كشفت مصادر مطلعة ل "المصريون"، أن مسئولي وزارة الصحة عطلوا حصول مصر على منحة تقدر ب16 مليون ريال سعودي من المملكة العربية السعودية، من خلال توريد أمصال إلى مصر مجانًا مع تحمل كافة نفقات الشحن، وتتمثل في اللقاح الخماسي البكتيري وهو لقاح ضد البكتيريا والتيتانوس والسعال الديكي والالتهاب الكبدي الوبائي والأنفلونزا. وكان من المقرر في حال موافقة الدكتور محمد مصطفى حامد وزير الصحة على المنحة أن توفر ما لا يقل عن 130 مليون جنيه "تكاليف شراء اللقاح الخماسي ولقاح الدرن ومصاريف الشحن والتأمين" بحيث يمكن توجيهها لتشغيل بعض خطوط إنتاج المصل واللقاح والمتوقفة عن الإنتاج منذ عدة سنوات. وعزت المصادر عدم الموافقة على المنحة إلى تخوف الوزير من تظاهر عمال شركة "فاكسيرا" أو الشركة القابضة للمصل واللقاح والذي يعتمد عملها على استيراد وبيع هذا المصل المراد منحه لمصر. وأبلغ الوزير تخوفه للجانب السعودي من قيام مظاهرات من جانب العاملين بالشركة تندد بالمنحة إلا أن الجانب السعودي أكد أنه سيعرض على وزارة المالية السعودية هذا الأمر والتشاور فيه معها ، والتي كان ردها ايجابيا وأكدت أنها ستتكفل برواتب العاملين بشركة "فاكسيرا" لمدة ثلاث سنوات متتالية، وفق المصادر ذاتها. وأوضحت المصادر أن مصر بموجب هذه المنحة تحصل على 6 ملايين جرعة، وهو ما يدعو إلى التفاؤل، حيث إن مصر تحتاج من ( 5 : 6 ملايين جرعة) لتغطية احتياج عام. وستقوم منظمة "اليونيسيف" بتحويل المنحة إلى أي بلد إفريقي آخر بسبب عدم موافقة الحكومة المصرية عليها.