دعا حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق، النشطاء الأقباط إلى صياغة بيان يسلم للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع يتضمن مطالب الأقباط في ضوء متطلبات الشارع المصري. وقال الكفراوي في مؤتمر "الكنائس في مرمى نيران الإخوان" الذي نظمته منظمة "الأقباط متحدون"، إن مصر قادرة علي تجاوز عثرتها الاقتصادية عبر حملة تبرعات وطنية، وبدأ بالتبرع ب 500 جنيه لصالح صندوق دعم مصر. وأعلن الشيخ علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية عن تبرع الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة سابقًا بمبلغ 10 آلاف جنيه ضمن حملة التبرعات، وطالب بتحمل من حرق الكنائس تكاليف إصلاحها. وتابع "البعض يجمل صورة حسن البنا (مؤسس جماعة الإخوان المسلمين) على حساب تشويه سيد قطب، (منظر الجماعة الذي أعدم في العهد الناصري) رغم أن الاثنين إرهابيين"، بحسب وصفه. وفي كلمته، طالب نجيب جبرائيل رئيس منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، الحكومة بضرورة عقد اجتماع طارئ لتخصيص ميزانية من الدولة لإعادة إصلاح الكنائس وتعويض الأقباط المتضررين. وقال جبرائيل "لن نقبل إلا أن نكون شركاء وطن"، نافيا رفع دعوى قضائية بهذا الشأن. وقال كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط: "نحن لا نستجدي الحقوق، وإنما لنا حقوق وعلينا واجبات وفقا للدستور"، مشيرا إلى ضرورة حل المشكلة من جذورها. وأضاف "لا نريد دستورا دائما، وإنما نحن في مرحلة انتقالية تتطلب ضرورة إقرار العدالة الانتقالية". إلي ذلك يقوم وفد شعبي غدا الجمعة بزيادة قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس جنوبالمنيا لتفقد الكنائس التي تعرضت للاعتداء، في أول زيارة شعبية للقرية. ويضم الوفد عددًا من شباب الثورة، والشخصيات العامة، والفنانين، والإعلاميين، وشيوخ الأزهر الشريف. ومن المقرر أن يشاركوا الأهالى فى أداء شعائر صلاة الجمعة بأكبر مساجد القرية، وسيتم بعدها التوجه إلى الكنائس المتضررة وزيارة الأسر التى عانت من التطرف و الإرهاب بصحبة كبار رجال المحافظة و القيادات الأمنية.