ريهام العاصي: المرأة شريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة    النواب يصدر بيانًا بشأن اجتماعات رئيس المجلس مع ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب    وزير الرى يُتابع الموقف الحالي للمنظومة المائية في ضوء أحوال الطقس    زراعة المنيا تحذر من الري خلال ظاهرة التقلبات الجوية    محافظ الإسماعيلية يعقد اللقاء الأسبوعى لخدمة المواطنين    أسعار الذهب مساء اليوم الأربعاء 25 مارس 2026    مستشار رئيس وزراء العراق: المشهد الأمني معقد.. والاستفزازات الأمريكية متكررة    روسيا تحذر من موجة نزوح حال استهداف محطات تحلية المياه في إيران    الأردن: سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق بين عمان والعقبة    وزيرا الخارجية والدولة للإعلام يؤكدان التزام مصر الراسخ بالدفع نحو المسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار    «شكرًا مو».. السفير البريطاني يودع محمد صلاح بالعامية المصرية    مصر تقود جهود التهدئة وترسل مساعدات ضخمة إلى لبنان    ثلاثي هجومي في تشكيل بتروجت أمام إنبي في كأس عاصمة مصر    "كاس" تعلن قبول استئناف السنغال ضد قرار منح المغرب لقب أمم إفريقيا    جهود مكثفة للشرطة لرفع آثار الطقس السيئ ومساعدة المواطنين    الجنح تبرئ الطبيب المتهم بالتسبب في وفاة زوجة عبدالله رشدي    مؤلف فيلم «سفاح التجمع» يعلن عودته لدور العرض    «برشامة» يسجل أعلى افتتاحية في تاريخ السينما المصرية ب 800 ألف تذكرة في أسبوعه الأول    آخر تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    عِشرة عمر.. معرض فني يحتفي بذكرى الفنان الراحل عصمت داوستاشي مع عائلته وتلاميذه    «سُبحان الذى يُسبّح الرعد بحمده».. الصيغة المستجابة لدعاء البرق والرعد    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان الاستراتيجية الوطنية لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية    الليلة.. البابا تواضروس يلقي عظته الأسبوعية من كنيسة الملاك ميخائيل بالعباسية    الاقتصادية تغرم مدونا 100 ألف جنيه بتهمة سب وقذف بدرية طلبة    رئيس النواب يكشف تفاصيل اجتماعاته مع ممثلي الهيئات البرلمانية والمعارضة والمستقلين    القضية 14.. فيفا يعلن إيقاف قيد الزمالك بسبب مستحقات الجفالي    وادى دجلة يتقدم على طلائع الجيش بثنائية في الشوط الأول بكأس عاصمة مصر    فينيسيوس: نيمار قدوتي    هاني رمزي: علاقة مسؤولي الأهلي بلجنة الاسكاوتنج لم تكن جيدة    المذيعة سالي عبد السلام تُرزق بمولدها الأول    حزب الله يرفض تجريم المقاومة ويحذر: مخطط إسرائيل الكبرى يستهدف لبنان    أمطار غزيرة والحرارة تنخفض ل 13.. كيف واجهت الإسكندرية نوة «عوة»؟    الأردن يفتح باب استيراد العجل المبرد من مصر لتعزيز المعروض الغذائي    محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى مركز الأورام الجديد    محافظة قنا تطلق مشروع تكويد الأشجار ضمن مبادرة 100 مليون شجرة    الإدارية العليا: الأقدمية والكفاءة أساس الندب للوظائف القيادية    جلسة خاصة فى الأهلى لحسم موقف المُعارين.. اعرف التفاصيل    مهرجان العودة السينمائي يكرّم المخرج الراحل داوود عبد السيد    أستاذة اقتصاد: كشف غاز بجنوب كلابشة يعزز أمن الطاقة المصري    وزارة التضامن: فرق التدخل السريع تكثف تواجدها الميداني لمواجهة تداعيات المطر    تعرف على آخر تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    هل تتغير مواعيد المواصلات يوم السبت مع تعديل وقت إغلاق المحال؟    