قال محيي آل محمد الكاتب والمحلل السياسي السوري، إنّ الحل السياسي يَحتاج إلى سياسيين، وليس إلى منْ يَحمل السلاح ضد مؤسسات الدولة السورية، لافتا إلى أن اجتماعات جنيف لا تَرتبط بشروط مُسبقة، وأنّ الحكومة السورية ليسَ لديها أي مانع من وقف إطلاق النار لاستكمال المفاوضات، وإجراء مُصالحة مع مُعارضة حقيقية تُؤمن بأنّ حمل السلاح لا يُؤدي إلى شيء. وأضاف آل محمد خلال لقاءٍ له على قناة "الغد العربي" ، أنّ منْ يَحمل السلاح ضد مؤسسات الدولة في مدن حلب وإدلب هم جبهة النصرة، وأحرار الشام وغيرهم من الجماعات الإرهابية، موضحا أن نزوح آلاف السوريين من مدينة حلب كان بفعل التآمر التركي، وتسريب آلاف المقاتلين الذين تسببوا في تشريد هؤلاء، موضحاً أنّ المشكلة الإنسانية خلَقها الجماعات الإرهابية، لأنّ الحكومة السورية تدافع عن مُواطنيها.