نفت داليا زيادة، مديرة مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، استقالتها من المركز، لكنها اعترفت بأن هناك خلافًا حول جماعة "الإخوان المسلمين" وتعامل الدولة معها يدفعها للتفكير في الاستقالة منذ فترة. وقالت زيادة في مداخلة هاتفية مع برنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور"، إن بعض الأعضاء بمركز "ابن خلدون" يتبنون فكرة الحوار مع الإخوان في حين أنها تتبنى حملة دولية لإدراجها كجماعة إرهابية. وأشارت إلى أن جميع المنظمات التي أرسلت خطابا للرئيس الأمريكي باراك أوباما، تطالبه فيه بحماية منظمات المجتمع المدني في مصر تنتمي لجماعة "لإخوان الإرهابية"، على حد زعمها.