28 أبريل.. النطق بالحكم على متهمين بقتل سيدة وسرقتها فى الجيزة    مصر تُرسل نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    تكريم 26 من حفظة القرآن فى احتفالية كبرى بقرية الخمايسة بسوهاج.. صور    إسعاف قنا: استقرار الأوضاع على الطرق الصحراوية والزراعية واستعدادات كاملة لمواجهة الطقس السيء    مجموعة كونتكت المالية تحقق 2.8 مليار جنيه إجمالي دخل تشغيلي خلال 2025    هيئة الدواء: كود ثنائى الأبعاد لكل عبوة دوائية يضمن تتبعها لحظيا داخل السوق    الصحة تحذر من تقلبات الطقس وتكشف استعداداتها لحماية المواطنين.. الوزارة: ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لتفادى المضاعفات.. رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات ووحدات الطوارئ    شوربة العدس مش الاختيار الوحيد.. أفضل الأكلات لمواجهة التقلبات الجوية    ضبط مدير شركة توظيف بالبحيرة بتهمة النصب على راغبي السفر للخارج    "البحوث الزراعية" يفتتح يوم حقلي لحصاد وتقييم أصناف بنجر السكر بمحافظة كفر الشيخ    مجلس جامعة القاهرة يشيد بحكمة الرئيس ورؤيته الاستشرافية في قيادة الدولة المصرية    دعاء المطر الشديد.. ماذا تقول عند نزول أمطار غزيرة وخوف الضرر    قمة الحسم.. الأهلي والزمالك يتنافسان على لقب دوري السوبر الممتاز للطائرة    وزير العمل والمنظمة الدولية يبحثان تعزيز التعاون وإطلاق العمل اللائق في مصر    قرار ترشيد الكهرباء.. إغلاق لوحات الإعلانات المضيئة على الطرق بدءًا من السبت    واشنطن: مطالب الحرس الثوري الخاصة بالتفاوض "غير واقعية"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ترامب يتصدر 14 رئيساً وملكاً جديداً تولوا الحكم في 2016
نشر في المصريون يوم 28 - 12 - 2016

شهد عام 2016 تولي 14 رئيساً وملكاً سدة الحكم، أو الإعلان عن فوزهم بالرئاسة، في استحقاقات انتخابية أو دستورية، وذلك دون احتساب من أعيد انتخابهم أو تولوا ولايات رئاسية جديدة متتالية.
أبرز هؤلاء الرؤساء، الأميركي المنتخب دونالد ترامب (70 عاماً)، المتوقع أن تكون لإدارته تأثيرات كبيرة على سياسة واشنطن تجاه منطقة الشرق الأوسط والعالم، بداية من 2017.
الرؤساء الجدد بينهم رجلا أعمال سابقان، وجنرالان سابقان، ورئيس أسبق، فضلاً عن سياسيين محنكين تقلدوا مناصب متعددة، ينتمون إلى قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية، كما أن بينهما اثنين فقط في العقد الخامس من العمر، وأكبرهم في العقد التاسع وهو الرئيس اللبناني ميشال عون (81 عاماً).
وبينما أنهى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للبنان فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، دخلت غامبيا في أزمة رئاسية؛ لرفض الرئيس المنتهية ولايته تسليم مهامه للرئيس المنتخب، فيما عبرت جزر القُمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق.
وإن تباينت صلاحيات الرؤساء الجدد، وفق دساتير بلادهم، فإنهم جميعاً، وفي 2017، يواجهون تحديات، تنوعت بين إنهاء أوضاع اقتصادية متردية، وإجراء إصلاحات دستورية، وإنهاء صراع طائفي، والتوصل إلى مصالحة وطنية، إضافة إلى إصلاح علاقات خارجية.
