سيواجه برشلونة مهمة شاقة لتخطي عقبة ميلانو الايطالي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الشهر ويجب عليه استعادة توازنه سريعا بعد الخروج من كأس ملك اسبانيا والهزيمة أمام ريال مدريد في الدوري المحلي خلال خمسة أيام. ورغم ان برشلونة لا يزال يتصدر الدوري الاسباني متقدما بفارق 12 نقطة على أقرب منافسيه ألا أن نتائجه اهتزت في فترة حرجة من الموسم وجاءت الهزيمة مرتين متتاليتين أمام ريال مدريد لتتعمق جراح الفريق قبل مباراة العودة في دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا يوم 12 مارس الجاري أمام ميلانو الذي فاز 2-صفر في اللقاء الأول. وضل برشلونة طريقه بدون مدربه تيتو فيلانوفا الموجود في نيويورك للتعافي من أثار جراحة في الحلق منذ ديسمبر الماضي بعد الأخطاء الدفاعية واهتزاز شباكه مرارا بطريقة غير مبررة مع ضعف في الهجوم. ويتطلع برشلونة للقبه الثالث في خمس سنوات بدوري الأبطال لكن الخروج أمام ميلانو سيحبط أمال جماهيره في ظل الإمكانات التي يملكها الفريق. وجاءت الهزيمة 2-1 أمام ريال مدريد في الدوري أمس السبت ليغيب برشلونة عن الفوز في مباريات القمة أمام غريمه التقليدي للمرة الخامسة على التوالي. كما فاز ريال مدريد 3-1 على مضيفه برشلونة في اياب قبل نهائي كأس ملك اسبانيا يوم الثلاثاء الماضي ليطيح به خارج المسابقة التي يحمل لقبها. وتبدو الهيمنة في الفترة الأخيرة لريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو مختلفة إلى حد كبير عن بداية عمل المدرب البرتغالي في اسبانيا عندما كان برشلونة غير قابل للهزيمة بسهولة مع بيب جوارديولا. ومنذ ان تولى مورينيو مسؤولية ريال مدريد قادما من انترناسيونالي الايطالي حقق المدرب البرتغالي خمسة انتصارات مقابل ست هزائم وتعادل ست مرات في 17 مباراة رسمية امام برشلونة. كما أن مستوى الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم تراجع في الأسابيع الأخيرة رغم انه رفع رصيده الى 18 هدفا في 25 مباراة قمة ليعادل الرقم القياسي السابق والمسجل باسم الفريدو دي ستيفانو لاعب ريال مدريد.ومع تراجع مستوى بعض زملاء ميسي وفشلهم في تزويده بالتمريرات التي اعتاد عليها لا يمكن ألقاء عليه اللوم لوحده في أزمة برشلونة. وهذه المباراة 16 على التوالي في الدوري الاسباني التي يهز فيها ميسي الشباك ليرفع رصيده إلى 39 هدفا في المسابقة هذا الموسم و50 هدفا في كافة المسابقات التي يشارك فيها الفريق.