هشام بدوي يحذر النواب: ممنوع مغادرة القاعة قبل انتهاء الجلسة    وزير التموين: تطوير صناعة السكر أولوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي واستقرار الأسعار    الحكومة تكشف سر الروائح الكريهة والأدخنة المنتشرة في فيصل والهرم    وكيل تعليم أسيوط: اقبال كبير على معرض منتجات المدارس الزراعية اليوم    إيران.. حسابات ترامب واستجابات الخليج والوساطة المصرية    مدير الصحة العالمية: إعادة تأهيل النظام الصحي في غزة أولوية قصوى    عاجل- 1872 اعتداء نفذها الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه خلال يناير    سيدة فلسطينية عائدة إلى غزة: المصريون قاموا بالواجب.. ونشيد بدور معبر رفح    بث مباشر الآن دون تقطيع.. كأس ملك إسبانيا برشلونة ضد ألباستي شاهد مجانًا دون اشتراك    هيئة النقل العام بالقاهرة تنتهي من استعداداتها لاستقبال شهر رمضان    48 ساعة على انتهاء إجازة منتصف العام.. الجامعات تبدأ التيرم الثاني 7 فبراير    المدير التنفيذي لمعرض الكتاب: المبيعات تضاعفت مقارنة بالعام الماضي.. وعدد الزوار غير مسبوق    6 أفلام تتنافس على جوائز مهرجان المركز الكاثوليكي في دورته ال74.. وكاملة أبو ذكري تترأس لجنة التحكيم    عاجل- مدبولى يشدد على الإسراع في ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل لتحسين جودة الخدمات    رئيس الوزراء يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد بهدف دعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    العمل تعلن عن 4379 وظيفة في 12 محافظة    فشل صفقة انتقال نجولو كانتى إلى فناربخشة التركى    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    رسالة من بنزيمة إلى جماهير اتحاد جدة بعد انتقاله ل الهلال    إبراهيم عادل: نورشيلاند حاول ضمي في وقت سابق.. ولا أعرف الكثير عن الدنمارك    وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تبادل الخبرات التعليمية    بنك القاهرة يوقع إتفاقية تمويل مع جهاز تنمية المشروعات ب400 مليون جنيه    الداخلية تكشف ملابسات العثور على جثمان شخص مشنوق بالبحر الأحمر    أولى جلسات المتهم بقتل 3 أطفال بقرية الراهب فى المنوفية.. فيديو    الداخلية تضبط 278 قضية مخدرات وتنفذ 66 ألف حكم خلال 24 ساعة    الداخلية تضبط 3 سيدات لممارستهن أعمالًا منافية للآداب بالإسكندرية    حبس 12 متهمًا 4 أيام لاستغلالهم أطفالًا فى التسول بالجيزة    وزيرة البيئة تعقد اجتماعا تنسيقيا مع المراكز البحثية المعنية بتقييم مخاطر تغير المناخ    6 أحزاب سياسية تخطر مجلس النواب بممثلي الهيئات البرلمانية    القبض على حارس عقار بتهمة التحرش بفتاة أجنبية بوسط البلد    عاشور يغادر إلى باريس للمشاركة في اليوم المصري الفرنسي للتعاون الأكاديمي والعلمي    السبكي: دعم بيئات العمل الصحية والمستدامة استثمار استراتيجي يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني    بعد انتقاله للنجمة السعودي، ماذا قدم دونجا مع الزمالك؟    منتخب المصارعة يحصد فضية وثلاث برونزيات في دورة الشهيد الرفاعي    المشدد 15 عامًا وغرامة 200 ألف جنيه لعاملين بتهمة الاتجار في المواد المخدرة بقنا    بدء الجلسة العامة للنواب لمناقشة عدد من الاتفاقيات    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    وفاة والدة الفنانة نورهان وتشييع جنازتها من الإسكندرية    ليلة سينمائية استثنائية بالمتحف القومي للحضارة    الأزهر يطلق الموسم الرابع من مبادرة «معا نرتقي بالمسرح» بمعرض الكتاب (صور)    اسعار البيض الأبيض والأحمر والبلدى اليوم الثلاثاء 3فبراير 2026 فى المنيا    مصر تعلن فتح السوق الفيتنامي أمام صادرات البصل والثوم    جامعة قناة السويس تواصل دورها المجتمعي بإجراء جراحات عيون مجانية    حكم لبس المراة الخاتم في إصبع السبابة| الإفتاء توضح    صور وبيانات شخصية مكشوفة.. اعتراف رسمى بأخطاء فى الإفراج عن ملفات إبستين    النصف من شعبان.. بوابة العبور الكبرى إلى رمضان    أول صور ل كيم كارداشيان مع صديقها الجديد لويس هاميلتون    الصحة: 150 مستشفى مستعدة لاستقبال جرحى غزة.. وعالجنا أكثر من 8 آلاف فلسطيني    ترامب يدعو الكونجرس إلى إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية    الفنان أحمد عزمي: «حكاية نرجس» قصة حقيقية.. والعمل إنساني وصعب جدًا    إصدارات نقدية متنوعة للناقد الأدبي أحمد علوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب    كهربا: تم القبض علي في الكويت.. ولا توجد أزمة مع شيكابالا    وفد طلابي من جامعة العاصمة يشارك في فعاليات معرض الكتاب لتعزيز الوعي الثقافي    باهر المحمدى يخضع لعملية جراحية ناجحة بعد تعرضه لكسر بالترقوة    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    ردد الآن| دعاء النصف من شعبان.. فضل الليلة المباركة وأفضل الأدعية المستحبة    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    مايوركا ينذر برشلونة برباعية أمام إشبيلية في الدوري الإسباني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عائشة الشاطر تكشف الساعات الأخيرة قبل عزل مرسى
نشر في المصريون يوم 09 - 04 - 2014