وفيما يلي رصد للرؤساء والملوك الجدد في 2016، وأبرز ما يواجهونه من تحديات في 2017، والتأثيرات المتوقعة لسياساتهم على بلدانهم والعالم:
1- ترامب.. تصريحات مثيرة
الجمهوري دونالد ترامب، فاز بانتخابات نوفمبر 2016، ليصبح الرئيس الأميركي ال45، عندما يؤدي القسم الدستوري، ويتسلم السلطة من سلفه الديمقراطي، باراك أوباما، يوم 20 يناير 2017.
ترامب أثار الكثير من الجدل محلياً ودولياً، بتصريحات أطلقها قبل وفي أثناء وبعد فوزه بشأن قضايا عدة؛ ما ينبئ بسياسة أميركية جديدة سيكون لها تأثيرها على الشرق الأوسط والعالم.
فعلى صعيد تصريحاته المناهضة للمسلمين، أعلن بعد فوزه أن خططه لا تزال قائمة بشأن حظر دخولهم إلى الولايات المتحدة لحين إيجاد آلية للفصل بين المتطرفين وغيرهم.
وفي تعقيبه على قرار مجلس الأمن الدولي المناهض للاستيطان الإسرائيلي، يوم 23 ديسمبر 2016، ظهرت ملامح سياسته تجاه القضية الفلسطينية، حيث أعلن أن "الأمور ستختلف بعد 20 يناير (موعد تسلّمه السلطة)"، في إشارة إلى رفضه القرار الدولي، الذي امتنعت واشنطن عن التصويت بشأنه، ما سمح بتمريره.
وخلال حملته الانتخابية، أعلن رجل الأعمال الملياردير اعتزامه نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في خطوة يرى مراقبون أنها ستكون "وخيمة العواقب والتداعيات" حال تنفيذها.
أما فيما يتعلق بالأزمة السورية، فقال ترامب خلال الحملة الانتخابية إنه على واشنطن "ألا تتدخل في سوريا بشكل كبير"، مضيفاً أنه في حال فوزه بالرئاسة، "لن يحارب الأسد"؛ لأن واشنطن "لديها مشاكل أكبر منه".
بعد تصريحات متكررة عن إمكان استخدام الأسلحة النووية في "الحرب على الإرهاب"، تعهد ترامب بتعزيز القدرات النووية لبلده، في أعقاب أوامر أصدرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم 22 ديسمبر 2016، بتعزيز القدرات النووية لروسيا.
على صعيد علاقات بلده مع الصين، لمح ترامب إلى إمكانية تخلي إدارته عن سياسة "الصين الواحدة"، التي ترسم طبيعة العلاقات بين واشنطن وبكين منذ نحو 4 عقود.
سياسة "الصين الواحدة" تقوم على أن جزيرة تايوان ليست دولة مستقلة، وإنما جزء لا يتجزأ من الصين، حيث تعتبرها بكين "إقليماً متمرداً".
2- ميشال عون.. آمال وتحديات
في 31 أكتوبر 2016، فاز عون برئاسة لبنان عبر انتخابات في البرلمان، ضمن صفقة سياسية أنهت فراغاً رئاسياً دام 29 شهراً، وأدت إلى تكليف سعد الحريري تشكيل حكومة جديدة.
عون، الذي يحمل رقم 13 بين رؤساء لبنان، هو الرئيس الأكبر سنّاً لحظة تقلده المنصب؛ حيث يبلغ من العمر 81 عاماً.
وسبق أن شغل منصب قائد الجيش بين 23 يونيو 1984 و27 نوفمبر 1989، ومنصب رئيس الحكومة العسكرية التي تشكلت عام 1988.
اللبنانيون يدخلون عام 2017 وسط آمال عريضة بأن تنجح حكومة الحريري، وهي الأولى خلال عهد عون، في إعادة تحريك العجلة الاقتصادية، وإطلاق العمل في مرافق تأثرت كثيراً خلال فترة الشغور الماضية.
وأمام عون تحديات؛ أبرزها إعادة ترتيب علاقات بلده مع دول الخليج العربي، والتي شهدت تأزماً متصاعداً منذ أن قررت السعودية، في فبراير الماضي، وقف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني؛ بسبب ما اعتبرته "هيمنة" من جماعة "حزب الله" على القرار السياسي في البلد، وذلك رغم تهنئة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لعون، وتأكيده "وقوف المملكة مع لبنان ووحدته".
