدة كيف السبيل إلي ذلك؟
** مشروع الاستزراع السمكي يستهدف توفير 10 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة ويعمل حاليا داخل المشروع اكثر من 1000 عامل ومهندس وفني وباحثين علميين ونحتاج إلي مزيد من خريجي الجامعات المتخصصة في مجال الاستزراع السمكي
** لا توجد أي منافسة بين مشروع الاستزراع السمكي والصيادين. فالمشروع يفتح مجالاً للتنوع وليس للمنافسة ولا نسعي لإنتاج الأسماك الشعبية المطروحة بالأسواق بل هدف المشروع إنتاج الأسماك الفاخرة بالإضافة إلي إنشاء مصانع أعلاف ومصانع للتعبئة والتغليف وتصنيع الأسماك بطول المجري الملاحي لضمان الريادة بالمنطقة. فكما ذكرنا فإن مشروع الاحياء المائية هو أكبر مشروع للاستزراع السمكي في العالم كله ويعتبر نواة للمشاريع القومية لنقل مصر إلي مصاف الدول المتقدمة في الإنتاج السمكي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.