شاهد.. رسالة موحدة تظهر لطلاب أولى ثانوي على التابلت مع بداية الامتحان    سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 19 - 5 - 2019    المركزى يطرح أذون جديدة ب17 مليار جنيه    تعرف على تفاصيل المشروعات التنموية الجارى تنفيذها بمحافظة الوادى الجديد
    جدل في شركات السياحة بسبب التأشيرة الإلكترونية السعودية لنظام العمرة    السكة الحديد تعلن التهديات والتأخيرات المتوقعة اليوم    أهمها آلية تحديد الحصص.. 10 معلومات عن "أوبك" قبيل اجتماعها اليوم فى جدة    قائد الحرس الثوري الإيراني: لا نسعى وراء الحرب ولكن لا نخشى منها    انتلجنس نيوز الأمريكية: قاذفات «بي- 52» الاستراتيجية تطير إلى الشرق الأوسط    اليمين المتطرف يحشد قواه استعدادا لانتخابات برلمان الاتحاد الأوروبي    ترامب يهنئ رئيس الوزراء الأسترالي موريسون على فوزه في الانتخابات    مقتل 10 من طالبان فى عمليات عسكرية بأفغانستان    مواعيد مباريات الأحد 19-5-2019.. الزمالك في نهائي الكونفدرالية والدوريات الأوروبية    الزمالك يتطلع لاخماد البركان وايقاف مسيرة النهضة    تسليم جوائز الأفضل في الموسم الرياضي2018 - 2019 بالسعودية    اتحاد الكرة: الأهلى يواجه المقاولون والزمالك فى الدورى بعد امم افريقيا    تهديد زيدان بالرحيل عن ريال مدريد يتصدر اهتمامات الصحف الإسبانية    امتحانات أولى ثانوي.. اختبار اللغة العربية الورقي مطبوع في شكل بوكليت    النيابة تصرح بدفن 9 أشخاص لقوا مصرعهم فى حادث مرورى بأطفيح    ضبط 547 مخالفة مرورية ودراجات نارية بدون ترخيص    حريق هائل داخل شقة سكنية فى منطقة الساحل    مصرع 9 وإصابة 12 إثر انقلاب ميكروباص بطريق الكريمات    الأرصاد: طقس مائل للحرارة على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 31    اليوم.. محاكمة مرسي وآخرين في اقتحام الحدود الشرقية    اليوم.. طرح تذاكر للحجز أمام المسافرين بقطارات 28 رمضان بالسكة الحديد    شيرين: «اللي يشتغل مع سمير غانم كل يوم يعمل مفاجأة وحاجة جديدة»    الأحد.. تعرف على أهم 10 أقوال في ذكرى ميلاد يوسف أدريس    بدون أدوية.. توابل تساعد على خفض ضغط الدم بسرعة غير متوقعة    لمس أكتاف.. فتحي عبدالوهاب يترك ياسر جلال غارقا في دمائه خلال الحلقة 13    الاتحاد الأفريقى: مصر تقدمت بطلب لاستضافة المقر التنفيذى لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية    بحضور أبو العينين وكرم جبر وأحمد موسى.. صدى البلد تنظم حفل إفطارها السنوي.. صور    فكرة بمليون جنيه الحلقة 15.. شقيقة علي ربيع تلجأ للسحر من أجل الزواج    إطلاق الفرع العاشر لنادى «إفريقيا والتنمية».. «التجارى وفا بنك إيجيبت» النادى جسر تعاون اقتصادى بين مصر وإفريقيا    إيحاءات جنسية وألفاظ سوقية.. 