مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الإثنين خامس أيام رمضان 2026    ضياء رشوان يستقبل تركي آل الشيخ ويؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية    رابطة الدورى الإنجليزى تدعم موندل نجم سندرلاند بعد التعرض لإساءات عنصرية    رئيسة المكسيك تعلن استعادة الهدوء في معظم المدن بعد مقتل زعيم عصابة مخدرات    طارق العشرى: إيقاف القيد شل الإسماعيلى.. وانسحابنا أمام دجلة لتسجيل موقف    إصابة عامل بإصابات خطيرة إثر سقوطه من الدور الثالث بمبنى فى الدقهلية    مصرع شخصين وإصابة 10 آخرين في انقلاب ميكروباص على «الأوسطي» باتجاه أكتوبر    لفرض الانضباط بالشارع الجيزاوي.. حملة أمنية مكبرة لإزالة الإشغالات ب المنيرة الغربية| صو    تعرف على أبرز جوائز البافتا 2026.. One Battle After Another أفضل فيلم    نيللي كريم تتألق في الحلقة الخامسة من "على قد الحب" وتخطف قلوب المشاهدين    «وننسى اللي كان» الحلقة 4 | مواجهة صادمة بين ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي    رمضان.. الصبرِ الجميل    نجاح فريق مستشفى "شبرا العام" في إنقاذ 3 حالات سكتة دماغية حادة خلال أسبوع    توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة سموحة في الدوري الممتاز    جمال العدل: دعمنا نادي الزمالك عبر سنوات طويلة والكيان أهم من العدل جروب    خبر في الجول - محمد عواد خضع للتحقيق في الزمالك    موعد مباريات اليوم الإثنين 23 فبراير 2026 | إنفوجراف    منتخب مصر 2007 يواصل الاستعداد للعراق.. ومنافسة قوية بين اللاعبين    عبد الله جمال يشارك بقوة فى مران الإسماعيلى استعدادا لسيراميكا    بنفيكا يرفض التعليق على واقعة فينيسيوس وينتظر قرار "يويفا"    أخبار × 24 ساعة.. أئمة القبلة بالجامع الأزهر يؤمون المصلين بالقراءات المتواترة    نقابة المرشدين السياحيين: سيتم استدعاء المرشد المتهم بالكتابة على أثر.. والتعدي يعاقب عليه القانون    فودافون مصر تنظم سحورًا رمضانيًا بالمتحف الكبير بحضور رئيس تحرير اليوم السابع.. صور    التعليم: إعلان ضوابط امتحانات الثانوية قبل انطلاقها بوقت كاف.. ولا جديد في شكل ورقة الامتحان    الإعدام شنقًا لربة منزل أنهت حياة شاب ب«سيخ حديدي» في كفر شكر    مياه القناة: رفع درجة الاستعداد بالمحافظات الثلاث استعدادًا لموجة التقلبات الجوية    محافظ الدقهلية: متابعة يومية لعمل المعرض الدائم للسلع الغذائية بشارع قناة السويس بالمنصورة    وكالة ناسا تعيد صاروخا تعتزم إرساله إلى القمر لإجراء مزيد من أعمال الإصلاح قبل إطلاقه    أرتيتا بعد رباعية أرسنال ضد توتنهام: مشوار الدوري الإنجليزي لا يزال طويلا    جمال العدل: يسرا ركن أساسي في العدل جروب.. صداقة عائلية قبل الفن    «درش» الحلقة 5 | اعتداء مصطفى شعبان على زوج هاجر الشرنوبي وتهديد رياض الخولي    الأمن يتدخل للسيطرة على تدافع الجمهور على عمرو سعد أثناء تصوير مسلسل إفراج    تركي آل الشيخ يعلن وصوله إلى مصر في زيارة رسمية لعدة أيام.. فيديو وصور    ياسر جلال: «كلهم بيحبوا مودي» قائم على بناء درامي محكم لا اسكتشات    فياريال يصعق فالنسيا 2-1 ويحسم الديربى بهدف باب جايى فى الدورى الإسبانى    مساجد الإسماعيلية تمتلئ بالمصلين في الليالي الأولى من رمضان    محافظ دمياط يتفقد معرض "أهلًا رمضان" ويؤكد استمرار توفير السلع بأسعار مخفضة    انتشار مكثف لفرق المبادرات الرئاسية أمام المساجد وساحات صلاة التراويح في الدقهلية    إنقاذ حياة طفل بمستشفى أجا المركزي بعد تدخل جراحي دقيق مرتين خلال 24 ساعة    "مستقبل وطن" يستضيف وزير الشباب والرياضة لاستعراض خطة عمل الوزارة وأولوياتها    محافظ كفر الشيخ: اعتماد تحديث 85 حيزا عمرانيا جديدا بمراكز المحافظة    النائب العام يشهد إفطار رمضان مع موظفي النيابة العامة    