ابنة نائب مرشد "الإخوان": هناك فوبيا خيرت الشاطر لدى النظام

والدى يتعرض للقتل العمد البطيء داخل محبسه.. بعد أن رفض الهروب خارج البلاد

لا بديل عن عودة الشرعية ومحاكمة القتلة.. تحصين قرارات العليا للانتخابات اعتراف ضمني لفشل الانقلاب

قيادات الإخوان معتقلون في زنزانة مترين في مترين.. توحيد الصف الثوري أمر نحلم به

قالت عائشة خيرت الشاطر, ابنة نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين, إن الضربات التي تتعرض لها جماعة الإخوان المسلمين منذ 30 يونيه وحتى الآن لن تكن أسوأ مما تعرضت له الجماعة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, فقد بقيت الجماعة ورحل الطغاة, لأن الفكرة لا يمكن أن تموت أبدًا طالما هناك مَن يؤمن بها ويحيا من أجلها, مؤكدة أن هذه الضربات رغم شدتها تزيد الجماعة قوة وثباتًا ورسوخًا - بحسب تعبيرها.
وكشفت ابنة خيرت الشاطر في حوار خاص مع "المصريون" عن الكواليس التي حدثت مع والدها خلال المهلة التي منحها المجلس العسكري قبل عزل الدكتور محمد مرسي من منصبه, مؤكدة أن الشاطر رفض بشدة مغادرة البلاد عندما طالبته أسرته السفر حتى تمر أحداث 30 يونيه, وقال لهم لست مَن أهرب ولم أفعل شيئًا لأخرج خارج البلاد.
ونفت أن يكون والدها له علاقة بجماعة أنصار بيت المقدس التى تبنت عدة تفجيرات وعمليات إرهابية في الآونة الأخيرة, مؤكدة أن والدها لم يحمل طيلة حياته أي سلاح, وكذلك كل أفراد الأسرة لا يملكون أي أسلحة حتى في فترة حكم مرسي, مضيفة أن الإخوان وثقوا ثقة لم تكن في محلها بالجيش المصري.

بداية حدثينا عن الكواليس التي جرت مع خيرت الشاطر خلال المهلة التي منحها المجلس العسكري قبل عزل الرئيس محمد مرسي ب 48 ساعة؟ هل حاول والدك الاتصال ب"مرسي" أو بالمرشد العام للجماعة؟
والدي لم يكن معنا بالمنزل خلال هذه الفترة، ولذلك لا أعرف ما فعله في هذا الوقت.

