جاء المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء مجدي اللوزي رئيس قطاع البطولة للرياضة بالقوات المسلحة للإعلان عن فتح باب القبول بالمدارس العسكرية الرياضية اعتبارا من أول يونيه ولمدة شهر ليحمل أنباء سارة سوف تفتح آفاقاً جديدة للرياضة المصرية حينما أكد انه تقرر إدراج كرة القدم وباقي اللعبات الجماعية كرة السلة واليد والطائرة لأول مرة ضمن أنشطة المدارس العسكرية الرياضية ولعلنا نتفق أن هذه الخطوة تمثل طفرة كبيرة ودفعة هائلة في مستقبل هذه الرياضات الجماعية تجعلها علي أبواب مرحلة جديدة من الازدهار والتألق والتطور نتيجة لما يمتلكه قطاع البطولة للرياضة بالقوات المسلحة من إمكانيات هائلة من ملاعب وأدوات وأجهزة تدريبية وأحدث الأساليب العلمية في الرعاية الصحية والطبية والتدريبية.. وأعتقد ان الإنجازات التاريخية التي حققها أبطال وبطلات قطاع البطولة للرياضة بالقوات المسلحة منذ تأسيسه عام 2005 في اللعبات الفردية التي تم ادراجها ضمن الأنشطة الرياضية التي يرعاها تؤكد هذه الحقيقة عندما نجحوا في تلك الفترة الزمنية القصيرة في الفوز ب "32" ميدالية عالمية بالاضافة إلي ثلاث ميداليات أوليمبية في دورة الألعاب الأوليمبية للشباب بسنغافورة.. وانطلاقا من هذه المواقع الرائعة ولغة الأرقام التي لا تكذب وتؤكد نجاح قطاع البطولة للرياضة بالقوات المسلحة وانه أصبح مصنعا للأبطال العالميين والأوليمبيين فإن قرار إدراج كرة القدم واللعبات الجماعية بالقطاع يعكس لنا مدي أهميته.. كونه يمثل اضافة كبيرة لها سوف تساهم في دفعها للأمام وتطورها علي كافة الأصعدة الفنية والبدنية والخططية ويكفي الإشارة هنا لامتلاك قطاع البطولة القدرة علي إقامة معسكرات تدريبية مغلقة طيلة العام وهو أسلوب ينتهجه القطاع في إعداد وتأهيل لاعبيه يتفوق فيه القطاع علي جميع الأندية والاتحادات الرياضية مهما كانت إمكانياتها.