ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في افتتاحيتها في 6 يونيو أن حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة "مزيج متناقض من حركة فتح, التي تقول إنها تريد تسوية سلمية مع إسرائيل وحركة حماس, التي ما زالت ملتزمة بتدمير الدولة اليهودية". وأضافت الصحيفة أن هذا الانقسام الأيديولوجي قد أُخفي بتعيين حكومة مؤقتة من التكنوقراط, ووضع خطة لإجراء انتخابات طال انتظارها هذا العام. وتابعت أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما اختارت اعتبار هذا التحالف الهش يستحق المشاركة واتخذت واشنطن مسارا أكثر براجماتية, بينما أدانت إسرائيل كلا من الحكومة وقبول الغرب لها. وترى الصحيفة أن موافقة حماس الآن على تأييد حكومة تعترف بإسرائيل والاتفاقات السابقة معها إنما تعكس ضعفا ملحوظا في إدارة قطاع غزة, التي شهدت قطع علاقتها الاقتصادية بمصر وانخفاض شعبيتها بين الفلسطينيين.