وسط اجواء المونديال استقبل المسلمون في كل انحاء العالم شهر رمضان المبارك بالترحيب والفرحة حتي ان الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" طمأن اللاعبين المسلمين ن من ان الصيام لن يؤثر علي مستواهم اكد جيري دفوراك كبير الأطباء في الفيفا انه تم اجراء دراسات شاملة علي اللاعبين خلال شهر رمضان. وانتهت الي انه اذا ما طبق اللاعبون المسلمون نظاما ملائما خلال شهر رمضان فانهم لن يعانوا من اي تراجع في ادائهم البدني. وكان الاعتقاد السائد في السابق أن خوض لاعب كرة القدم المنافسات وهو صائم يمثل خطراً علي صحته لكن الدراسات الطبية الحديثة في العامين الأخيرين أكدت عدم دقة هذا الكلام فاللاعب لو اتبع التعليمات والنصائح الطبية يصبح بمقدوره خوض مباراة من دون تأثر مستواه. ونشرت بعض الصحف مثل الماركا والآس ولاجازيتا ديلو سبورت ومجلة الإيكونومست العديد من النصائح للاعبين مثل ضرورة ان يشرب كميات كبيرة من الماء بعد الإفطار ويفضل أن تكون ما بين 5 الي6 لتر حتي وقت الإمساك علي أن يشرب ما لا يقل عن لتر كامل في الساعة الأخيرة. ويجب أن تكون الأغذية من النوع الذي يحتوي علي كربوهيدرات عالية ذات الأمد الطويل مثل البطاطا الحلوة والذرة. مع عدم تأخير الإفطار وشرب كمية عالية من الماء لا تقل عن لتر خلال الساعة الأولي. وتجنب المأكولات الدهنية في السحور وتجنب المأكولات ذات السكريات العالية خلال اليوم وان يخضع لنظام تدريبي خاص حيث يجب أن يركز علي الحفاظ علي اللياقة دون بذل جهد يتسبب بخسارة الطاقة والسوائل كما يجب أن يكون هذا التدريب في الساعات الأولي من اليوم ولا يحتوي علي تمارين الحمل العالي. والقيلولة واجبة بما يتراوح بين 30-50 دقيقة. والتحدي الحقيقي للاعب الصائم لا يتعلق بالغذاء بقدر ما يتعلق بالماء وحيث يمكن للاعب تجنب بذل جهد كبير في التدريبات فإنه في المباراة لا يستطيع التحكم بهذا الأمر لأنه متوقف علي مجريات الأحداث وطريقة لعب الخصم. وبسبب هذا التحدي ينقسم اللاعبون المسلمون إلي قسمين قسم يقرر الإفطار يوم المباراة مستشهداً ببعض الفتاوي المتعلقة بذلك وقسم آخر يطبق أفكار تكتيكية علي أرض الملعب بحيث لا يركض من دون سبب مباشر لذلك ويحافظ علي رش جسمه بالماء ويحاول الاعتماد علي التمرير من لمسة واحدة تجنباً للاحتكاك أو الجري بالكرة. كما يسعي للتمركز دفاعياً بشكل يساعده علي تقليل مسافاته المقطوعة في أرض الملعب.