ورغم تأكيد عون، خلال خطاب القسم، أنه سينأى بلبنان عن الصراعات الخارجية، يبقى ملف قتال "حزب الله" بجانب نظام الأسد في سوريا من بين التحديات المهمة أمامه، لاسيما أن معظم دول الخليج تدعم المعارضة السورية.
3- تواديرا رئيساً لإفريقيا الوسطى
في إفريقيا الوسطى، جرى انتخاب فوستن أرشنج تواديرا رئيساً، يوم 14 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية في 30 مارس من العام نفسه.
تواديرا تعهد بأداء مهامه "دون أية اعتبارات عرقية أو شخصية".
عقب فوزه، استعاد البلد تدريجياً الهدوء، وإن كان نسبياً، بعد عامين من اقتتال طائفي بين عناصر "سيليكا" (ائتلاف سياسي وعسكري مسلم) وميليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية؛ ما أسقط آلاف القتلى وشرد عشرات الآلاف.
لكن، سرعان ما تجددت أعمال العنف الطائفي، منذ نهاية سبتمبر 2016، لتصبح معالجة ذلك الملف، إضافة إلى عودة اللاجئين والمصالحة الوطنية وإصلاح الاقتصاد، من أبرز التحديات أمام تواديرا.
4- غامبيا.. أزمة رئاسية
إلى الغرب من إفريقيا الوسطى، تعيش غامبيا أزمة جديدة، عقب إعلان الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامع، رفضه تسليم السلطة إلى المنتخب أداما بارو (مرشح المعارضة)، الذي حصل في انتخابات مطلع ديسمبر/ 2016، على 45.5% من الأصوات مقابل 36.7% للأول.
فور إعلان النتائج، سارع "جامع"، الذي يحكم منذ 22 عاماً، إلى تهنئة منافسه بارو (51 عاماً)، لكنه، وفي خطاب تلفزيوني يوم 9 ديسمبر 2016، تراجع عن قبول النتائج، معتبراً أن "مخالفات غير مقبولة" شابت الاقتراع.

ومنذ انقلاب 1994، يحكم "جامع" غامبيا، حيث فاز في جميع الاستحقاقات الرئاسية، في أعوام 1996 و2001 و2006 و2011، ويواجه اتهامات من المعارضة ب"ممارسة الديكتاتورية والتسلط والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء"، وهي الاتهامات التي ينفيها الرجل.
5- جزر القمر.. عودة عثماني
عكس غامبيا، تجاوزت جزر القمر أزمة رئاسية لاحت في الأفق، وذلك بعد إعلان المحكمة الدستورية، يوم 15 مايو/ أيار 2016، فوز الرئيس الأسبق غزالي عثماني (57 عاماً)، بمنصب رئيس الاتحاد القُمري.
وكانت المحكمة أمرت بإعادة الانتخابات التي جرت يوم 10 أبريل/نيسان 2016، بشكل جزئي في 13 مكتب اقتراع بجزيرة أنجوان (إحدى الجزر الثلاث المكوِّنة للاتحاد القمري، بجانب القمر الكبرى وموالي) شهدت مخالفات خلال الاقتراع.
6- بنين.. "ملك القطن" رئيساً
في بنين، تسلم رجل الأعمال باتريس تالون، الحكم، يوم 6 أبريل 2016، لولاية رئاسية تستمر 5 سنوات، إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية مارس 2016.
تالون (58 عاماً) أو "ملك القطن" كما يطلق عليه في بنين، تعهد عقب إعلان فوزه، بإنجاز "إصلاحات دستورية، والتسوية الفورية للديون الداخلية"، المقدّرة ب300 مليار فرنك إفريقي (نحو 509 ملايين دولار).
7- راديف رئيساً لبلغاريا
فاز مرشح الحزب الاشتراكي المعارض، المقرب من روسيا، رومن راديف، في انتخابات رئاسة بلغاريا التي جرت في 13 نوفمبر 2016.
