قال الدكتور أحمد زكي بدر، وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس أكاديمية أخبار اليوم، إن بروتوكول التعاون بين وزارة الداخلية ووزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، لتأمين الجامعات الحكومية، "تهريج" و"كلام فارغ"، مشيرا إلى أن "القوة" هي الحل الوحيد للتعامل مع العنف بالجامعات والمدارس. وأضاف بدر في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج "صباح التحرير" على قناة التحرير، اليوم الأحد، أنه يجب محاسبة رئيس الجامعة الذي يمنع الشرطة من دخول الجامعة لمنع أعمال العنف، مؤكدا أن القيادات المنتخبة أفسدت وأرجعت الجامعات 20 سنة للوراء. وأشار "بدر" إلى أن انتخابات رؤساء وعمداء الجامعات أفرزت قيادات "فاشلة" لا يفهمون في التعليم الجامعي، واصفًا أغلب وزراء التعليم العالي بعد ثورة يناير بأنهم "فاشلون" حاولوا إرضاء من حولهم وألغوا كل شيء تم إنجازه في الفترات السابقة. وردًا على سؤال حول "شائعة" توليه رئاسة الوزراء إذا ما كان الفريق أحمد شفيق الرئاسة الانتخابات الماضية، أجاب: "إذا لم يستعن بي شفيق كوزير للتعليم، هل سأتولى رئاسة الحكومة، أطمئن الجميع، أنا أنهيت عملي الوظيفي والآن متفرغ للعمل الأكاديمي". ومن جانبه، قال الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق، إنه لابد من عودة الحرس الجامعي للعمل داخل الجامعة، حتى يقوم بدوره في جمع المعلومات التي تمنع وقوع أعمال عنف من الأساس، مضيفا: "كلمة الحرم الجامعي لا يجوز أن تقال في فترة غياب الأمن". وأوضح "خالد" أن غياب الحرس الجامعي، ووجود قانون الانتخابات بالجامعات، والذي أفرز قيادات تفتقر الخبرة والكفاءة الإدارية، هما السبب وراء الفوضى العارمة بالجامعات، داعيًا إلى تشكيل "مجلس حكماء" من علماء ذات ثقل أكاديمي لاختيار القيادات الجامعية بعد تحديد معايير شفافة لهذا الاختيار.