ولكن ماذا كان رد فعل والدك عقب سماع بيان السيسي؟
سألناه في الهاتف فأجاب هذا انقلاب, وواضح اللهجة في البيان من أنه انقلاب.

وما الحوار الذي دار بينك وبين والدك قبل وبعد عزل مرسي؟
كنا نبدي قلقنا, وخاصة في الفترة الأخيرة بعد أعمال البلطجة والعنف من أفراد البلاك بلوك والدعوة لحرق منازل قيادات الإخوان فطلبنا منه السفر حتى تمر فترة 30 يونيه ولكنه رفض بشدة, وقال لست من أهرب ولم أفعل شيئًا لأخرج خارج البلاد من ناحية.

قاطعتها.. وهل وقتها توقعتم عزل الدكتور محمد مرسي من منصبه؟
لا شك أن الإخوان وثقوا ثقة لم تكن في محلها بالجيش رجوعًا بتاريخه السابق المشرف من أيام حرب أكتوبر, ولكن لا أنكر أنه كان هناك حالة من التشكك بالأخص من مواقف الشرطة والجيش السلبي اتجاه ما اتضح في الأوضاع الأخيرة من التخطيط لانقلاب وتخاذلهم لإتمام خطتهم.

وهل هناك كواليس لم تنشر في الإعلام متعلقة بالمشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع؟
أعتقد أن هناك أمورًا فيما يسمي وراء الكواليس ستكشفها الأيام القادمة قام بها السيسي وقادات الانقلاب لتمرير انقلابهم.

وكيف تنظرين لمصير جماعة الإخوان المسلمين الآن فى ظل الضربات القاضية التى تتعرض لها منذ 30 يونيه؟
لن تكن هذه الضربات أسوأ مما تعرضت له جماعة الإخوان في عهد عبد الناصر, ولك أن تجيب أنت, فأين عبد الناصر وأين جماعة الإخوان بقيت الجماعة ورحل الطغاة, فالفكرة لا يمكن أن تموت أبدًا طالما هناك مَن يؤمن بها ويحيا من أجلها, وأرى أن الضربات رغم شدتها تزيد الجماعة قوة وثباتًا ورسوخًا.

وماذا عن خيرت الشاطر الأب وليس السياسي؟
قد يسهل الحديث عن خيرت الشاطر السياسي أو رجل الأعمال ولكن يصعب جداً الحديث عنه كأب, فأعتقد لن توفيه الكلمات والسطور حقه كأب للصغار والكبار, فهو إنسان يحمل قلبه المتسع للجميع نفتقد لمساته وحنانه ودوره مع صغارنا وكبارنا.

وما تعليقك على اتهام البعض والدك خيرت الشاطر هو ممول جماعة بيت المقدس والجماعات التكفيرية في سيناء؟
للأسف النظام الحالي يملك إفلاسًا, فبعد ادعائه أن الإخوان هم مَن يحركون الشارع والمسئولين عن الحراك الثوري بالشارع وبعد اعتقال أغلب القيادات واختفاء المتبقين فقد ظل الحراك كما هو, ولفشل الانقلابيين في السيطرة على الأوضاع والاعتراف بثورة شعبية تشمل كل الأطياف والفئات ألصقوا كل شيء بالإخوان رغم وجودهم بالسجون رغم منع تواصلهم عن العالم الخارجي, فأنا أحرم وأمنع من زيارة والدي ما يقرب الآن من أربعة شهور يحرم من كل حقوقه ومن أي اطلاع عن العالم الخارجي ومن المؤكد أن هناك فوبيا خيرت الشاطر لدى النظام من عهد حتى مبارك فترى في قاموسهم هو المسئول عن كل شيء, ولذكر هنا جماعة بيت المقدس ألا يستحي الانقلابيون من الحديث عن ذلك بعد ما ظلوا يتحدثوا عن وجودها ستة اشهر وعن مسئوليتها عن كل اعمال العنف ليخرجوا علينا بالشهور الاخيره باكذوبة بانه لا توجد جماعه بهذا الاسم وان خيرت الشاطر هو المسئول عن اعمال العف بسيناء.

