انتقد المستشار وليد شرابي، عضو حركة "قضاة من أجل مصر"، التغطية الإعلامية لعملية تهجير أهالي سيناء في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، في أعقاب الهجوم على نقطة للجيش المصري الجمعة ما أوقع عشرات القتلى والجرحى. وأضاف شرابي في تغريدة على موقع "تويتر"، "‘إن تهجير أهالي سيناء وقتل أبنائها وهدم منازلهم وسلبهم أراضيهم لا يساوي في نظر مرتزقة الاعلام المصري ظفر حمادة المسحول"'، في إشارة إلى الشاب الذي تم تعريته على يد الأمن أمام قصر الاتحادية إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي وأثار جدلاً إعلاميًا وقتها. وكان شرابي قال في تغريدة سابقة إن "العسكر يروج لفكرة الإرهاب ويستثمرها فهم يتاجرون بدماء الضباط والجنود والمدنيين فيبررون جرائمهم وينعمون بالسلطة واستقرار استثماراتهم ويطلبون المساعدات لمحاربة الإرهاب".