166 مخالفة في مسلسل هوجان    تامر عبد الحميد: الزمالك قادر على التسجيل أمام نهضة بركان .. فيديو    الزمااك يهزم الأهلي ويتوج بطلًا لناشئي اليد    الضرائب العقارية: هذه المنازل معفاة من السداد.. وتزف بشرى للمستأجرين.. وتكشف حقيقة زيادة أسعارها.. فيديو    بعدما كشفت عن اسمها الحقيقي.. صدفة كانت وراء شهرة شيرين    10.7 مليون مواطن حصلوا على إجازة لمشاهدة الحلقة الأخيرة من Game of thrones    البابا تواضروس يشهد عرضا مسرحيا لأبناء الكنيسة بمدينة أونا الألمانية.. صور    لليوم الثاني.. رئيس مدينة أشمون يحيل ممرضين بالمستشفى العام للتحقيق    المعارضة السودانية تعلن استئناف مفاوضاتها مع العسكر    فيديو.. أحمد عمر هاشم: تقصير الثياب وإطلاق اللحى من سنن العادة    نيزافيسيمايا غازيتا: الجيش العربي السوري يقلق أردوغان    الحلقة 13 من "علامة استفهام".. محمد رجب يعترف بحبه ل ميرهان حسين    المصري يستعد للإنتاج بمعسكر مغلق في السويس    «النظافة سلوك شعب متحضر» ضمن حملة «عد لأصلك» بجامعة الأزهر    إضراب معتقلي “قسم الهرم” عن الطعام احتجاجا على انتهاكات العصابة    فى "مع القرآن"    تصدقوا بالابتسامة!    أسرار رمضانية    الخلق الحسن    هل للصوم درجات؟    مدبولى خلال استعراضه منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة: مواجهة الظواهر العشوائية والتعامل بحسم مع التعديات على أراضى الدولة    حالة حوار    الأهرام تستعرض خطة تطبيقه..    تجنبا للأمراض الوراثية..    جنيف تستضيف مهرجان «أفعال بلا أقوال»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مفاجأة وفرحة بخصوص الطفلة الأجنبية التي أنجبتها الأم المصرية !!
نشر في المصريون يوم 19 - 04 - 2019


الأخت الفاضلة الغالية جدااا الدكتورة أميمة السيد..
أنا صاحب مشكلة "زوجتى المصرية أنجبت طفلة أجنبية".. والحقيقة وبعد رد حضرتك السريع على رسالتى وقرائتى لتعليقات الأخوة القراء المحترمين عليها ، وكأن بريق أمل وشعاع نور بعث لي تمسكي مرة أخري بالحياة، وأنّبت نفسي كثيراً على أنى لماذا تركت عقلي للشيطان و لم أفكر بنفس طريقتكم؟!
والحقيقة أيضاً بعد متابعة التعليقات حمدت ربنا كثيراً أننا لم نخضع لعملية حقن مجهري فكان وقتها همى سيصبح همان وممكن كنت تعرضت لسكتة قلبية، ولم أبالغ إن قلت لك لو كنت رأيت حضرتك وقتها وكان يجوز لقبلت يداك ورأسك يا أختنا وأمنا وابنتنا الغالية دكتورة أميمة، لأنك تستحقي كل الخير، الله يسعدك ويحفظلك أولادك ويباركلنا فيكى يا فاضلة فكم من شخص كنت السبب في انتشاله من الهلاك، ولا نزكيك على الله..
