الفوز الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم علي غينيا الاستوائية الحاصل علي المركز الرابع في بطولة كأس الأمم الافريقية الاخيرة بهدفي باسم مرسي ومحمود تريزيجيه في أولي تجاربه الودية تحت القيادة الفنية الجديدة بقيادة كوبر الارجنتيني هذا الفوز أعاد الثقة المفقودة بين اللاعبين وجماهير الساحرة المستديرة والقائمين عليها لأنه جاء بعد الاخفاق الذي حدث للمنتخب ورغم كل ذلك فإن هؤلاء اللاعبين من نتاج اختيار الجهاز الفني السابق بقيادة شوقي غريب الذي تخلي عنه الحظ نتيجة العوامل السلبية التي أثرت علي لعبة كرة القدم بصفة عامة لأن الجهاز الفني الجديد لا يملك العصا السحرية لتحقيق هذا الفوز علي رابع افريقيا ولكن كلمة السر في الجهاز الجديد اسامة نبيه المدرب العام الذي اثبت وجوده وان لديه رؤية فنية واضحة في اختيارات اللاعبين وفي إدارة المباريات ايضا وهذا ليس بجديد علي نبيه لأنه سبق له ان أدار فريق الزمالك بنجاح وحقق الفوز في المباراتين التي تولي فيهما المسئولية الفنية ولكن لم يحصل علي الفرصة كاملة في ناديه وهذا ليس بجديد علي ادارات الأندية الكبيرة وخاصة قطبي الكرة المصرية ولذلك فإن كوبر المدير الفني لم يكن له دخل في اختيارات اللاعبين وإنما سيكون مسئولا عن كل شيء اعتبارا من الاختبار القادم خاصة ان قوام الفريق موجود وفيه اكثر من 40 لاعبا علي الأقل حصل العديد منهم علي الخبرة الدولية خاصة وانهم يلعبون في أنديتهم بصفة أساسية ومن هذا المنطلق لم يلق الجهاز الفني أي صعوبة في الاختيارات القادمة في حالة استئناف مسابقة الدوري ولذلك فإنه مطلوب من الجميع مساندة الجهاز الفني الجديد لصالح الفريق والمصلحة العامة من أجل تحقيق الهدف.