بينما أعرب رئيس الحكومة المؤقتة في مصر، حازم الببلاوي، عن "استياء" حكومته من تسريب اتصالات لناشطين وسياسيين، فقد نفى وزير الداخلية، محمد إبراهيم، أي علاقة لوزارته بتلك التسجيلات، قائلاً إن "الملعب أصبح مفتوحاً للجميع." وقال الببلاوي، في مؤتمر صحفي الخميس، عقب اجتماع لمجلس الوزراء: "إننا نحترم حرمة الحياة الخاصة للمواطنين"، مؤكداً أن "الحكومة تشعر بالاستياء من تسريب بعض المكالمات"، وأنها "غير راضية عن هذا الوضع"، وفق ما أوردت قناة "النيل" الرسمية. حرب "تسجيلات السيسي" المسربة مستمرة في مصر من جانبه، أكد وزير الداخلية أن الوزارة "ليست في خصومة مع القوى السياسية، مثل 6 أبريل أو غيرها"، مشدداً على أن "الداخلية لم ولن تُقدم على تسجيل المكالمات"، وقال إنه "بعد ثورة 25 يناير، أصبح الملعب مفتوحاً للجميع"، على حد تعبيره. وأشارت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إلى أن خمس منظمات حقوقية على الأقل، تقدمت ببلاغات إلى النائب العام، المستشار هشام بركات، ضد الإعلامي عبدالرحيم علي، مقدم برنامج "الصندوق الأسود"، على قناة "القاهرة والناس"، والذي أذاع تلك التسريبات. إسلاميون: تسريبات مرسي تأتي لموازنة تسجيلات السيسي واتهمت تلك البلاغات علي، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة الفضائية الخاصة، ورئيس إحدى شركات المحمول ب"انتهاك حرمة الحياة الخاصة للمواطنين"، من خلال التنصت على المكالمات التليفونية لناشطين بحركة "6 ابريل"، بطريق غير قانوني، وإذاعة ونشر التسجيلات. وكان المجلس القومي لحوق الإنسان، قد أعرب في بيان أصدره الأسبوع الماضي، حصلت عليه CNN بالعربية، عن "استنكاره وإدانته" لقيام بعض القنوات التلفزيونية بإذاعة تسجيلات صوتية لبعض المواطنين، "بهدف الإساءة إليهم، والتشكيك في وطنيتهم."