أحمد كريمة: الرجل من حقه الزواج بثانية دون علم الزوجة أولى    الموريتانى أصغر حاصل على الدكتوراة فى تاريخ الأزهر: مصر دار علم وأحب بلاد الله إلّى بعد وطنى    تموين الوادي الجديد يكثف حملاته خلال رمضان ويضبط 52 مخالفة ب110 منشآت    أمريكا تعلن عن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران وروسيا تحذر ترامب من اللعب بالنار    الرياضة قبل الإفطار.. دليلك لاختيار توقيت التمرين المثالي    محافظ الفيوم يتفقد المستشفى العام ويوجه بتعديل نوبتجيات الأطباء ببعض الأقسام    قلوب خاشعة وصفوف عامرة في خامس ليالي رمضان بمساجد الفيوم    بعد موافقة البرلمان على القانون الجديد، موعد تطبيق غرامات التهرب من التجنيد    حزب الجبهة الوطنية يحتفل مع المواطنين بفوانيس وشخصيات كرتونية فى الجيزة    خبير: "سند المواطن" يوفر للمواطنين فرصة استثمارية منخفضة المخاطر    "المفتي": لا إثم على الحامل والمرضعة في الإفطار    طاقة النواب توافق نهائيا على تعديل قانون تنظيم الأنشطة النووية    تأجيل محاكمة 86 متهمًا بخلية النزهة    وكيل تعليم الجيزة يفاجئ مدارس الحوامدية وأبو النمرس بزيارة ميدانية    تجديد حبس عاطل متهم بقتل صديقه وتقطيع جسده وإلقاء أشلائه داخل أحد المصارف بالعياط    لا مكان للغرباء!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاؤل بالجلسات لأولى لبرلمان الثورة.. البشرى: بداية لمستقبل مصر..الأقصرى: سيشهد خلافًا حول لجنة المائة.. خليل: سوق"عكاظ جديد".. الأشعل:الكتاتنى اختيار موفق

بداية لعهد جديد أم ديمقراطية غائبة أم صراع بين الأقلية والأغلبية؟ سؤال طرح نفسه بقوة بعد مشاهدة وقائع الجلسات الأولى لبرلمان الثورة بعد أن انعكست ملامح الفوضى والارتباك الذى تعيشه مصر على تصرفات النواب فقد أكد عدد من الخبراء والسياسيين أن ما حدث هو أول الثمر الناضج لثورة 25 يناير المجيدة وتم قطف أول ثمارها وطالبوا بضرورة تكاتف جميع القوى تحت القبة حتى لا تغتر الأغلبية بأغلبيتها وتتحول إلى حزب وطنى جديد.
وقال المستشار طارق البشرى، إن الجلسة الأولى من مجلس الشعب كانت من أفضل ما يكون، وهى أول الثمار الناضجة لثورة 25 يناير المجيدة، وتم قطف أول ثمارها فى الجلسة الأولى للمجلس، وهذه الجلسة كانت نتيجة انتخابات نزيهة عبر فيها الشعب عن رأيه بنزاهة وحرية، وعن نفسه.
واستبشر البشرى بمستقبل مصر بعد الثورة، وباختيار الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيسًا لمجلس الشعب لأنه شخصية توافقية وتم بإجماع الأغلبية بشكل ديمقراطى كامل، والذى تم هو الصحيح فحزب الأكثرية لابد من حصوله على منصب الرئيس فى مجلس الشعب والحزبين الأقل منه يحصلون على وكالة المجلس.
وأوضح وحيد الأقصرى، عضو التحالف الديمقراطى، أن الجلسة الافتتاحية للبرلمان كانت بداية خير لأول برلمان حقيقى بعد ثورة 25 يناير، مشيرًا إلى ضرورة تكاتف جميع القوى تحت القبة حتى لا تغتر الأغلبية بأغلبيتها وتتحول إلى حزب وطنى جديد، مؤكدًا أن البرلمان من المحتمل أن يشهد خلافًا حول اختيار لجنة المائة التى تشكل الدستور القادم والتى لابد وأن تكون توافقية تضم كل القوى حتى لا يحدث تصادم داخل المجلس يؤثر على سير البلاد نحو طريقها الصحيح وهو اللأمر الذى تريده جهات عديدة تتربص بمصر وتتمنى وقوع تصادم بين القوى السياسية.
و قال الدكتور عبد العال الباقورى، المحلل السياسى، على الرغم من أننى لم أتابع الجلسة كاملة إلا أن ماتداولته المواقع الإلكترونية كشف كثيرًا، خاصة فيما يتعلق بصيغة القسم المعروفة والمنصوص عليها قانونيًا, وبالتالى ما قام به بعض النواب من إضافات أمر غير جائز، خاصة إذا كان مصطفى النجار قد قوطع أثناء إلقاء قسم الثورة فكان من الأولى أن تكون المعاملة بالمثل مع الجميع وعدم السماح بإضافة أى شىء للقسم خاصة وأنها لا تضيف جديدًا ذا أهمية.
