أعلنت حركة شباب 6 إبريل عن تضامنها الكامل مع المحتجزين على ذمة القضية المعروفة ب"الأرض" في إضرابهم الكامل عن الطعام، والذين أعلنوه ضد الأحكام التي وصفتها الحركة ب"الفجّة" التي أطلقتها منظومة العدالة ضدهم، وأضافوا أن هؤلاء الشباب لم يرتكبوا جرمًا سوى دفاعهم عن تراب الوطن ورفضهم للتنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير"!. وتابعت الحركة في بيان لها: "سوف يذكر التاريخ أنه ولأول مرة منذ عصور الاحتلال الإنجليزي وحادثة دنشواي، لم تُصدر مثل هذه الأحكام لمواجهة حراك وطني شريف طال أطياف المجتمع المصري الذي ثار للذود عن أرضه وعرضه، وسيخلد التاريخ أسماء شهداء محاكمة دنشواي الأولى في عهد الاحتلال الإنجليزي، وشهيد محاكمة دنشواي الثانية المجند سليمان خاطر في عهد المخلوع حسني مبارك، وأسماء الأبطال معتقلى محاكمة دنشواي الثالثة في عهد عبد الفتاح السيسي". وأضافت الحركة أنه يتضح أن إضراب الشباب هذا ما هو إلا تعبير حقيقي لواقع مأزوم نزع عنهم حقهم الإنساني في الحياة والحرية، فواجهوا ذلك بأمعائهم الخاوية، فقد أصبح من الواضح جليًا أن حبات العقد قد انفرطت من هذا النظام ومؤسساته، وأكدت على أن ما وصفته هذا القمع والتكبر لن يؤدي إلا لاستمرار هذا الحراك المقدس، وصولًا إلى مبتغاه، وهو تحرير الثورة ومبادئها من محاولات هذا النظام على مدار ثلاث سنوات لوأدها حية في التراب.