تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الاستيطان في القدسالشرقية في حال فوزه بانتخابات الكنيست "البرلمان" الإسرائيلي المقررة اليوم.. وقال نتنياهو خلال جولة قام بها في مستوطنة "هار حوما" "جبل أبو غنيم" جنوبالقدسالمحتلة إنه بادر لإقامة هذه المستوطنة عام 1997 علي الرغم من معارضة المجتمع الدولي. أضاف سنواصل البناء في القدس وسنضيف الآلاف من الوحدات السكنية وبوجه كافة الضغوطات سنواصل تطوير عاصمتنا الأبدية "حسب قوله". مضيفا أنه لن تقام دولة فلسطينية في حال انتخابه مجددا. علي الجانب الآخر قال زعيم حزب العمل والمعارضة بتل أبيب إسحق هرتسوج. إنه يعد بأن يصبح رئيسا للوزراء لجميع الإسرائيليين. لليمين واليسار. وللمستوطنين. وللحريديم والدروز والعرب والشركس وللطلاب وكبار السن من المواطنين. وأضاف هرتسوج. بعد فترة طويلة من الانقسام. سأعمل علي توحيد إسرائيل. ولتحقيق هذا الهدف أحتاج صوتك. مؤكدا علي الناخبين أن القدرة علي قيادة التغيير في أيديهم. التغيير الذي نأملة منذ فترة طويلة. وغدا يمكننا ان نفعل ذلك. معا. علي صعيد آخر صرح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بأنه يجب الإطاحة بنظام حركة حماس في قطاع غزة. وهذا هو الهدف الرئيسي الملقي علي عاتق الحكومة الاسرائيلية القادمة. قال ليبرمان خلال جولة قام بها في مستوطنة نتيف هعتسرا المتاخمة لقطاع غزة قوله إن حركة حماس تواصل حفر الأنفاق وتطوير الصواريخ. وذلك بسبب كون القيادة الإسرائيلية ضعيفة. وعليه يجب تغيير تعامل إسرائيل مع هذه الحركة الإرهابية علي حد وصفه. وردا علي سؤال. استبعد ليبرمان جملة وتفصيلا التوصل إلي اتفاقات مع حماس حول وقف القتال معها. مؤكدا أن الاتفاق الوحيد ممكن بعد تصفية قيادة حماس بأكملها.