أكدت تجربة إنشاء مستشفي "57" لعلاج سرطان الأطفال أن القروش القليلة يمكن أن تبني الصروح الشامخة. فقد نجحت حملة "اتبرع ولو بجنيه" في تشجيع ملايين المواطنين. كباراً وصغاراً علي التبرع بما لديهم لإنشاء هذا المستشفي. وها هو يؤدي دوره الطبي. وفقاً لأحدث الأساليب الطبية العلاجية في العالم. إذن يستطيع المواطن العادي والجمعيات الخيرية ورجال الأعمال تحقيق أعظم الإنجازات. بدون إرهاق ميزانية الدولة. وذلك من خلال التبرعات. مهما كانت قيمتها. مستشفي "57" لسرطان الأطفال قائم علي التبرعات في أداء خدماته. ولعل الأيادي الطيبة تمتد إليه دائماً بالعطاء. نفس العطاء يحتاجه معهد الأورام الجديد الذي يتم إنشاؤه في الشيخ زايد. ليستوعب أكبر عدد من المرضي. ولأن تكلفة الإنشاء والتأثيث تحتاج إلي أكثر من مليار ونصف مليار جنيه. فإن الأمل أن تمتد إليه أيادي الخير بالتبرع بأية مبالغ. والتبرع له علي حساب "500500" في كل البنوك. وأهمية هذا المعهد انه يعالج 80% من مرضي السرطان مجاناً. وال 20% هم مرضي التأمين الصحي وقرارات العلاج علي نفقة الدولة. أي أن المريض في كل الأحوال لا يدفع أموالا من جيبه. المنتظر أن يقف رجال الأعمال والجمعيات الخيرية مع الصرح الجديد لمعهد الأورام من أجل التخفيف علي من يعانون من الأورام. خاصة أن السرطان أصبح مرضاً قابلاً للشفاء. تبرع ولو بجنيه إلي كل مستشفي يعالج المرضي بالمجان. مثل مستشفي "57" لعلاج سرطان الأطفال. والمعهد القومي للأورام. ومعهد القلب.