أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حادث إضرام مستوطنين النار في جزء من كنيسة جبل صهيون والمدرسة اللاهوتية التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس، في القدسالغربية، ووصفه ب"العمل الإجرامي الشنيع". وفي بيان صادر عن "إيسيسكو"، اليوم، قال عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة، إن "هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي ارتكبه هؤلاء الإرهابيون (أمس) هو حلقة في سلسلة الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية من فلسطين". ودعا التويجري المجتمع الدولي إلى "إدانة هذا العمل الإرهابي الإجرامي، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم للأراضي الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على أرض بلاده". ومنظمة الإيسيسكو، هي منظمة متخصصة تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، وتعنى بميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال في البلدان الإسلامية، وتضم في عضويتها 51 دولة وتأسست عام 1981 وتتخذ من الرباط مقرا لها. في سياق متصل، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة، عن إدانة بلاده لحادثى إحراق أجزاء من الكنيسة، والمسجد. وطالب المتحدث، في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، المجتمع الدولي ب"التحرك العاجل لتوفير الحماية للمقدسات الدينية فى الأراضى الفلسطينيةالمحتلة". وأمس الخميس، أقدم مستوطنون على إحراق غرفة في المدرسة اللاهوتية التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس، وخط شعارات مسيئة للمسيح عليه السلام على جدرانها في القدسالغربية، وذلك بعد يوم من إحراق جزء من مسجد قرية الجبعة بقضاء بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.