وأضاف الدكتور أيمن السيد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن اللقطات الأولى لافتتاحية البرلمان تشير بدرجة كبيرة إلى وجود قصور وتباين واضح فى الآراء، خاصة أنه من الضرورى ألا نستبق الأحداث حتى لا نصدر رسالة تؤكد التناحر السياسى داخل البرلمان حتى لا تكون الأولوية للقوى السياسية وإنما تكون للأجندة الوطنية التى تعبر عن مصالح المصريين قائلاً "إن الوضع يبدو طبيعيًا خاصة وأن وجود الأغلبية والمعارضة فى جميع برلمانات العالم إلا أننا نحتاج إلى ترشيد وتقنين الصراع السياسى المعوق وبالتالى لابد وألا نطلق الأحكام فخلال الجلسة الأولى ظهرت بعض القوى التى أرادت التعبير عن وجودها وهو أمر مشروع.
وشدد على ضرورة عدم السماح للصراع السياسى بأن يطغى لأن البرلمان لديه مسئولية كبيرة تجاه الشعب المصرى، فعليه التركيز بقوة على تحقيق أهداف ومطالب الثورة.
و قال الدكتور محمود خليل، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن ما حدث يمنحنا مؤشرًا عن أن شكل المجلس الجديد رغم أنه مجلس "ثورة " ورغم الاختلاف الجذرى فى تركيبة أعضائه مقارنة بالمجالس السابقة إلا أنه يعانى من كل أمراض ما سبق, بداية من الاعتماد على الصوت العالى وعدم الاكتراث بالقانون والصخب بسبب وبدون سبب.. كذلك عدد الأصوات التى حصل عليها الدكتور سعد الكتاتنى "399" صوتًا تدل على أن حزب الحرية والعدالة هو الوريث الشرعى للحزب الوطنى، وأنه يؤدى على المستوى الشكلى على الأقل بنفس طريقة الحزب الوطنى "بمنطق الاكتساح".
وأضاف أنه يتصور أن إصرار الإخوان على أن يكون من بينهم رئيس مجلس الشعب خطأ سياسى سوف يدفعون ضريبته، لأنه لا معنى على الإطلاق أن يتحول المجلس الحالى إلى مجلس للإخوان وهذا خطر فى المجمل العام.
كما توقع أن المجلس الحالى سوف يتشابه كثيرًا مع "سوق عكاظ "، حيث الجعجعة الكثيرة دون سبب حقيقى أو استجابة واقعية لاستحقاقات الثورة.
وقال الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق والمرشح المحتمل للرئاسة، إن هذه الجلسة تعد بداية جيدة وإن الأداء كان ديمقراطيًا أما عن ما حدث من مشادات كلامية بين الأعضاء اعتبره أمرًا طبيعيًا ومن المحتمل حدوثه ولا يؤثر بالسلب وقد تولى الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئاسة البرلمان بطريقة ديمقراطية باختيار ورغبة من الجميع وأنه اختيار موفق يتسم بالديمقراطية الحقيقية.
واعتبر الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو المجلس الأستشارى، ما حدث بالجلسة الأولى للبرلمان بأنه لم يكن مشرفًا وبخاصة المشادات التى حدثت بشأن القضايا الإجرائية لانتخاب رئيس البرلمان.
وأضاف نافعة أنه كانت هناك فوضى تمنى ألا تحدث وهى عدم إدلاء حزب الحرية والعدالة بصوته لأى من مرشحى رئاسة البرلمان، وإنما أعطوه للإخوان كما أن غير الأخوان رشحوا غير الأخوان، وأن الجلسة كانت غير لائقة بما يسمى ب"برلمان الثورة" وغير مشرفة ولكن ما حدث من مشادات وأسلوب سيئ كان متوقعًا، ولكنه كان يتمنى ألا يكون بهذه الصورة السيئة.
وأوضح جورج إسحاق، عضو الجمعية الوطنية للتغيير، أن المجلس كان عبثيًا غير متوقع ولا يليق بثورة مجيدة مثل ثورة 25 يناير فبدأ المجلس بخرق لليمين الدستورى، وهو ما لايصح فى دولة دستور وقانون وأرجع سبب هذا إلى تأجيل الدستور بعد انتخاب أعضاء المجلس وتعين نوابه.
ورأى أنه لو وضعنا الدستور قبل ذلك لما حدثت هذه الإشكالية ولم يتجرأ أحد على تأليف أو يزيد حرفًا على اليمين، وتساءل: كيف يحدث ذلك ونحن خلال 18 يومًا للثورة قد رأينا كيف كنّا منظمين؟ واستنكر إسحاق كيف أن الحرس الخارجى لم يكونوا من هئية الشرطة أو أفراد الأمن وغير منوطين بهذا العمل، وكيف أن هيبة الدولة مخترقة.!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.