قاطعتها.. ولكن هل والدك يحمل سلاحًا مرخصًا أو غير ذلك قبل اعتقاله دفاعًا عن النفس؟
لم يحمل والدي طيلة حياته أي سلاح, ولم يملك كل أفراد الأسرة أي أسلحة حتى في فترة حكم مرسي, وأنا من أتساءل عن كذب الإعلام وافترائه المعتاد علينا, أين هذه الأسلحة لماذا لم نراها أو نشاهدها أثناء إلقاء القبض عليه آخر مرة أو في أي مرة على مدار الاثنى عشر عامًا التي اعتقل بها؟.

وما تعليقك على أوضاع حقوق الإنسان في مصر بعد 30 يونيه؟
أعتقد أن اسم حقوق الإنسان هو شيء لم يعد له وجود في مصر فأين تلك المنظمات الآن هل أصابها الخرس إيذاء كم الانتهاكات التي لم تشهدها مصر من قبل على مدار السنين ولم نكن لنتخيل أن نراها فلا أعترف بوجودها الآن فمن لم يتحدث ويفيق بعد كل هذه الانتهاكات لا يعول عليه فضميره مات يوم أن سكت فكيف له من حياة الآن.

من هنا ما حالة والدك داخل محبسه؟ وماذا عن المعاملة التي يعامل بها؟
والدي يعاني معاملة سيئة جداً وبالأخص هو فيمنع عنه تحديدًا دون الآخرين الزيارات وكما ذكرت سابقا نتم بعد ايام شهرنا الرابع دون زيارته أو السماح لنا بمعرفة سبب منع الزيارة حتى يحرم ولا يكتفوا بذلك يحرم من إدخال الطعام والملابس والأدوية وأي مستلزمات خاصة به ربما كنا سابقا نعاني من حرمانهم من قولهم الانسانيه من اتصال بالعالم الخارجي كحرمانهم من الصحف والمجلات والكتب والتلفاز واي سبل تواصل بالعالم الخارجي أصبحنا الان نعاني من حرمان من الحقوق الإنسانية التي تكفل له حق الحياة فما يمارس ضد والدي وجزء كبير من قيادات الإخوان هي محاولة للقتل العمد البطيء لهم من سجين يعتقل في زنزانة مترين في مترين لا يخرج منها لمدة 23 ساعة متواصلة ويحرم من دوائه وغطائه وملابسه وطعامه, ويجب تسمية سجون الانقلابيين ب"جوانتانامو مصر" التي أرى أنها غلبت جوانتانامو كما غلبت سجون الاحتلال الإسرائيلي, وأعتقد أن مصر فشلت في عهد الانقلابيين نتيجة للتدهور الذي تعانيه في كل المجالات ربما أمكنها رغم الفشل التربع على القمة في وحشية ولا إنسانية التعامل في السجون والانتهاكات التي تحدث بها.

وماذا قال والدك في آخر زيارة معه ومتى كانت هذه الزيارة؟ وما طريقة تعامل الأمن معكم أثناء الزيارة؟
الحمد لله رغم كل المضايقات إلا أننا نستمد منه القوة والأمل واليقين وحسن الظن في الله دائماً فهو بفضل الله شديد التعلق بالله يحيا مع الله ومعه مصحفه في خلوه وكل ما انتابنا قلق عليه أجابنا لن يحكم في أمر وملك الله غير الله لا تقلقوا علي فأقصى ما يستطيعون فعله بي ما كتبه الله لي يدعون أنه يخرج من خلالها رسائل للخارج ونحن نزوره عندما كانت الزيارة مسموحة مرة بالأسبوع وغير مسموح إلا بثلاثة أشخاص والزيارة لمدة 25 دقيقة في وجود إجراءات أمنية من تفتيشات مشددة مهينة وفي غرفة في وجود ثلاثة ضباط يجلسون معنا بنفس المكان مستمعين لنا.

وما الرسالة التي يوجهها والدك للمتظاهرين والمعارضين في الداخل والخارج؟
لا تصل منه رسائل فكما قلت لك منذ أربعة شهور لا نراه وقبلها بأشهر أخرى هو في عزله وانفصال عما يحدث بالعالم الخارج.

