قالت نورهان حفظي، زوجة الناشط أحمد دومة، إنه أنهى المدة الخاصة بالحكم الذي صدر ضده بتهمة التظاهر بدون تصريح، في الأحداث المعروفة إعلاميًا ب"مجلس الشورى". وأضافت حفظي، في تدوينة لها عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، للتعليق على انتهاء مدته: "كنا عارفين أن أحمد هيتحبس.. كان في بوادر جاله كلام كتير أهدى.. التشويه بدأ تاني بخناقة مع أسماء محفوظ مش فاكرة كانت ايه". وتابعت زوجة دومة: "اللي حصل في وقفة الشورى.. علاء اتقبض عليه من بيته.. ماهر اسمه اتحط في قضية الشورى وهيسلم نفسه.. أحمد مبيهداش عارفين ومتوقعين اللي ممكن يحصل بس في أسوأ توقعاتنا ولا كنا نتخيل إنهم ممكن يحبسوهم سنين". وأضافت "من بعدها الأحكام مبقتش سنوات 3 بس.. بقت 31 سنة بعد تلفيق تهمة "حرق المجمع العلمى وإحنا لسه متخيلين إنه لا يمكن أن يتم قضاء كل تلك المدة داخل الحبس". وأشارت حفظي أن حكم ورا حكم وقلوبنا وعقولنا رافضة تصدق.. بس إمبارح أنا خدت بالقلم وبطلت أقاوح.. أيوه ممكن وال3 سنين خلصوا وأحمد لسه قاعد والمدة مفتوحة". وروت: "فاكرة تفاصيل كتير.. أحمد كان لسه خارج من حبسة مرسي يدوب من 4 شهور.. فاكرة كويس احساسنا إحنا الاتنين وهو بيتاخد، لسان حالنا مش دلوقتي إحنا مخدناش نفسنا.. حقيقي كنا حاسين بضجر وتقل.. المرادي مكنش استقبلنا للحبس يا أهلا بالمعارك ولا يلا نربط الحزام عشان داخلين على تجربة صعبة.. خالص.. كان إحساسنا (إحنا عارفين إننا جايين بس لو يسيبونا شوية). وتابعت "أحمد اتصرف ببرود شديد بيبن اد ايه زهقان ومرهق.. صحيت علي تليفون بابا بيقولنا مباحث القسم حوالين البيت، حاولت أصحي أحمد يلبس هدومه.. اتغطى وقال لما يبقوا يطلعوا.. مع إلحاحي قام، كان بايده يهرب.. مرضيش، لبس ومع طلوعهم كان نازلهم". وأضافت: "فاكرة كويس لما زعلت إن الجلسة اتحددت أول يناير.. يعني بعد عيد ميلادي بأيام.. كنا كلنا معتقدين إنه هيخرج في الجلسة دي وإن حلو أوي شهر حبس.. وكان كل زعلي أن عيد ميلادي هيعدي وهو جوه.. عدت أعياد ميلاد كتير ومناسبات قرايب وأصحاب.. ناس مشيت وناس أتولدت وناس أتبدلت أحوالها وإحنا لسه واقفين هناك.. في نفس اليوم من 3 سنين.. عدت علينا مآسي كتير نسيت عددها.. مرض ومحاكم ومستشفيات وسجون مختلفة وأقسام ونيابات وتفاصيل محاكمات". واستطردت قائلة: "دماغي بقت كلها تفاصيل قانونية ولوائح ذاكرتها أكتر من ما درست ومواعيد زيارات وتفاصيل عن محابيس مع أحمد وأرقام تليفونات كتير.. ووشوش أكتر هي أهم علامة بتميز المحنة.. لو غمضت عيني وحاولت افتكر تجميعة ال3 سنين مش هلاقي غيرهم" واختتمت:"بطمنكم علينا.. إحنا راضيين بالثمن.. والأكيد لسه مالينا أمل ويقين.. لسه في ثقة في نفسنا وقدرتنا نعدي رغم خذلان الأيام.. لسه متشبثين بأحلام كلها وردية.. لسه في أمل في ثورتنا عمره ما غاب.. وطول ما في شهداء مبيغيبوش عنا وطول ما في معتقلين لسه بيضحوا بأحلي ما في أيامهم.. الثورة دي عايشة ومماتتش.. بس متبطلوش تتكلموا واوعوا تنسوا التفاصيل.. ده عمل ايه ومات ده عمل ايه واتحبس.. بدانا منين وبمين".