بعدها أسرعت إلي حبيبة العمر زوجتى، وكانت ترقد بالمستشفي بسببي، فلقد أصبحت مجرم في نظر نفسي ونظر الجميع، ولكن كان من الصعب لحالتها أخذ عينة منها لإجراء تحليل الحمض النووى عليها، وبعد عدة أيام إستطعت أن أقنع والدها بأخذ العينة بعد أن أطلعته على باب حضرتك..وكانت المفاجأة التي هزتنى وبها فرحة عمري عندما ظهرت النتيجة بأن زوجتي أيضاً ليست أم الطفلة، ولكن في نفس الوقت وجدت نفسي في حيرة أكبر انفطر لها قلبي لاستشعارى ضياع قطعة مني، فأين هى ابنتنا الحقيقية؟ هل هى حية أم ميتة؟وهل سأستطيع أن أجدها لو كانت حية؟ وابنة من التي تعيش معنا وتحمل اسمي واسم عائلتي؟!..حاولت التواصل مع المستشفي الذي وضعت بها زوجتي ومع الطبيب المتابع فلم أصل إلى رد على أسئلتي، وفوراً جهزت نفسي للسفر وحاولت أن أرد زوجتى لتسافر معى ولكن للأسف الوضع من يومها ملتهب لأقصى درجة في علاقتنا وعلاقة والدها واخوتها بي وحتي خالتى دعت عليّ وأمي غاضبة على، والجميع يرفض فكرة عودتها لي، ولم أستطيع نهائياً إقناعهم بسفرها معي للبحث عن ابنتنا الحقيقية، وخاصة بعد تدهور حالة زوجتى الصحية لأنها دخلت في غيبوبة بعد علمها بفقدان ابنتنا الحقيقية..أحداث كثيرة ومتزاحمة حدثت طوال حوالى شهر ونصف لن أستطيع كتابتها كلها، ولكنى أخذت نتائج جميع التحاليل وسافرت وذهبت إلي المستشفي، وللحق توقعت أنهم سيحاولون إخفاء الحقيقة لعدم المسائلة القانونية سواء كانوا يقصدون أو لا، ولكنني رأيت الجميع يبحثون في الأمر وفي وقت قصير توصلنا إلى حقيقة ما حدث، بعد أن طلبوا ضرورة إحضار البنت التى معنا، فقام أخو زوجتى بإحضارها بعد عدة أيام إلي أن اكتشفنا الحقيقة وهي كالأتي وسأذكر لك الشواهد التى أثبتها الأطباء هناك بهمة عالية:
دخلت زوجتي المستشفي لتضع ابنتنا التى أكدت لنا صور السونار أنها بنت وليست ولد، وكانت هناك عدة سيدات أتت وضع أيضاً ومن بينهن سيدة سورية اسمها متشابه مع اسم زوجتي، فحدث أن تبدلت الطفلتان بدون قصد وخاصة أننا اخترنا اسم قريب من اسم الطفلة الثانية..وطبعا تلهف قلبي على ابنتى الحقيقية وأقمت الدنيا هناك ولم أقعدها، ومدير المستشفي اعتذر وطلب مني أن أطرح التعويض الذي أراه، وقال انه على استعداد لتسليم نفسه إن كان هذا سيرضينى في مقابل عدم ذكر اسم المستشفي، وتعهد بعدم تكرار هذا الخطأ الذي لم يحدث منذ إنشاء المستشفي من عشرات السنين ولكنه الحظ العسر، بل أنه فصل وعاقب كل من أثبت أنه كان السبب في هذا الخطأ.. أما أنا فكان كل تركيزى في أن أجد بنتي الحقيقية،
هذه السيدة كانت تعمل هى وزوجها في نفس المستشفي وبعد زواجهما بنحو الشهران تعرضا سويا لحادث توفي الزوج بسببه، أما الزوجة فكانت تخضع للعلاج الدقيق بعد اكتشاف الفريق الطبي أنها حامل، وكانت حالتها سيئة للغاية وبعد وضعها بنت توفت الأم بعد 10 أيام وقد حاول جميع المسؤولين بالمستشفي البحث عن أقارب الزوجان المتوفيان وحاولوا الاتصال كثيرا بجميع الأرقام التي تركتها الزوجة، إلى أن علمت الإدارة بأن أخو الزوجة وأسرته و والدة الزوج أيضا قد توفوا جميعهم في إحدي عمليات القصف الذي طال بلدتهم، فما كان من إدارة المستشفي إلا أن وضعت الطفلة في دار لرعاية الأيتام..ولك أن تتخيلي يا دكتورة حالتى وقتها التى كنت عليها كنت منهار وقلبي ينخلع على بنتى وفي نفس الوقت ينخلع ويشفق على الطفلة التى عاشرتنا ما يقرب من العام وتعلقنا بها جميعا وزوجتى أرضعتها، فكيف نتركها في دار الأيتام؟!!..
