علّق الدكتور أحمد رامي، المتحدث باسم الحرية والعدالة، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين، على القيادي الإخواني الدكتور محمد علي بشر، بأنها رسالة لابد أن يعيها الجميع. قال "رامي" إن درس القبض على "بشر" رسالة لابد أن يعيها الجميع وما أريد أن ألفت النظر إليه اليوم أمر كنت أظنه من البداهة بحيث لا يحتاج إلى الحديث عنه إلا أن ضغط الأحداث جعلته مستنكرا. وأشار رامي إلى أن البيان الذي وقعته قوى وشخصيات عامة للتوحد كان آخر تحرك سياسي لدى بشر، قبل إلقاء القبض عليه، وأرى أن من بين أسباب القبض على بشر مثل هذا النمط من التعامل مع الأطراف المختلفة مهما بدت درجة الاختلاف معها. وأضاف: "من خبرة سنوات التعامل مع أمن الدولة أيام مبارك كانوا يضعون خطوطا حمراء للتعاون مع أي طرف خلاف الإخوان ويحاولون دائما الوقيعة بين الإخوان وغيرهم". واتهم المتحدث باسم الحرية والعدالة، النظام الحالي بتطبيق نظرية "فرق تسد" للقضاء على معارضيه، مضيفا: "فالطاغية المستبد لا يطغى ولا يستبد إلا على شعب فرقه هو شيعا، وبالتالى من أوجب أسباب الإطاحة به عد الفرقة والتنازع (ولا تنازعوا فتفشلوا)". واختتم: "لذلك بعدما تحدد طرف اللعبة أو الصراع السياسي الذي يتناقض معك تناقضا أساسيًا ومن يتناقض معك تناقضات ثانوية عليك أن تقبل بل وتسعى جاهدا للتحالف مع من تتناقض معهم تناقضات ثانوية ولعلنا نذكر في هذا الصدد قبيل (الانقلاب) حينما أعلن حمدين صراحة أنه لا مانع من التحالف مع الحزب الوطني، لأنه وقتها كان قد حدد مع من (الإخوان) يتناقض تناقضه الأساسي ومع من يتناقض تناقضاته الثانوية (نظام مبارك) ثم مرت الأحداث لتبين أنه قبل بالفعل أن يمول جزءا من تحالف دولة مبارك في ثورتها المضادة لمجرد أن الإخوان أتت بهم ثورة يناير".