حررت ربة منزل المحضر رقم 9107 لعام 2018 بقسم المرج ، متهمة "عزيزة" - 35 سنة - موظفة بتصوير نجلها المراهق في أوضاع مخلة بالآداب وابتزازه للحصول منه على مبالغ مالية . "بعين تملاؤها الكسرة والحزن" دخلت "عزيزة"، موظفة بإحدى شركات التأمين، لتسرع إليها صديقتها بالعمل "هنا"، محاولة أن تفهم ما ألمَّ بها، وبدأت عزيزة في الانهيار تدريجيًا وروت لصديقتها ما حدث معها قائلة: "فجأة شوفت وأنا نازلة من البيت شباب شاربة مخدرات، ومراقبني بنظرات تحرش وحاولت الإسراع لأصل لأقرب وسيلة مواصلات لكنهم لحقوا بي وقاموا باغتصابي داخل منزل مهجور". سمعت صديقة السوء "هنا" حكاية اغتصاب "عزيزة" بأذن شيطان متمرس، واختمرت في ذهنها أفكار عدة، فقررت أن تكشف لها أوراقها وتعترف لها أن سعر سيارتها الفارهة ليس من راتب عملها إنما من استدراجها للشباب المراهقين من سن 16 : 20 عاما، من خلال فيس بوك، وتقيم معهم علاقة جنسية ليست بالكاملة، وتقوم خلالها بواسطة كاميرات المراقبة بتصوير ما يحدث لابتزازهم ماليا. بدأت صديقة السوء "هنا" في مساومة "عزيزة" أن تعمل معها باستدراج المراهقين وفي حال رفضت العمل معها، ستقوم بإذاعة فضيحتها، وسط أهلها وزملائها بالعمل، فاضطرت "عزيزة" للعمل معها من خلال استدراج بعض الشباب والإتيان بهم لمسكنها لتصويرهم بأوضاع مخلة. استمرت "عزيزة" و"هنا" في جذب واستدراج المراهقين ومساومتهم على فضح أمرهم إذا لم يأتوا بمبلغ مالي يتراوح من 5 إلى 10 آلاف جنيه، حتى اكتشفت "نهى.ك." ربة منزل، سرقة مصوغاتها الذهبية، وعلمت بعد ترقب شديد أن نجلها هو من سرقها، وعلمت منه القصة كاملة، حتى تقدمت ببلاغ لقسم شرطة المرج تتهم فيه "عزيزة" "موظفة، 35 سنة" باستدراج نجلها وابتزازه ماديا. وتحرر المحضر رقم 9107 لعام 2018، وأخطرت النيابة لمباشرة الواقعة.