بحمد الله استطعت استعادة ابنتى الحقيقة بمساعدة إدارة المستشفي، وقدمت طلباً أخر لسلطات هذا البلد تدخل فيه لمساعدتي أكثر من مسؤول عن الأمر حتي أستطيع أخذ موافقة على تبنى الطفلة اليتيمة،لأن أخو زوجتى أكد لي على انهيار زوجتى تماما هى وأمي عند علمهما بأن الطفلة ستوضع في دار أيتام، وكان رجائها أن أعيدها إليها فهى أمها الأن من الرضاعة، والحمد لله نظراً لظروف تربيتنا لها ورغم أن أكثر ما أطال مدة مكوثي هناك هو السعي لأن أتبنى الطفلة السورية، ورغم تعرض المستشفي لطائلة القانون إلا أنني تنازلت عن حقي لأن الخطأ غير مقصود رغم الإهمال، ووعدتهم بعدم ذكر اسم المستشفي أو حتي البلد..
عدت إلى مصر الأن بالطفلتان والحمد لله، وأدعو الله أن يقدرنى على تربيتهما بالعدل..ولكن يا دكتورة ما يؤلمنى الأن وأريد من حضرتك أن تتدخلي فيه بشخصك، هو رفض زوجتى ووالدها التاااام أن تعود إلى عصمتى أو حتى يسامحونى، فأنا أخطأت من رأسي لقدمى ومعترف بخطئي ليل نهار وأستحق ما يفعلوه معي، ولكنى أحب زوجتى جداااا وندمان جدااااا وأناديها من خلال بابك أن تسامحنى، فأرجوك أن تتدخلي، وشكرا لكل من حاول أن يشاركني في مأساتى ولاستعادة صوابي.
(الرد)
الله أكبر ولله الحمد..على أن ظهرت براءة زوجتك، ثم على عودة فلذة كبدكما إلى أحضانكما، فاللهم لك الحمد الكثير على توفيقه لك لإتمام ذلك..
**و لمن لم يتابع هذه القصة من بدايتها: "فمنذ عدة أسابيع قمت بنشر مشكلة بعنوان "زوجتى المصرية أنجبت طفلة أجنبية" وكان يخص صاحب هذه الرسالة اليوم هنا في باب افتح قلبك بجريدة المصريون بتاريخ 26فبراير2019 ..وكانت لمشكلة واجهته مضمونها أنه رزق بطفلة مختلفة الجينات تماما عن عائلته، وحيث أن زوجته من نفس العائلة وجميعهم يتميزون بالبشرة السمراء الفاتحة أو الداكنة، والعيون السوداء وكذلك الشعر الأسود، فهم من صعيد مصر، والمفاجأة أن الطفلة ملامحها وألوانها مثل الأجانب، مما دعا الزوج لإجراء تحليل الحمض النووى ليكتشف أنها ليست ابنته، وعلى الرغم من ثقته الشديدة بأخلاق والتزام زوجته إلا أنه طلقها..ثم قام بمراسلتى لتعلق والدته بالطفلة وغضبها عليه وكيفية التصرف! فكان من رأيي أنه من الوارد أن الطفلة تكون بدلت بقصد أو غير قصد عند ولادتها، كما كان أيضا لقرائنا الأفاضل أراء أخري طرحناها على صاحب المشكلة وانتظرنا منه نتائج النصائح..وها هي الأن بفضل الله تعالى، قد ظهرت في هذا الموضوع"..
ثم أشكرك على الثناء الزائد على شخصي البسيط، فأنا فقط مجرد سبب، بل جميعنا أسباباً لبعض، و أولاً وأخيرا هو توفيقاً من الله تعالى لأقداره وكلها خير، فاللهم اجعلنى خيرا مما يظنون..
