قامت مجموعة من السلفيين بالتجمع بمدينة أبوكبير وتمكنوا من أخذ سجين سلفي بعد مطاردة مع الشرطة. تلقي اللواء محمد ناصر العنتري مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء عبدالرءوف الصيرفي مدير المباحث الجنائية بقيام رئيس مباحث أبوكبير بتفقد الحالة الأمنية بميدان المحطة فشاهد الشرطي السري السيد محمد عبدالله المرافق للسجين عادل محمد إبراهيم محمد "سلفي" الهارب من سجن وادي النطرون في قضية مقاومة سلطات حيث قام المتهم بإشهار سلاح أبيض في محاولة للتعدي عليه بالضرب مما دفع رجل الشرطة لإطلاق عيار ناري فأصابه بالساق اليمني وبعد نقله للمستشفي تمكن عدد من السلفيين في مساعدته علي الهرب.