في سرية تامة دشن حمدين صباحي، المرشح الخاسر في سباق الرئاسة، تحالفًا معارضًا للرئيس الجديد عبدالفتاح السيسي، سيخوض به الانتخابات البرلمانية المقبلة. وبحسب مصادر في "التيار الشعبي" الذي يتزعمه صباحي فإن "التحالف الجديد تم تدشينه تحت شعار "العدالة الاجتماعية ورفض التبعية"، ويضم كلاً من أحزاب "الدستور" و"الكرامة" و"الجبهة" و"تمرد و"التحالف الشعب الاشتراكي". وقال طلعت فهمي، الأمين العام لحزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، إن التحالف الجديد تم تدشينه بالفعل بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية على رأسها "الدستور" و"الكرامة" و"الجبهة" و"تمرد", إضافة إلى "التيار الشعبي" و"التحالف الشعبي الاشتراكي"، موضحًا أن أهم بنوده هو التمسك بمبادئ ثورتي يناير ويونيو. وشدد على أن "التحالف الجديد والذي سيكون معارضًا للنظام يسعى لحصد الأغلبية البرلمانية في الانتخابات المقبلة"، موضحًا أن "البرلمان المقبل سيشهد عددًا من المفاجآت". وكان صباحي أصر خلال خطابه، الذي أقر فيه بهزيمته في الانتخابات الرئاسية التي جرت أواخر الشهر الماضي، علي الحفاظ على لغة تجميعية توافقية مع القوى السياسية، وتعهد ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء، ويسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية. ورفض صباحي في كلمته "أي منصب تنفيذي، أو التعيين في أي موقع مسؤولية"، مؤكدا أنه "سيشارك في خدمة الوطن من موقع المعارضة". التيار الذي تعهد صباحي بتدشينه، قال عنه مراقبون إنه سيكون بديلاً عن "التيار الشعبي" الذي تحلل في الشارع، و"جبهة الإنقاذ" التي تفككت عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق بمرسي، وانقسم قيادتها بين دعم المرشحين الاثنين في الانتخابات. أثناء عرضه لتفاصيل التيار الجديد، في كلمته، قال صباحي إن "التيار سيكمل به الطريق مع شركاء حملته، وسيدعو مزيد من القوي الوطنية للمشاركة فيه". وكان قد فاز المشير عبدالفتاح السيسي بمنصب رئيس الجمهورية بعد حصوله على 23 مليونًا و780 ألفًا و104 أصوات، بنسبة 96.9% من أصوات الناخبين، فيما حصل المرشح حمدين صباحي على 757 ألفًا و511 صوتًا، بنسبة 3.09% من إجمالي الأصوات الصحيحة، وبلغ عدد الأصوات الباطلة مليونًا و40 ألفًا و608 أصوات، بنسبة 4.07% من إجمالي الناخبين المشاركين.