تلقت الكرة المصرية صدمة غير متوقعة بسقوط فريقي الإسماعيلي وإنبي أمام البنزرتي التونسي وسان جورج الاثيوبي في ذهاب دور ال 16 بالكونفيدرالية بنتيجتين قد يتسببان في خروج ممثلي مصر من هذا الدور. ففي تونس خسر الدراويش بثلاثية نظيفة أمام البنزرتي وبات مطالبا بالفوز إيابا برباعية نظيفة أو بثلاثية ويحتكم لضربات الترجيح.. والواقع يقول إن البنزرتي ليس بالفريق الذي يخسر برباعية ولا بثلاثية دون رد لا سيما وان خبراته تدفعه لعبور لقاء العودة في ظل المستوي الهزيل الذي وصل إليه الإسماعيلي ويظهر جليًا في الدوري المحلي قبل كأس الاتحاد الافريقي. الإسماعيلي بات بلا أنياب وأصبح سقوطه متوقعا في أي وقت وأمام أي فريق ولم يعد لديه الحماس ولا الروح ولا الإبداع الذي عودنا عليه.. بل ان الأهداف الثلاثة التي مني بها جاءت ماركة مسجلة لم يفطن إليها الجهاز الفني ولا اللاعبون.. ومر اللقاء ببرود غريب وكأن الإسماعيلي ارتضي النتيجة. وفي اثيوبيا خسر إنبي بهدفين أمام سان جورج.. وقد يملك إنبي تعويض النتيجة باحراز هدفين أو ثلاثة.. ولكن الفريق الاثيوبي أيضا ليس سهلا وخرج بصعوبة أمام الزمالك بعد أن تعادلا إيجابيا ذهابا وعودة.. ويملك سان جورج القدرة علي التهديف داخل وخارج ملعبه.. ولو فعل ذلك وأحرز هدفا فسيكون إنبي في حاجة للفوز برباعية وهذا أمر صعب.. وإن لم يعد هناك مستحيل في عالم كرة القدم. وفي حالة غياب التوفيق عن الإسماعيلي وإنبي فيأتي ذلك ضمن مسلسل فشل الفرق المصرية في هذه البطولة منذ انطلاقها.