قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل غارسيا مارغايو، اليوم الجمعة، إنه طعن في قرار بالتحقيق في وضعيته الضريبية، في أول ردي رسمي على زميله في الحكومة وزير المالية كريستوبال مونتورو. وكان وزير المالية أعلن أمس أنه سيقوم بتحقيق حول الوضعية الضريبية لاثنين من زملائه فى الحزب، وزير الخارجية خوسيه مانويل غارسيا مارغايو وميغيل أرياس كانيتي الذي كان وزيرا للفلاحة منذ بداية حكومة راخوي في 2011 حتى استقالته في 9 أبريل 2014 قبل أن ينتقل للعمل كمفوض أوروبي للمناخ والطاقة في المجلس الأوروبي . وهذه من المرات النادرة في السياسة العالمية التي يقوم فيها وزير مالية، بملاحقة زميل له في الحكومة، وينتمي معه لنفس الحزب السياسي (الحزب الشعبي الحاكم في اسبانيا). وتعود تفاصيل الأزمة إلى الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية الإسباني عضوا في البرلمان الأوروبي بين 1994 و2011، وكان يدفع 22٪ كضريبة دخل على الأجور، في حين أن التشريع الإسباني ينص على أن ضريبة الدخل على الأجور تصل إلى 35٪ في هذه الحالة. وفي مقابلة، اليوم، مع راديو "اوندا سيرو" الاسبانية انتقد وزير الخارجية الملاحق بالتحقيقات، تسريب تفاصيل الملف الضريبي إلى وسائل الإعلام، هو أمر وصفه بأنه "خطير جدا، لأنه يمكن أن يضر بسمعة الأشخاص إذا كانوا أبرياء".