أعلن الدكتور أحمد عماد وزير الصحة، أن مصر نجحت في علاج أكثر من مليون مريض ب"فيروس سي"، مضيفًا أنها أصبحت قبلة لعلاج المرضى والسائحين بعلاجات سريعة. وأضاف الوزير، خلال مؤتمر "مصر والسياحة العلاجية" المنعقد في مدينة شرم الشيخ، اليوم الخميس: "مستعدون لاستقبال المرضى من خارج مصر لعلاجهم، ومصر تزخر بمقومات هائلة وكنوز لا مثيل، وإننا عازمون على المضي قدما نحو تحقيق هدفنا بأن تصبح مصر قبلة للسياحة العلاجية حول العالم". وأشار عماد الدين إلى أن مصر بها 444 مستشفى ومركز لعلاج "فيروس سي" تقدم خدماتها للمصريين والأجانب. وأوضح أن مصر لديها ما يميزها عن غيرها في مجال السياحة الاستشفائية بشكل عام، وهو ما تتمثل في "العيون الكبريتية بسيناء في حمام موسى وحمام فرعون وسفاجا وفي العين السخنة والغردقة والفيوم، وكذلك العلاج بالرمال في سفاجا، والقصير، والوادي الجديد". يذكر أن مصر الدولة الأكثر تضررا في العالم بأمراض الكبد؛ إذ يعاني 10 إلى 12% من السكان، من مرض التهاب الكبد الوبائي بأنواعه إلا أن البلاد استطاعت، مؤخرا، تحقيق نجاحات في مكافحة المرض عبر استيراد عقاقير حديثة بأسعار مخفضة وتطبيق منظومة علاجية جديدة. وانطلقت اليوم الخميس، فعاليات مؤتمر "مصر والسياحة العلاجية" بمشاركة دول أجنبية وإفريقية وخليجية، ويستمر حتى السبت المقبل عبر خمس جلسات و9 ورش تتعلق بدعم السياحة العلاجية والاستشفائية والتعليمية. وفيروس "سي"، هو مرض فيروسي يمكن أن يؤدي إلى تراجع وظائف الكبد أو الفشل الكبدي، إذا لم يتم اكتشافه بسرعة، وقد ينتهي المطاف مع بعض المرضى إلى الإصابة بتليف الكبد، كما أن الفحص الفعال والتشخيص السريع والحاسم يوقف انتشار الفيروس. ووفقا لآخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن 150 مليون مريض جديد يصابون بعدوى الفيروس سنويًا على مستوى العالم، بينهم 3.2 مليون شخص في الولاياتالمتحدة فقط، ويموت سنويًا أكثر من 500 ألف مريض آخرين جراء الإصابة بأمراض الكبد الناجمة عن هذا الالتهاب.