اعتَبَر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استمرار الغطاء العربي للمفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني "يعكس حالة الضعف واليأس العربي وسلطة رام الله أمام الصلف والتعنُّت الصهيوني واستجابة واضحة للمطلب الصهيوني والضغط الأمريكي". وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة، تعقيبًا على نتائج اجتماع لجنة المبادرة العربية في القاهرة في تصريح خاص ل "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء أمس السبت: "إن الضمانات الأمريكية وهمٌ وخدعة جديدة"، معتبرًا أن "إعطاء أي فرصة لأي جانب أو أي طرف للعودة للمفاوضات هو هدية ومكافأة على نية حكومة الاحتلال". وأضاف برهوم: "أي استمرار للمفاوضات، مهما كان شكلُها، تعتبر غطاءً علنيًّا للتهويد وللاستيطان واستمرار العدوان، وعبثًا بمستقبل الشعب الفلسطيني وقضاياه الرئيسية". وأشار إلى أن استمرار المفاوضات العبثية "سيساهم في تعطيل الملاحقات القانونية والدولية لقيادات العدو الصهيوني على جرائمهم وانتهاكاتهم وطرد الفلسطينيين من أرضهم". وكانت لجنة المبادرة العربية قد أعلنت تمسكها بالبيان الذي أصدرته في شهر مارس الماضي والمتعلق باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الكيان لمدة 24 شهرًا رغم التكبر الصهيوني وقراراته الاستيطانية. وأشارت اللجنة العربية إلى أنها وجدت مؤشرات إيجابية من قِبل الوسيط الأمريكي وستعطيه فرصة؛ لأنها تثق بجديته لإنهاء وتسوية هذا الملف، على حد قولها.