وفي الواقع منذ قرائتى لرسالتك هذه وأنا في دهشة من أقدار الله تعالى وكأننا في رواية مثيرة من روايات الدراما – ولله المثل الأعلي-، بيد أنه لا غرابة من أقدار الله تعالى وحكمته التي قد لا ندركها على المدي القريب، فلا يسعنا غير أن نقول ونردد دائما:سبحااااان الله..
وأرى أن الله تعالى اختاركم لتتولوا كفالة هذه الطفلة البريئة اليتيمة الأهل جميعاً، فهذا تكليف عظيم لا يرزقه الله تعالى إلا لمن يستحقه وهنيئاً لكم عليه، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أباد وشتت أهلها!!!!..
وبالفعل هى الأن ابنة لزوجتك وأختاً لابنتك من الرضاع، ولكن شرعا - وكما تعلمت من أساتذتي وعلمائي الأفاضل - لابد من تسميتها ونسبها لأهلها فالتبني هنا سيقتصر على الكفالة منك ورعاية أمها من الرضاع والله تعالى أعلى وأعلم..
أما عن مشكلتك مع زوجتك العفيفة الفاضلة..فنعم أنت أخطأت وتستحق ما حدث معك..ولكننى أعدك إن شاء الله بأن أتدخل بشكل شخصي حتى ولو اقتضي الأمر سفري إلي زوجتك وأهلك، حتي تعود إليك عن تراضٍ، وهذا بإذن الله تعالى أمره يسير علىّ، فهذا هو تخصصي وعملي، بل وهدفي دائماً إصلاح ذات البين، فلا تقلق واطمئن بهذا الخصوص..
ورغم أنه كان من حقنا عليك أن تُعلِمنا باسم البلد مقر الحدث على الأقل، لكن لا عليك فقط دعني الأن لأسعد ولا أفكر في غير فرحتى بظهور الحقيقة، فأنا بفضل الله حالياً في منتهي السعادة والسجود لله تعالى شكراً وهذا يوم عيد بالنسبة لي، ومشاركة جميع أحبتى وأخوتى من القراء هذه الفرحة، وخاصة الأفاضل الذين اهتموا جداااا لهذا الموضوع وشاركوا بأراءهم الثمينة، وتصلني يومياً وبلا مبالغة عشرات الرسائل عبر ماسنجر وبريد افتح قلبك و واتساب للسؤال عن قضيتكم وماذا فعلت أنت فيها وكيف تصرفت؟!، وكلما راسلتك لأطمئن وأرد على أخوتنا القراء فكنت لا ترد علي بسبب انشغالك بقضيتك وعدم اطلاعك على بريدك الشخصي، على حد تفسيرك لي..
*هناك نقطة أخيرة أود أن أشير إليها..وليسمح لي كل من أبدى الرأى التالي فيها بذكر حديث رسول الله صل الله عليه وسلم والذي قال فيه: "لعله عرق...."
وددت أن أوضح للجميع أن هذا الحديث النبوي الشريف كان يمكن أن أذكره في حال أثبتت تحاليل الDNA من البداية بنوة كل من الزوج والزوجة للطفلة الرضيعة، ولكن الحبيب - ص – قد ذكره حتي لا يسيء البعض الظن ببعض أمهات المواليد التي بها اختلافات جينية واضحة..ولكن هنا الوضع كان مختلفاً، وبالطبع مشكورين جميعاً على حرصكم على المشاركة في تفريج الكروب..
أسأل الله تعالى أن ينصف كل مظلوم كما أنصف أختنا العفيفة الفاضلة زوجتك.
.....................................................
للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة / أميمة السيد:-
[email protected]
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل في رسائلهم..
وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الراسل الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.
.............................................................................................
تذكرة للقراء:-
السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.