اعترفت فتاة روسية حضرت إلي مصر لممارسة البغاء مقابل الحصول علي أموال بأنها عضو في شبكة دعارة دولية اتخذت من منطقة الشرق الأوسط مسرحاً لممارسة الأعمال المنافية للآداب وأن زعيمه الشبكة تقيم في روسيا وتحصل من كل فتاة من عضوات الشبكة علي 1800 دولار شهرياً وقد عثر بحوزة الفتاة المضبوطة التي قررت النيابة العامة حبسها علي مبالغ مالية عملات مصرية وأجنبية تقترب من ال 300 ألف جنيه من متحصلات نشاطها المأثوم. ترجع الواقعة إلي تلقي اللواء محمد ذكاء مدير النشاط الداخلي بالإدارة العامة لمباحث الآداب عن قيام فتاة روسية تبلغ من العمر 30 سنة بعرض نفسها لراغبي المتعة الحرام عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأنها تمارس الرذيلة مع زبائنها في أحد الفنادق الشهيرة بمصر الجديدة واستأجرت غرفة لهذا الغرض. قام اللواء ذكاء بإخطار اللواء أمجد شافعي مدير الإدارة العامة لمباحث الآداب الذي قرر تشكيل فريق عمل بقيادة اللواء محمد ذكاء ونجح فريق العمل في رصد الفتاة وما تبثه من دعوات عبر شبكة التواصل الاجتماعي "الإنترنت" لراغبي المتعة الحرام وقامت بوضع صور ومشاهد مثيرة ونجح فريق العمل الذي ضم العقداء إبراهيم الطويل وعصام أبوعرب وأحمد طاهر بتحديد الفندق الذي تقيم فيه الفتاة والغرفة التي تمارس فيها نشاطها. قام ضباط مباحث الآداب باتخاذ الإجراءات القانونية واستئذان النيابة وتوجه الضباط محمد حلمي وعمرو مطرد ووليد فراج علي رأس مأمورية وتمت مداهمه غرفة الفتاة الروسية داخل الفندق وتم ضبطهما مع أحد راغبي المتعة الحرام أثناء ممارسة الجنس معها. اعترفت الفتاة بأنها عضو شبكة دولية لممارسة الدعارة في منطقة الشرق الأوسط وأن هذه الشبكة تتزعمها سيدة روسية تقيم في روسيا وسهل لهم الحضور إلي مصر وعدد من دول الشرق الأوسط مقابل الحصول علي 1800 دولار شهرياً طوال مدة اقامة عضوه الشبكة في الدولة التي ارسلتها إليها واعترفت بأنها حولت مبلغ ال 1800 دولار لتلك السيدة وذلك بموجب مستند قدمته للضباط وأنها تدير الشبكة عبر الإنترنت. قام الضباط بتحريز الملابس الداخلية والخارجية للفتاة الروسية وللشاب الذي كان معها وتحرير محضر بالواقعة وبتفتيش حجرتها عثر بها علي كمية من المنشطات الجنسية والاوقية الذكرية والملابس الساخنة المثيرة ومبالغ مالية عبارة عن 115 ألف جنيه مصري و10 آلاف دولار أمريكي و11 ألف يورو اعترفت في محضر الضبط وأمام النيابة بأنها من متحصلات ممارستها للبغاء مع راغبي المتعة الحرام.