وراديف قائد سابق للقوات الجوية ومؤيد لروسيا، ومناهض للهجرة.
ورغم أن منصب الرئاسة في بلغاريا منصب شرفي إلى حد كبير، حيث تتركز غالبية السلطات في يد رئيس الوزراء، فإنه في أعقاب فوز راديف، بدأت التساؤلات تثار في الشارع البلغاري حول ما إذا كانت بلغاريا ستغير قبلتها نحو روسيا بحكم العلاقات التاريخية مع الاتحاد السوفييتي السابق (1922- 1991)؟.
وخلال حملته الانتخابية، تحدث راديف عن ضرورة التعاون بشكل وثيق مع كل من واشنطن وموسكو، وأنه سيعمل على تحسين العلاقات مع روسيا، التي توترت خلال فترة رئيس الوزراء المستقيل بويكو بوريسوف، وسيبادر خاصة إلى رفع العقوبات المفروضة على روسيا على خلفية ضمها بالقوة شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.
فوز الجنرال السابق، وبحسب مراقبين، ربما يشكل دافعاً إضافياً كي تعود بلغاريا الشيوعية سابقاً إلى فلك روسيا، ضمن توجه تشهده أوروبا الوسطى والشرقية، وسط تشكيك متزايد في التجربة الأوروبية.
8- مولدوفا.. دودون رئيساً
ليس بعيداً عن بلغاريا، فاز إيغور دودون، رئيس حزب الاشتراكيين، المعروف بسياساته الموالية لروسيا، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بمولدوفا، يوم 13 نوفمبر 2016.
ودودون (41 عاماً) هو أول رئيس يُنتخب مباشرة من قِبل الشعب في مولدوفا منذ 1996، بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية قراراً، في مارس 2016، بإلغاء قانون كان يقضي بانتخاب الرئيس عبر البرلمان.
سابقاً، تولى دودون منصب وزير الاقتصاد ثم وزير التجارة، وبعدها منصب نائب رئيس الوزراء، وكان قد بدأ حياته السياسية في الحزب الشيوعي، إلا أنه عندما فشل في الفوز برئاسة الحزب انتقل إلى حزب الاشتراكيين، وفاز برئاسته عام 2011.
وحصل الحزب برئاسته على 20.51% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، عام 2014، متصدراً بقية الأحزاب، ورافعاً شعار "مع روسيا".
وخلال حملته الرئاسية، وعد دودون بحماية القيم السلافية، وتطبيع العلاقات مع موسكو، والنهوض بالاقتصاد.
9- في النمسا.. الرئاسة ل"الخضر"
وسط أوروبا، نجح ألكسندر فان دير بيلين، (72 عاماً)، مرشح حزب "الخضر" النمساوي، في وقف المد الأوروبي لليمين المتطرف، بفوزه في انتخابات 4 ديسمبر 2016 بولاية رئاسية من 6 سنوات.
بيلين، وفي أول تصريح بعد فوزه، اعتبر ذلك الفوز بمثابة "مؤشر إيجابي" للقارة الأوروبية، مشدداً على أن مواقفه ستكون مؤيدة للاتحاد الأوروبي.
وكانت المحكمة الدستورية في النمسا ألغت نتائج انتخابات رئاسية جرت يوم 22 مايو 2016، وفاز فيها فان دير بيلين، بدعوى حدوث "تزوير" خلال إحصاء الأصوات البريدية.
وفي النمسا، لا يتدخل الرئيس في إدارة الشؤون اليومية للبلد، لكنه يتمتع بصلاحيات رسمية مهمة، منها حل الحكومة.
10- كوسوفو.. تاجي رئيساً
في كوسوفو، اختار البرلمان هاشم تاجي، (47 عاماً) رئيساً للبلاد، يوم 26 فبراير 2016، وأدى اليمين الدستورية أمام البرلمان في جلسة خاصة.
