كشف الإعلامى هيثم أبو خليل، أحد العاملين بقناة الشرق التركية، عن كواليس أزمة وقعت بينه وبين مالك القناة، الناشط السياسى، أيمن نور خلال موعد الجمعية العمومية التى كان مقررًا عقدها يوم 21 ديسمبر الماضى. وقال "خليل"، عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "حضرت بصفتي أحد العاملين كما جاءت الدعوة وكأحد المؤسسين لها منذ تدشينها وكوكيل عن أحد المساهمين خلاف أنني أملك سهمين بالقناة تم منحهم لي من دكتور باسم خفاجي مؤسس القناة". وأضاف: "الجمعية كان موعدها الساعة 3 عصرا" يوم 21 ديسمبر 2017 تم إبلاغ دكتور سيف من سكرتارية الدكتور أيمن نور أنها عقدت مبكرًا "الساعة 12 ذهبت لحضور الجمعية العمومية في تمام الساعة 2.30 في مقر انعقادها بفندق ويش مور ولم أجد أحدًا". وعن بداية الخلاف مع أيمن نور، أشار "هيثم"، إلى أنه بشكل مفاجئ طالبه بإثبات مساهمته فى القناة، واستطرد فى الحديث: "شرحت له أنني من العاملين! فقال لي إنه كان يقصد في الدعوة العاملين المساهمين!! فقلت له إنني من المساهمين ولدي توكيل من أحد المساهمين فقال لي أرسل لي التوكيل وسند الملكية عبر الواتس فأرسلتهما فرد علي أنه لا يحق لي أن أحضر". وتابع: "رفضت الانسحاب لاني لم اقتنع بمبررات عدم حضوري وكان معى الدكتور سيف عبدالفتاح والشاعر عبدالرحمن يوسف وبعض الزملاء وجلسنا أكثر من ساعة في انتظار انعقاد الجمعية في مكانها ولم يتم شيء " . ومضى قائلا :" قمنا بعمل بث حي لإثبات ما حدث فحضر الدكتور أيمن بعد 8 دقائق من بداية البث وقال إن الجمعية تأجلت للساعة الخامسة وليس من حقنا جميعا" الحضور فقررنا الإنسحاب أعلن الدكتور أيمن نور تأجيل الجمعية لضيق الوقت لموعد أخر " . وفى نهاية تدوينته طالب أبو خليل من أيمن نور خمسة مطالب أولها تشكيل مجلس ادارة للقناة يكون هناك مشاركة للعاملين به، بالاضافة الى وجود لائحة إدارية كاملة تشتمل علي كافة حقوق وواجبات العاملين بالقناة، وعمل عقود لجميع العاملين، وعمل ميثاق شرف تشرح توجهات القناة كقناة ثورية تسعي للتغيير فضلا عن استكمال الشكل المؤسسي للقناة في كافة الإدارات بصورة شفافة .