عبرت رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي الدكتورة انكوسازانا دلاميني زوما عن بالغ حزنها إزاء وفاة الروائي النيجيري الشهير تشينوا أتشيبي، والذي وصفته بأنه "مؤسس الأدب الإفريقي الحديث". وقالت زوما في بيان أصدره الاتحاد الافريقي بأديس أبابا السبت إن أتشيبي ، "ترك تراثا فكريا لا يقدر بثمن ويجعلنا دائما فخورين بأننا أفارقة، وسوف يرشدنا في مساعينا لجعل إفريقيا قارة المستقبل". واشارت زوما الى أن "افريقيا فقدت حقيقة أديبا افريقيا عظيما"، مشيرة الى أن روايته الأكثر مبيعا "الأشياء تتداعى" أعادت كتابة تاريخ القارة في فترة الاستعمار وما قبل الاستعمار من منظور إفريقي. وقالت انه بالرغم من أن هذا الاديب والروائي العظيم متعمق في ثقافته النيجيرية، الا أن اعماله الادبية رافقت أجيال كثيرة من الافارقة وعززت من الهوية الافريقية التي تعد مصدر فخر. وعبرت رئيسة المفوضية عن تقديرها لمؤسس الأدب الإفريقي الحديث وذلك في الوقت الذي تحتفل فيه افريقيا بالذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية والتي تحولت الى الاتحاد الافريقي، كما عبرت عن مواساتها ليس فقط لشعب نيجيريا بل أيضا للقارة بأكملها. وتوفي أتشيبي والذي يعد أحد أفضل الروائيين في التاريخ الحديث عن عمر يناهز 82 عاما، ومن أشهر رواياته "الأشياء تتداعى" التي كتبها عام 1958واعتبرت الرواية الأكثر قراءة في الأدب الإفريقي الحديث. وكتب هذا الاديب أيضا عدة روايات شهيرة من بينها "لم يعد سهلا " التي نشرها عام 1960 و رواية "سهم الله" التي نشرها عام 1964، ورواية "ابن الشعب" في عام 1966، و"كثبان السافانا" في عام 1987.