قال الدكتور أحمد فريد، عضو مجلس أمناء الدعوة السلفية، إن اختيار الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، لم يكن عشوائيًا، ولكن كان بقرار مجلس شورى الدعوة بالمحافظات، لافتًا إلى أنه قائد وجدير بهذا المنصب وله تاريخ بخلاف غيره، مؤكدا أن نصرة أبو الفتوح نصرة للشريعة. وأشار خلال مؤتمر الدعوة السلفية وحزب النور بسوهاج، الذى أقيم تحت عنوان "الشريعة وصناعة المستقبل" إلى أن الفلول لهم تاريخ أسود مثل شفيق، الذى باع أرض مصر لنجلى مبارك بأبخس الأثمان. واعتبر أن مناداة الدكتور محمد مرسى، مرشح حزب الحرية والعدالة، للرئاسة بتطبيق مبادئ الشريعة بمثابة ضحك على "الدقون"- على حد قوله، موضحًا أن الذى يطبق الشريعة لابد أن يكون صادقًا فهو أنسب المتاحين والإخوان ليسوا بالكفاءة، التى تقدم ولكنهم يظهرون ولاءهم للمرشد. وفى نفس السياق أكد النائب محمد إبراهيم منصور، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية وعضو الهيئة العليا لحزب النور أن الشريعة الإسلامية هى ذلك البطل المغلول، وذلك المنهج الذى بجهلنا به ظلمناه بأنفسنا إذ صدقنا فى شأنه ما قاله أعداؤه. وأشار منصور إلى أن الشريعة هى منهج حياة وفى باب السياسة باب المعاملات هى أشبه ما تكون بطريق ضخم جدا ألف حارة وعلى يمينها سور صغير وعلى شمالها سور آخر صغير ومراقب هذه الطريق يقول لك امش فى أى حارة، كما تحب "سياحة – صحة- تعليم- اجتماع- سياسة" ويوجد ألف بديل وبديل، ولكن لا تحتك بهذا السور البعيد لأن هناك عقوبة إذا قمت بالاحتكاك به فهذه الأسوار تمنعك وتحميك إذا احتككت بها وتمنعك من الوقوع من الخطأ فى حقك وحق غيرك، ولكن السؤال من الذى سوف يصنع هذه الأسوار، فبكل بساطة الساسة أعضاء مجلسى الشعب والشورى ورئيس الجمهورية لا يقومون بعمل هذه الأسوار، ولكن ليس الذى يقوم بتغيير معالمها من المتشددين ولا المتساهلين، ولكن مؤسسة تقوم بهذا الدور، فالقضية ليست كلمة تقال، ولكن القضية كيف تتعامل مع الواقع وهى الشريعة الإسلامية. وأكد أن اختيار الدعوة لأبو الفتوح جاء عن طريق قبول طوائف كثيرة له، وهتف الشباب السلفى "عبد المنعم السلف هيصلح اللى تلف – ولا بنلف ولا بندور قرآننا هو الدستور". ومن جانبه قال الشيخ رضا ثابت، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، إن الشريعة بمفهومها العام هى الدين كله بأحكامه وآدابه ومعاملاته هى نور وهى الفطرة، فالناس بفطرتهم يميلون لها ولها رصيد فى قلب كل إنسان مهما كان عاصيًا فهى أحكام إلهية لا أرضية ففى الشريعة الإسلامية سيادة لله وحده والأمة لها الحق فى التولية والعزل ولا يوجد حاكم كالإله نعترض عليه كأنما نعترض على الإله فهذا ليس فى شريعتنا، فالحاكم وظيفته حفظ الدين وسياسة الدنيا بالدين، فلذا أبو الفتوح هو أكثر من أبدى تجاوبه مع تطبيق مفهوم الشريعة. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،