صراعات خفية بدأت بين سامح سيف اليزل ونجيب ساويرس، حيث سعى كل منها للاستحواذ على عدد أكبر من مقاعد البرلمان حتى يكون لهم الحق فى تشكيل الحكومة. حيث قامت قائمة "دعم مصر"، والتى فازت ب120 مقعدا بالمجلس بالتشاور مع مستقلين، لجذبهم إليها كبداية للاستحواذ على عدد كبير من مقاعد البرلمان، وتشكيل أكثرية يحق لها اختيار الحكومة أو على الأقل تكون شريكة فيها. كان ذلك وفقًا لتصريحات رئيس القائمة اللواء سامح سيف اليزل، حيث قال فى تصريحات له إنهم يسعون لتشكيل تكتل برلمانى يضم 250 نائبا، يكونون هم صانعى القرار داخل المجلس. فى المقابل بدأ حزب المصريين الأحرار يتحرك بعدما حصد على عدد مقاعد قريبة من فى حب مصر، وبدأ عدد من الأحزاب السياسية التقرب من الحزب، وقام الحزب بعرض تحالفه مع الأحزاب والمستقلين للوقوف فى وجه قائمة "فى حب مصر". وفى هذا السياق، قالت سوزى ناشد، أحد أعضاء البرلمان، وعضو قائمة "دعم مصر" بقطاع غرب الدلتا، إن القائمة بدأت فى التنسيق مع عدد من النواب المستقلين كل فى محافظته داخل البرلمان، حتى نستطيع تكوين تحالف قوى داخل النواب حتى نستطيع أن نشكل الحكومة القادمة. وأكدت خلال تصريحات خاصة ل"المصريون"، أن حزب المصريين الأحرار يتجه إلى ضم المستقلين إليه، حتى يضرب قائمة "دعم مصر". فيما قال أيمن أبو العلا، النائب البرلماني، عن حزب المصريين الأحرار، أن الحزب تلقى عروضًا من الوفد للتعاون داخل المجلس وتشكيل كتلة موحدة، إلا أن الحزب لم يرد بالموافقة أو الرفض حتى الآن بشكل رسمي، مشيرا إلى وجود توجه لقبول الأمر، لأنه يخدم خطة الحزب فى حصد الأكثرية. وأكد خلال تصريحات خاصة، أن الحزب سيسعى لضم عدد كبير من نواب البرلمان إليه ليكون له الأسبقية فى اختيار القرارات السياسية الهامة، خاصة أن قائمة "دعم مصر" تسعى لضم المستقلين عليها إليها، خاصة أنها نجحت فى ضم عشرة من أعضاء الحزب لها.