هل هناك قيادات من الإخوان مضربة عن الطعام حتى الآن داخل السجون؟
قام البعض بفعل ذلك مسبقا ولكن بفضل الله استجابوا لطلب الأسر بإيقافها والامتناع عن فعله فالإضراب قد يجد في الدول التي تحترم الإنسان وتكون ذات تأثير بأن تلبي مطالبه أو حتى تراعي ظروفه الصحية أو الاهتمام بصحته إثر هذا الإضراب وليس في بلد إذا أضرب الأسير أو حتى مات هذا ما يتمنونه له ويفعلونه معه فكيف لمن يقتلونهم بالتعذيب أو الإهمال الصحي بالسجون أن يستجيبوا لهم إذا أضربوا.

وما تقييمك للأوضاع السياسية في الفترة الراهنة بعد مرور 9 شهور على عزل مرسي؟
من المؤكد أنها من سيئ لأسوأ فالكل يرى الخراب الذي عم على مصر سواء من كم الدماء التي سالت, وأصبحت أرخص ما في هذا الوطن هي الروح البشرية أو من الغياب الأمني الذي نعيشه والانهيار الاقتصادي الذي نحياه فضلاً عن الانهيار السياحي والتعليمي والصحي, فحدثني عن مجال واحد لم يشهد تدهورًا بل وصول لأقصي درجات التدهور في هذه التسعة أشهر.

من هنا ما تعليقك على ما حكم جنايات المنيا بإحالة أوراق نحو 529 شخصًا للمفتى؟
حكم الإعدام هو نعي لما سمي يوماً القضاء المصري فنحن أمام قضاء مسيس يعمل لصالح الانقلابيين يحكم بما يملى عليه من تعليمات لا بالعدل والقانون قضاء تبرأ منه قبة الشموخ فيعبئ بقضائه لا يخشون حتى الله ففي الوقت الذي يحكم بسنة مع إيقاف التنفيذ أزهق روح 37 معتقلاً بسيارة الترحيلات بالحرق والخنق والتعذيب ويبرأ القتلة والفسدة يحكم بالإعدام على 529 للاشتراك في قتل شخص واحد لتمرر الإعدامات وكأنها أمر طبيعي وبالجملة, ورغم شدته إلا أنه حكم ظالم يدل على إفلاس الانقلابيين فهم يعودون من حيث بدأوا فالقتال بدأ برابعة ثم المسيرات قمقم حالة التعذيب و الانتهاكات ليعودوا به من خلال الإعدامات وكله لإرهاب وكسر شوكة شعب لم يعد يهاب الموت أياً كانت طريقته.

وما رأيك في سياسة التقشف التي دعا إليها السيسي والسلطة الحالية؟
والله أعتقد أنها فضيحة تضاف لفضائح الجيش ففي الوقت الذي يعلم الجميع الرواتب التي يتقاضاها ضابط الجيش يدعو المصريين أن يتقشفوا فأين هم من دعوتهم, ونصيحتهم ألم يكن أولى هم بذلك.

بالنسبة لتقرير لجنة تقصى الحقائق الأخير الذي حمل المتظاهرين مسئولية مذبحة رابعة, ما رأيك فيه؟
ما المنتظر من لجنة انتظرت تسعة أشهر حتى تخرج بتقرير وماذا ننتظر من لجنه تابعة للانقلابيين أبدلت الحقائق وسكتت عن الدماء ولم تنصف أو تقول قولة حق فإن زوروا الواقع وما حدث فأعتقد أن الصور والمآسي تفضح كذبهم فمهما خدعونا وزوروا فالحقيقة مرعبة فما حملته مجزرة رابعة من مآسٍ لن تمحوها سطور مزيفه لتقارير افتقر كاتبوها لكل معاني الإنسانية فالدم لا خلاف عليه, وشاء الله أن تكون كل أكاذيبهم المذكورة بالتقرير مفضوحة ومردود عليها ليس فقط بالكلام, وإنما بالصور التي تؤكد كذبهم.

وما تعليقك على تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات ومخالفة مؤسسة الرئاسة مجلس الدولة الذي رفض هذا التحصين؟
هو حالة خوف شديدة من الانقلابين فلا يقوم بالتحصين إلا من لا يثق في موقفه وهذا اعتراف ضمني منهم على خوفهم وفشلهم.

