احتفلت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، بتخريج دورة ضباط ، تابعة لجهاز "الأمن والحماية". وشهد حفل التخريج الذي عُقد في مقر أمني يعرف محليا باسم "مُجمع أنصار"، غرب مدينة غزة، عروضا عسكريا وقتالية. وقال كامل أبو ماضي، وكيل وزارة الداخلية (تُشرف عليها حركة حماس)، في كلمة له خلال الاحتفال إن وزارته "تعمل ليل نهار لحماية المواطن في قطاع غزة من خلال توفير الأمن والأمان". وأضاف:" عقيدة الأجهزة الأمنية في غزة ترتكز على المقاومة، وحمايتها، وتحرير كل فلسطين، وعدم التنازل عن حبة تراب منها". من جانبه، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، في كلمة له خلال العرض، إن الأجهزة الأمنية لن "تسمح بإعادة الفوضى إلى القطاع والعبث في أمن الساحة الداخلية ".
وأضاف:" من يحاول العبث بأمن القطاع، ويحاول أن يتآمر عليه ستكون الأجهزة الأمنية له بالمرصاد". وما تزال حركة حماس، تدير وزارة الداخلية في غزة، حيث لم تتسلم حكومة التوافق مهام عملها في القطاع رغم مرور عام على تشكيلها، بسبب الخلافات السياسية بين حركتي فتح وحماس. وفي سياق آخر وجّه بحر، الشكر للسلطات المصرية على قرارها فتح معبر رفح البري أمام حركة المسافرين، الأسبوع الجاري، مطالبا بفتحه على مدار الساعة. وقال:"مصر حاضنة لفلسطين وقضيتها العادلة". وفتحت السلطات المصرية، السبت الماضي، معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لمدة أربعة أيام متتالية. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع (1.8 مليون فلسطيني) على الخارج. وتغلق السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية، وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء، وذلك عقب هجمات تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.