** احتفالية يوم الشباب المصري بدار الأوبرا التي شهدها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية حملت عدة رسائل مهمة لم يفطن إليها الكثيرون ممن يتشدقون ليل نهار عن الشباب ودعمه.. فقد قدم الرئيس السيسي رؤيته ورؤية الدولة في الفترة القادمة.. فقد أطلق الرئيس خلال الاحتفالية حزمة من القرارات التي تهدف إلي تشغيل الشباب ورفع إمكانياتهم التعليمية والعلمية والرياضية.. وتخصيص عام 2016 ليكون عاماً للشباب. كانت تلك الرسالة الأولي.. أما الثانية فجاءت في كلمته عن أن أمن مصر واستقرارها ومستقبلها مسئولية مشتركة يسهم فيها الجميع داعياً الشعب المصري إلي مزيد من العمل والمثابرة والثقة في الله سبحانه وتعالي ثم في قدرات المصريين علي العمل والإنجاز.. وأهمية قيمة حب الوطن وايثاره وإعلاء قيمة الوحدة الوطنية مقدماً التحية لرجال القوات المسلحة والشرطة علي جهودهم المخلصة لصون أمن الوطن والمواطنين.. واستهل كلمته بدعوة الحضور للوقوف دقيقة حداداً علي أرواح شهداء مصر كافة الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن. أما الرسالة الثالثة.. والمهمة هي طلبه حضور الشباب الذين تم عرض قصص نجاحهم في فيلم تسجيلي في بداية الاحتفالية وبالفعل صعد إلي المنصة 16 شاباً وفتاة التفوا حول الرئيس السيسي. وبكل الصدق فإن الفيلم التسجيلي كان من أكثر فقرات الاحتفالية التي أثرت في الرئيس السيسي كما أثرت في الحضور وأتمني من قنوات التليفزيون والقنوات الفضائية الخاصة أن تعرضه بدلاً من برامج وأفلام كثيرة تعرض لا تقدم شيئاً مفيداً بل تقدم موضوعات غريبة علي مجتمعنا المصري والعربي. لقد تضمن الفيلم التسجيلي نماذج لشباب مصري تحدي ظروفه وحقق نجاحات في مجالات مختلفة "تكنولوجية ورياضية واقتصادية وثقافية". قصص نجاح الشباب المصري التي حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يقدمها لشبابنا كثيرة منها نموذج البطل المصري متحدي الإعاقة "شريف" لاعب رفع أثقال من ذوي الاحتياجات الخاصة تمكن خلال عام واحد من ممارسته الرياضة من أن يصبح بطلاً عالمياً وحصل علي 10 ميداليات ذهبية خلال عشر سنوات. إنهم بالفعل نماذج مشرفة للشباب المصري تحدوا المستحيل وقهروا الظروف.. جديرة بالعرض علي كل الشاشات التليفزيونية. وكما قال الرئيس السيسي في كلمته: إن الحديث عن الأمل واقترانه بالشباب.. ليس مجرد كلمات بلاغية أقولها في مناسبة رسمية.. إنما هي محاولة لإعادة الأمور إلي نصابها.. كي تستقيم مسيرة هذه الأمة وتصحح خطواتها نحو التقدم والرقي.. فاليوم من أجمل أيام حياتي وأتمني أن يري كل المشاركين مصر بشبابها حتي يصبح شعار "بقوة شبابها.. تحيا مصر".. واقعاً حقيقياً. لقد وضع الرئيس السيسي خارطة طريق جديدة لتفعيل دور الشباب في بناء المستقبل المشرق.. وأن القيادة السياسية تعرف قدرهم ودورهم في بناء وتنمية الوطن.. كما فتح لهم الأمل والانطلاق نحو المستقبل.. بالعلم والفكر والتكنولوجيا والإرادة والتحدي.. وتسخيرها لصالح الوطن ومصر الجديدة.. لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية وقوي الشر والخراب والتدمير والقتل والإرهاب والتطرف.. لكن مصر بقوة رجالها وشبابها ونسائها وأطفالها ستبقي شامخة آبية رغم أنف الكارهين.. وتحيا مصر.