انطلقت اليوم السبت فعاليات ندوة الحج الكبرى التي تنظمها وزارة الحج السعودية بعنوان "الحج عبادة وسلوك حضاري" بمكة المكرمة. وعقدت الندوة ثلاث جلسات علمية العلمية طرح خلالها 12 بحثا وورقة عمل تناولت عدة موضوعات، منها أنواع العبادة في الإسلام ومقاصد العبادة في الإسلام والعبادة والأخلاق وأثر العبادة في السلوك ومفهوم الحضارة والمدنية والثقافة والعبادة والسلوك الحضاري والإسلام والحضارة والعبادة والحضارة توافق لا تنافر والحج مناسك ومقاصد ومقاصد الحج الروحية والأحكام التشريعية في مناسك الحج وسلوك الحاج في الشعر العربي وموقفه الحضاري. وتناول المتحدثون في الجلسات تعريف الحج لغة وشرعا ووصف مناسك الحج وأحكامه وفق ما جاء في الكتاب والسنة ومقاصد العبادة في الإسلام والتعريف بمقاصد العبادة في الإسلام ومنهجها التشريعي لرعاية الإنسان ودور العبادات المفروضة في تقويم السلوك الإنساني في الإسلام وإقامة الصلاة وثمرتها ومقاصد الحج والعمرة العقدية والتربوية في الإسلام وأثرها في الحجاج والمعتمرين. واستعرض العلماء مقاصد الحج التربوية في الإسلام وأثرها في الحجاج والمعتمرين والتى تشمل أكثر من عشرين مقصدا منها تربية المسلم على التوازن والاعتدال في حياته اليومية وتحقيق مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات وتأصيل مبدأ التآخي في الإسلام ونشر روح التعارف بين الحجاج والمعتمرين والتعود على النظام والبعد عن الفوضى والأنانية والتعود على الخشونة وشظف العيش وعلى الانضباط في الوقت والأداء وغرس مبدأ التطوع في العبادات وتعميقه في النفوس. وأكد المشاركون أن الشريعة الإسلامية قائمة على الأخلاق وأن الآداب الإسلامية هي روح التشريع والمقصود الأهم من الأحكام العملية. وتناول الحضور صفة حج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقاصد الحج المستقاة من كتاب الله وسنة رسوله وأثر الحج في تهذيب السلوك والأثر الذي ينبغي أن يحدث في سلوك الأفراد بعد تأديتهم للحج وأسباب غياب الأثر العلمي الملموس للحج على السلوك وتلمس الأسباب الحقيقية وراء عدم تغيير في السلوك لكثير من الحجاج بعد الحج ، وأوردوا حلولا علمية تطبيقية تعزز ظهور أثر الحج على سلوك المسلم.