مفاجأة من العيار الثقيل شهدتها قائمة العفو الرئاسى الأخيرة وهى الإفراج عن المتهم صبرى نخنوخ، الذى يواجه حكم المؤبد، بالإضافة إلى قضايا لم تقفل ولا يزال يُحاكم فيها. وترصد "المصريون" في السطور التالية أهم معلومات عنه: "نخنوخ" هو أحد رجال وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي. ألقى القبض على "نخنوخ" داخل فيلته بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية ، وضبط بحوزته كمية من الحشيش، وأسلحة نارية، ووجهت له النيابة تهم الحيازة والاتجار في المخدرات والبلطجة، وحُكم عليه بالسجن 28 سنة، وتم إعادة المحاكمة. بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين، والمهندسين، والهرم، وفيصل، وبدأ يستخدمها العادلي فى تأمين صناديق الانتخابات، وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطني. واعتمد عليه نظام مبارك، للانتقام من أعدائه وتزوير الانتخابات لصالح الحزب الوطني. لُقب بزعيم بلطجية العادلي، كما أكد تقرير لجنة تقصى الحقائق واعترف أيضًا بذلك فى حديثه لقناة "النهار" أثناء حوار له بعد ضبطه. رغم شراسته كان حريصًا على مساعدة الفقراء، وكان يذبح الأضحية فى عيد الأضحى؛ ليقوم بتوزيعها على فقراء الكينج مريوط. يمتلك قصرًا على طريق مصر إسكندرية الصحراوي وشاليه فارهًا بمارينا، وفيلا فى شرم الشيخ، كما كان شريكًا للعادلى فى المشروعات الاستثمارية. كان ل"صبرى نخنوخ" علاقات قوية مع كثير من الفنانين، وبكى الفنان سعد الصغير بعد حبس نخنوخ قائلًا: "نخنوخ كان يفرض سيطرته على القوى لإنصاف الضعيف ويساعد الفقير". بلغ راتب البلطجى نخنوخ حوالي عشرة آلاف جنيه من الكازينوهات التى كان يحميها من التعرض لمشاكل وتهديدات. كان يُصدر الفتيات لرجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة. بلغ عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالي 200 ألف بلطجي سيطروا على جميع النوادي والملاهي الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالي مليوني جنيه. كان يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير. كان يساعد الفنانين ويسمح لهم بالتصوير داخل قصره دون مقابل ويعطيهم الحيوانات التى يمتلكها من أسود ونمور وخيول عربية للتصوير بها دون مقابل أيضًا. محمد البلتاجي القيادي الإخواني المحبوس حاليًا، كان سببًا في القبض على نخنوخ بعدما طالب على الهواء بأحد البرامج بالقبض عليه.