قال مأمون فندي مدير برنامج الشرق الأوسط بالمعهد الدولى للدراسات الإستراتيجية أن اعلانات المناظرة التي جرت بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح وعمروموسى وصلت ل50 مليون جنيه، متسائلا إزاي الفاصل الإعلاني في المناظرة يصل إلى 40 دقيقة؟. وأضاف فندي ، في لقاء تلفزيوني عبر برنامج "ناس بوك" على قناة "روتانا مصرية " ، انه علم من مصادره الخاصة أن هناك شركة راعية لمناظرة ابو الفتوح وموسى اخذت دعم من الملياردير المعروف جورج سورس ب500 مليون دولار. وتابع قائلا : "هناك انتقادات للبرادعي أنه قعد مع جورج سورس صديق إسرائيل مع أن شركة تابعه لسورس هي اللي كانت راعية لمناظرة أبو الفتوح وموسى". وأوضح "أن المشكلة ليست في الاعلانات اللي في المناظرة ، المشكلة في نوعية الإعلانات والشركات اللي واقفة معاها" ، مضيفا أن جورج سورس عايز يشتري رئيس مصر من خلال المناظرة التليفزيونية الأخيرة. وطالب اللجنة العليا للانتخابات باتخاذ موقف صريح من الانتهاكات الانتخابية ، معتبرا أن مناظرة أبو الفتوح وموسى تضليل إعلامي صريح .