هدد فواد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد السابق والمرشح الخاسر على انتخابات الحزب السابقة باللجوء إلى القضاء ولجنة شئون الأحزاب للمطالبة بإعادة الانتخابات إذا لم يرضخ الدكتور سيد البدوى رئيس الحزب لمطالبة وقال فواد بدراوى خلال مؤتمر صحفي الذي أقيم ظهر اليوم بأحد فنادق بالدقي أن قرار اللجنة المشرفة على انتخابات الحزب كانت متوقعة وذلك لان كل المقدمات التى سبقت إجراء الانتخابات وطريقة إدارة العملية الانتخابية كان لابد أن تودي إلى بطلانها وأشار بدراوى إلي انه من المعروف بكافة الجمعيات العمومية السابقة التى كان بها لجنة من الشخصيات العامة تشرف على الانتخابات وكانت عادة برئاسة الدكتور إبراهيم داريزسش وعضوية حسين عبد الرازق وآخرين وكانت نتيجة لذلك أن انتخابات الوفد كانت مثلا يحتذي به من الشفافية والانضباط إلا أن تقرير هذه اللجنة جاء لأول مرة ببطلان العملية الانتخابية برمتها كاشفا عن عدم التزام قيادة الحزب بإتباع الإجراءات الكفيلة لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات وأشار بدراوى إلى أن المخالفات التى شابت انتخابات رئاسة الوفد تتخلص في قيام رئيس الوفد منفردا بدعوى لعقد جمعية عمومية في 25 ابريل الماضي بالدعوة لعقد جمعية عمومية لانتخاب رئيس جديد بالمخالصة لقرار الهيئة العليا التى اعتمدت يوم 16 مايو موعدا لإجراء الانتخابات . كما قام رئيس الحزب منفردا بإصدار قرار بتشكيل لجنة لإدارة كافة إجراءات ومواعيد العملية الانتخابية كما حدد بنفسه أعضاء الجمعية رغم كونه مرشح وهى لجنة لم تكن محايدة على الإطلاق فيما يتعلق بموقفه من الطعون الخاصة بسير العملية الانتخابية على حسب قوله . وأوضح بدراوى أن البدوى رفض إصدار قرار بضم 3 أعضاء من أصحاب الخبرة في إدارة وتنظيم اجتماعات الجمعيات العمومية السابقة مؤكدا انفراده بالقرار رغم كونه مرشحا وشدد بدراوى أن مجلس الانتخابات المشكلة بمعرفه رئيس الحزب رفض مناقشه مرشحين نظرا لوجود حكمين قضائيين بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ بالإضافة إلى وجود كشف متضمنا 42 حكم قضائي لشيكات بدون رصيد وهو ما اعتبره بدراوى يتنافي تماما مع شروط حسن السمعة اللازمة لاستكمال عمليه الترشح ولم ترد اللجنة ذلك الطعن كما أضاف بدراوى انه لم يتم اعتماد توقيع كشوف الجمعية العمومية من السكرتير العام وأمين الصندوق ولم تعتمد كذلك من رئيس الحزب خاصة وان توقيع سكرتير العام أمر لا مفر منه لمراقبه التشكيلات التى تتكون منها الهيئة الوفدية وما طرا عليها من تعديل قبل دعوة الناخبين والتأكد كذلك من إن أعضاء الهيئة الوفدية لم يطرأ تعديل على وضعهم سواء الاستقالة أو الفصل أو التجميد أو الوفاة . مشيرا إلى إن كل هذا تسبب في إرباك الانتخابات فلم يتبن إن بعض المصوتين الذين وقعوا في كشوف الناخبين لم يكونوا مسدين لاشتراكاتهم وهو ما يبطل العملية الانتخابية وطالب بدراوى مؤسسات الحزب والدكتور البدوى الذي تنتهي ولايته في 1 من شهر يونيه بدعوة الهيئة الوفدية لانتخاب رئيس جديد للحزب ، موقدا ثقته في إن رئيس الحزب الوفدين لن يقبلوا برئيس حزب مطعون في شرعيته .