طالبت المشيخة العامة للطرق الصوفية، منظمة التعاون الإسلامى والعالم العربى والإسلامى بسرعة التدخل لإنقاذ المسلمين فى بورما وفى دولة إفريقيا الوسطى وصد الانتهاكات التى يتعرض لها المسجد الأقصى من اقتحام للمحتل الصهيونى مرارًا وتكرارًا. وثمن الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، فى بيان له منذ قليل، تحركات الأزهر الشريف ومناشدته للعالم الإسلامى بالتدخل لوقف العدوان الصهيونى الغاشم، والذى يكاد يتكرر بصفة شبه يومية، ومن هنا أعلنت المشيخة تكاتفها مع الأزهر الشريف تحت رئاسة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لمحاولة التدخل لصد تلك المحاولات القذرة والتى اعتاد عليها العدو الصهيونى. وطالب القصبى الحكومات العربية بالتوحد تحت مظلة عربية من أجل ردع العدو الصهيونى للكف على ارتكابه تلك المهاترات ضد المقدسات الإسلامية والتى قدسها الله عز وجل.