أثبت جاريدو مدرب الأهلي أنه ليس الرجل الذي يمكن أن يأتي للأهلي بالبطولات وان فريقاً كالأهلي كبير عليه.. في كل مباراة يضع نفسه في مأزق ويجلس يضرب اخماسا في اسداس طوال الوقت للخروج من هذه الأزمات.. إلي أن يأتي أحد اللاعبين لينقذه.. ثم بعدها يخرج بتصريحات غريبة وكلام لا يعبر عن الواقع وكأنه يعيش في واد آخر غير الذي تعيشه جماهير ناديه ولم يحاول مجرد المحاولة أن يدخل في قلوب الأهلاوية.. والدخول إليها يكون دائماً من باب العروض والنتائج والمستوي وهي أشياء افتقدها الأهلي علي يديه.. ودائماً ما تعقد المقارنة بنيه وبين البرتغالي جوزيه صاحب البطولات العديدة وأن لديها أسساً ومبادئ لا تحيد عنها.. فجاء ليخرج عن النص معها وينتقدها وينتقد لاعبيه.. وكأن المشكلة ليست به وأنه بعيد عنها. * جماهير الأهلي طالبت وتطالب بإبعاد هذا الأسباني عن الفريق واسناد المهمة إلي مدرب من أبناء النادي الذين حافظوا علي شكل الفريق وانتصاراته وساروا علي الدرب.. فليس لدي الجماهير أي صبر مثل صبر إدارة النادي بالانتظار حتي نهاية الموسم من أجل الحساب ودائماً ما رفعت شعار.. زمن الحساب في نهاية الموسم انتهي.. يريدون حسابا سريعاً قبل فوات الآوان... فالأهلي ليس هو فريقهم الذي يعرفوه.. مركزه الثالث في سلم الترتيب عيب عليه وهو من المفروض أنه يدافع عن لقبه الذي يحتفظ له من سنوات لكن يبدو انه سيفقده عن طيب خاطر هذا الموسم بسبب هذا الأسباني.. المستوي والأداء والنتائج والثقة والجرأة.. وأيضاً الحظ والتوفيق كلها لا تعبر عن الأهلي البطل الذي يجب أن يكون مختلفاً عن أي فريق آخر.. عندما يخوض أي بطولة يكون هو الرجل الأول فيها.. لم تظهر ملامح البطل لديه حتي الآن... لم يكن شيئاً استثنائياً كعادته.. نال ثلاث هزائم احدها بنتيجة لا تتكرر كثيراً أمام الاتحاد بأربعة أهداف مقابل هدف وواحدة أمام فريق غير مصنف بالمرة هو الرجاء الذي يصارع من أجل البقاء.. والثالثة أمام إنبي أحد المنافسين الأقوياء وهو الوحيد المقنع.. وإن فاز ب "بشق الأنفس".. ولم يقدم الفريق أي جديد مع جاريدو حتي الثقة بالنفس فقدها علي يديه. * مع كل مباراة تتكشف أمور جديدة عن المدرب فهو ضعف فينا وهو ما كشفته مباراة دمنهور الأخيرة... وشخصيته أيضاً ضعيفة وهو ما عبر عنه بتصريحاته بعد هذه المباراة عندما تحدث عن رمضان صبحي ولا يملك الحلول السريعة في أي مباراة ويتوه فيها كثيراً ويفشل أن يخرج من أي مأزق لولا خبرة اللاعبين وغيرتهم علي اسم النادي لكان الفريق في غياهب المراكز الأخيرة بعدما نسي الجميع للأهلي شخصية محددة كادت ان تتلاشي.. وبدأت نغمة الفوز بالدوري هذا الموسم تتواري أمام نغمة "الحساب مع نهاية الموسم" ولكن يبدو أن الإدارة بدأت تتيقن أن الحساب يجب ألا ينتظر النهاية وعليها أن تضع كلمة النهاية مع هذا الرجل الذي خرج عن النص. * اعتقد أن مباراة المغرب التطواني في دوري الأبطال ستكون الأخيرة إن إرادت إدارة النادي ان تطيل "عمر المدرب معها بضع أيام". * فتحي مبروك مدرب الأزمات.. يمكنه ان يخرج بالفريق من نفق جاريدو إلي الطريق الصحيح وكثيراً فعلها مبروك. * * * * مبررات فيريرا المدير الفني للزمالك بعد كل مباراة غير مقنعة.. فمرة يلقي باللوم علي جهاز المنتخب.. وأخري بسبب ضغط الدوري وتوالي المباريات رغم أن لديه فريقين يمكن أن يلعب بهما بالبطولتين اللتين يخوضهما.. المحلية.. والأفريقية.. الزمالك مع محمد صلاح كان أفضل كثيراً.. فنياً ومعنوياً.