بالخصوص المبادرات التي تهدف إلى إنهاء الأزمة, لماذا لا توافقون على المبادرات المطروحة مثل مبادرتي جمال سلطان وحسن نافعة طالما يمكن أن تحتكموا للصندوق؟
لابد أن تشمل المبادرات، الحقوق الأساسية فلا يمكن أن يكون هناك طرح أو مبادرة لا تسترد فيها حقوق مفروغ منها.

قاطعتها.. ولكن بعض قيادات "تحالف الشرعية" وافقت على مبادرة حسن نافعة والبعض الآخر رفضها فهل هذا يشير إلى أن هناك انقسامًا داخل التحالف؟
هذا ليس انقسامًا, وطبيعي أي أمر يقوم عليه مجموعة يكون به اتفاق واختلاف ولا نسميه انشقاقًا فلم يخرج علينا أحدهم معلنًا رفضه أو انشقاقه.

وما البنود التي إذا وضعت في مبادرة توافق عليها جماعة الإخوان لإنهاء الأزمة؟
أعتقد بأنني لست المفوضة أو من بإمكاني التحدث عن البنود والمبادرات ولكن من المعلوم أن هذا انقلاب على شرعية رئيس شرعي منتخب, فأعتقد أنه لا بديل عن عودة الشرعية أولا واسترداد الحقوق ومحاكمة القتلة, والإفراج عن المعتقلين.

وما رأيك في لقاء المنشقين عن الإخوان بحسن نافعة منذ فترة لمحاولة إنهاء الأزمة؟
المنشقون عن جماعة الإخوان المسلمين هم يمثلون أنفسهم في كلامهم أو لقاءاتهم ولا يمثلون جماعة الإخوان.

وما تعليقك على دعوات البعض للمصالحة بين الإخوان وجميع الأطراف السياسية؟
لاشك أن وحدة الصف أمر مطلوب ونأمل ونحلم بها فهذا ما لعبوا على زعزعته وتدميره بالأخص عندما كنا ذلك في ثورة يناير.

ولكن لماذا لم تنحازوا مع القوى الثورية المعارضة للسلطة الحالية مثل 6 إبريل والاشتراكيون الثوريون لصناعة تحالف مدنى سلمى حتى لو الثمن عدم عودة مرسي لمواجهة رموز وفلول مبارك؟
نحن نمد يدنا للجميع للانضمام للصف الثوري ومن يتخلف أو يمتنع أمر يتعلق به لا نمانع من وجود أي فصيل بل نرحب بالجميع.

وماذا عن الدعاوى القضائية الدولية التي رفعت ضد السلطة الحالية بسبب الممارسات التي تمارس ضد الجماعة والإسلاميين؟
بالتأكيد هناك مجموعة من الحقوقيين والمحامين الدوليين يتولون هم هذا الأمر وبالفعل بدأوا بخطوات فعلية في هذا الأمر برفع قضايا دولية على السيسي ومحمد إبراهيم وكل من تورطت أسماؤهم في مجزرة القرن, وكل دماء وانتهاكات سالت بعدها.

وما رأيك في خطوات التحالف الوطني لدعم الشرعية؟
والله أرى أنه يجتهد على قدر الإمكان والظروف والأجواء الصعبة التي نعيشها ومن المؤكد أنه يصيب ويخطئ فالظروف التي يعمل بها صعبة جداً.

بعض شباب الإخوان يؤيدون الدعوة لإضراب عام لإفشال السلطة الحالية فما رأيك؟
والله رغم رفضي لإلحاق الضرر بأي شيء يخص البلد إلا أنني أعطيهم جزءًا من العذر لما يعانونه من انتهاكات واعتقالات فأعتقد أن ما وصل له حالهم هو نتاج ما يتعرضون له.

أخيرًا.. ماذا تتوقعين أن يحدث خلال الفترة المقبلة؟
أتوقع أن الله لن يضيع هذه الدماء هباءً أو لن يخذل تلك الجموع التي تخرج منذ أكثر من 9 شهور تنادي بحقها في حياة كريمة وما تعرضت له هذه الجموع من معاناة وانتهاكات وما تجرعته من الآلام من أجل ميلاد مستقبل أفضل لبلدهم فما ضاع حق وراءه مطالب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.