مفاجآت بالجملة كشفتها تحقيقات مباحث الإسكندرية في مقتل "مسجل منطقة بحري" وحرق جثته بالدخيلة علي يد "مقاول معروف".. حيث تبين أن المقاول وأصدقاءه قاموا بتمزيق جثة المجني عليه وادعاء أنه "خروف صدقة" وقاموا بتوزيع "لحوم بلدية" علي أهالي منطقة سيدي بشر بعد ذبح المجني عليه. كان تقرير الطب الشرعي قد كشف عن مفاجآت في مقتل المدعو "السيد علي" 23 سنة مسجل شقي خطر فئة "أ 2" فرض سيطرة.. حيث تبين أن الجثة المعثور عليها متفحمة بمنطقة أم زغيو بالدخيلة يوجد بالرأس آثار طلقة نارية تم تصفية المجني عليه بصورة فورية كما تبين أن الجثة تم قسمها الي قسمين وقطع أجزاء منها سواء بالفخذ أو الزراعين ويرجح أن التمزيق تم بواسطة "ساطور" أو "سكين" حاد قبل أن يتم حرق الجثة تماماً.. وتمكن "الطب الشرعي" من استخراج بصمة من أحد أصابع الكفين بعد أن تم اغلاق الكف كرد فعل طبيعي في أعقاب الوفاة والحرق وهو ما حافظ علي بصمة الأصبع بصورة واضحة وتمكنت المباحث من الكشف عنها بالسجل الجنائي الخاص بالمتهم لكونه "مسجلاً". كانت تحريات فريق البحث برئاسة اللواء ناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية وضمت كلاً من العميد محمد هندي وكيل مباحث غرب والمقدم عاطف أبو الوفا رئيس مباحث الدخيلة.. قد كشفت أن المتهم الرئيسي الهارب "إبراهيم . ع" مقاول كان علي خلاف مع إحدي السيدات لحصولها علي شقة منه والسكن بها ولم تقم بسداد مبلغ "100 ألف جنيه" كباقي المبلغ وأنه حصل منها علي ايصال أمانة ورفض اعطاءها العقد النهائي للشقة.. كما تبين أن المقاول المتهم كان أيضاً علي خلاف مالي مع المجني عليه علي باقي حساب أحد التعاملات بينهما.. فقرر المجني عليه الانتقام من المقاول فاستدرج المتهم الثاني "كريم. ح" 25سنة عامل والذي يعتبر الحارس الأمين لأوراق المقاول في سهرة حمراء واستولي منه علي جميع الأوراق الخاصة بالسيدة وسلمها لها مقابل عشرين ألف جنيه وهو ما جعل المقاول وأصدقائه يقررون الانتقام منه فاستدرجوه بنفس الطريق عن طريق المتهم "كريم" الذي أبلغه أنه يريد شراء شقة ويحتاج لرأيه. في الوقت الذي استأجر فيها المقاول شقة بمنطقة ميامي بسيدي بشر لارتكاب جريمته. وما أن وصل المجني عليه وبدأ يتجول بالشقة حتي فوجئ بوجود المتهم "إبراهيم" ومعه ثلاثة من أصدقاؤه وسارعوا بتقييده وأطلق المقاول النار عليه لتصفيته بطلقة واحدة بالرأس أدت الي مصرعه. تبين قيام "كريم" بابلاغ حارس العقار بأنهم سيقومون بذبح "خروف" كصدقة جارية وتوزيع لحمه علي الفقراء.. وطلب منه احضار إناءين كبيرين لوضع اللحم المقطع بهما.. في الوقت الذي قام فيه "كريم" بشراء "10 كيلو لحم" مقطع لتوزيعه بالفعل كتمويه. كشفت التحريات عن قيام المقاول وأصدقائه بقطع جسد "المجني عليه" الي عدة أقسام ووضعها داخل الاناءين بعد أن جردوه من ملابسه ثم حملوها الي داخل سيارته الخاصة والجميع يعتقد أنها "لحم خروف".. وقام "كريم" بتوزيع "اللحم البلدي" علي أبناء المنطقة. في الوقت الذي تكفل فيه باقي المتهمين بغسل الحمام من اثار الدماء بعد أن تم تمزيق الجثة بداخله. قام باقي المتهمين بحمل الجثة لمنطقة "أم زغيو" حيث ألقوا عليها الكيروسين وقاموا بحرقها لاخفاء معالمها.. حتي تمكن الطب الشرعي من تحديد شخصية المجني عليه من بصمته. أمر محمد النويش رئيس نيابة الدخيلة بحبس المتهم "كريم. ح. أ" 25 سنة عامل أربعة أيام علي ذمة التحقيقات وضبط واحضار باقي المتهمين في الواقعة والتصريح بدفن الجثة.