تاجي تسلم، في 8 أبريل، مهام الرئاسة لمدة 5 سنوات من الرئيسة السابقة، عاطفة يحيى آغا.
وعقب تسلمه منصبه، قال تاجي إن هدف بلده هو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو).
11- دوتيرتي.. رئيساً للفلبين
في الفلبين تولى رودريجو دوتيرتي مهام الرئاسة، عقب أدائه اليمين الدستورية، في 30 يونيو 2016، ليصبح الرئيس ال16 لبلده، بعد فوزه بانتخابات 9 مايو من العام نفسه.
دوتيرتي (71 عاماً) تولى منصب عمدة مدينة "دافاو" لمدة 22 عاماً.
وفي أعقاب توليه الرئاسة، عكست مواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل انقلاباً في سياسة مانيلا الخارجية، التي تحولت إلى التقرب من الصين وروسيا والابتعاد عن الولايات المتحدة الأميركية، رغم أن مانيلا كانت من أقرب حلفائها في آسيا، وبينهما معاهدة دفاع مشترك.
ومؤخراً، صرح دوتيرتي بأنه يتوقع أن تتحسن العلاقات بين بلده والولايات المتحدة الأميركية بعد تسلم ترامب مهام الرئاسة في واشنطن.
ومنذ تسلمه الرئاسة، يواجه دوتيرتي انتقادات واسعة لتشجيعه الشرطة والمتطوعين على قتل المشتبه فيهم، دون سند قانوني، ضمن عملية محاربة المخدرات التي يقودها، والتي سقط فيها نحو 6 آلاف قتيل منذ يونيو 2016.
12- أوزبكستان.. ميرزيوييف رئيساً
في أوزبكستان، فاز زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، شوكت ميرزيوييف (58 عاماً)، في انتخابات الرئاسة 4 ديسمبر 2016، ليصبح الرئيس الثاني لهذا البلد منذ استقلاله عن الاتحاد السوفييتي السابق عام 1991.
الانتخابات الرئاسية جرت بعد 3 أشهر على وفاة الرئيس إسلام كريموف، الذي قاد البلد منذ عام 1989.
ميرزيوييف يتولى رئاسة الوزراء منذ عام 2003، كما تولى رئاسة البلد مؤقتاً بعد وفاة كريموف، يوم 2 سبتمبر 2016، في مستشفى بعد معاناة جراء نزف دماغي.
وبحسب مراقبين، من المتوقع أن يقدم ميرزيوييف على خطوة للتقرب من روسيا، لا سيما أن أوزبكستان كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي السابق.
13- تايلاند.. ولي العهد ملكاً
في تايلاند، ووفقاً للدستور، جرى إعلان ولي عهد المملكة، الأمير "ماها فاجيرالونغ كورن" (67 عاماً)، ملكاً، في أعقاب وفاة الملك "بوميبول أدولياديج"، يوم 13 أكتوبر 2016.
وأدولياديج صاحب أطول فترة حكم في العالم، حيث استمرت نحو 70 عاماً، بينما كورن هو الملك العاشر لتايلاند من سلالة "تشاكري".
14- البيرو.. كوزينسكي رئيساً
في أميركا الجنوبية، فاز الخبير الاقتصادي بيدرو بابلو كوزينسكي، يوم 10 يونيو 2016 في انتخابات الرئاسة بجمهورية البيرو.
وكوزينسكي، مرشح وسط اليمين والبالغ من العمر 77 عاماً، هو الشخصية الأكبر سناً التي تتقلد الرئاسة في تاريخ البيرو.
وعلى موقع التدوينات القصيرة تويتر، كتب كوزينسكي، عقب فوزه: "شكراً لك بيرو، حان الوقت كي نعمل معاً من أجل مستقبل بيرو جديدة".
وجاء فوز كوزينسكي على كيكو فوجيموري، ابنة الرئيس البيروفي الأسبق ألبيرتو فوجيموري، المسجون منذ 16 عاماً (من أصل 25)؛ لإدانته بارتكاب جرائم بحق الإنسانية خلال فترة رئاسته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.