أكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية أن الوزارة لن تنسي أبداً أبنائها الذين سالت دماؤهم الذكية في سبيل تحقيق الأمن والأمان للمواطنين والحفاظ علي مقدرات الوطن وصون مقدساته والعطاء بلا حدود حتي يعم الاستقرار كافة ربوعه ودفع عجلة التنمية الاقتصادية. قال وزير الداخلية عقب الاحتفالية التي أقيمت في اتحاد الشرطة الرياضي لتكريم أمهات وزوجات شهداء الشرطة بمناسبة عيد الأم أن الشعب المصري وأبناءه المخلصين يقدرون تضحيات رجال الشرطة وعطائهم من أجل تحقيق الأمن الذي يعد أغلي خدمة في العالم وانه كلما تحقق المزيد من الأمن والطمأنينة في الشارع المصري إزداد التفاف أبناء الشعب حول شرطتهم إلا من كرهه ممن يريدون الفوضي. أضاف وزير الداخلية أن الوزارة حريصة علي تقديم أوجه الرعاية الاجتماعية لأسر الشهداء من أبناء الشرطة عرفاناً لهم بالجميل وما جادوا به من سبيل تحقيق الأمن وهي أرواحهم التي تعد أغلي ما يملك الإنسان وأشار أن ما تقدمه الوزارة لأسر هؤلاء الأبطال أقل بكثير مما أعطاه رجالهم الأبرار. ووجه اللواء محمد إبراهيم خلال الاحتفالية رسالة إلي كل أم شهيد من رجال الشرطة أكد خلالها أن ما قدمه أبناؤنا من رجال الشرطة الأبطال الأوفياء سيظل نبراساً نهتدي به في تحقيق رسالتنا ما عاهدوا الله عليه وقدموا أرواحهم ودماءهم الطاهرة فداء للوطن. من جانبهم أكدت أسر الشهداء أن وزارة الداخلية لا تألو جهداً في تقديم كافة أوجه الرعابة لهم وأن أجهزة الوزارة دائماً نتواصل معهم وما يلقوه من اهتمام ورعاية يعكس جو الأسرة التي تفخر بأبنائها وتكرم وتخلد ذكري بطولاتهم.