نصب الأهلي شباكه حول مهاجم الإسماعيلي المعروض للبيع حالياً أحمد علي لأجل ضمه لفريق الكرة لدعم صفوفه استعداداً للموسم الجديد. تحدد لجنة الكرة برئاسة حسن حمدي قرار دخول مزاد بيع اللاعب حسب الإمكانيات المالية المتاحة حالياً للنادي مع عرض إمكانية إتمام الصفقة عن طريق تبادل اللاعبين وتسديد الفارق المادي لتخفيض المقابل المالي إلي أقصي حد. يبحث الأهلي عن دعم خط هجومه لاسيما في ظل غموض موقف عماد متعب من إصابة الظهر واحتمالات رحيل دومينيك بالبيع والاستغناء عن أوسوكونان أيضاً وبالتالي لن يتبقي بالفريق سوي أحمد عبدالظاهر فقط كمهاجم صريح والصاعد عمرو جمال الذي يحتاج إلي مزيد من الخبرة. أكد خالد الدرندلي عضو مجلس إدارة النادي الأهلي انه ليس مستبعداً أبداً انضمام أحمد علي للأهلي ولكن القرار النهائي في يد لجنة الكرة. يكثف حسام غالي عبر وكيل أعماله نادر شوقي البحث عن عروض احتراف خارجية لدراستها خلال الفترة المقبلة مع قرب عودته للملاعب من جديد لاسيما وان رغبة اللاعب الأقوي هي الرحيل وعدم التجديد للأهلي حتي الآن. من جهة أخري يركز مجلس الأهلي في الفترة الحالية علي تسديد أكبر قدر من الديون المتراكمة عليه وذلك قبل الانتخابات المقبلة. قام مجلس الأهلي حالياً بحصر شامل للمديونيات الخاصة بالدائنين في كل الاتجاهات مع حصر كامل أيضاً لمستحقات الأهلي الموجودة لدي الغير في مقدمتها وكالة الأهرام التي بدأت في تسديد أقساط الرعاية مؤخراً. أكد خالد الدرندلي ان مستحقات المدير الفني للفريق مانويل جوزيه يتم تجهيزها حالياً وهي تمثل قيمة شهرين من راتبه لأجل إرسالها إليه في أقرب فرصة ممكنة. قال الدرندلي إن النادي ينتظر وصول جزء من مستحقاته الخارجية بالدولار ليتم تحويلها إلي جوزيه وغلق هذا الملف. أكد الدرندلي انه في الحقيقة جوزيه لم يطلب الحصول علي هذه المستحقات لأنه يعلم ظروف النادي ولكن مجلس الإدارة يسعي إلي غلق هذا الملف أيضاً. أضاف الدرندلي قائلاً إن مجلس الإدارة في العموم يحاول تخفيض المديونيات إلي أقصي حد. علي جانب آخر ينتظر مجلس الأهلي الرد علي الشكوي التي أرسلها ضد العامري فاروق وزير الرياضة إلي اللجنة الأوليمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا شأن لائحة النظام الأساسي الجديدة للأندية والتأكيد خلال الشكوي علي التدخل الحكومي في الرياضة وعدم ترك الفرصة للجمعية العمومية لإقرار لوائحها. اتفق أعضاء مجلس الأهلي علي الاستمرار في رفض اللائحة الجديدة وطرق كل الأبواب من أجل الغائها وعدم تنفيذها.