البريد المصري يستضيف ورشة عمل "نظم وأدوات تكنولوجيا المعلومات"    واشنطن تهدد الاتحاد الأوروبي بالرد على قيود الشركات الأمريكية    هطول أمطار بكفر الشيخ واستمرار إعلان حالة الطوارئ... مباشر    أمريكا: هزة أرضية بقوة 5 درجات تضرب ألاسكا    مصطفى أبو سريع يعلن انفصاله بهدوء: الطلاق تم بالتراضي والمودة مستمرة من أجل الأبناء    في غياب مرموش، مانشستر سيتي يواجه برينتفورد في ربع نهائي كأس الرابطة الليلة    محمد رمضان: أمتلك أدلة تثبت أحقيتي بلقب «نمبر وان»    محمد علي السيد يكتب: عن العشاق.. سألوني؟!    هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على «كراسنودار» الروسية يتسبب في انقطاع الكهرباء    إصابة 7 أشخاص في حادث تصادم بحلوان    حبس المتهمين باستغلال نادى صحى لممارسة الرذيلة بالقاهرة    مسئولو "الإسكان" يُشاركون بجلسات نقاشية بالمنتدى الوزارى العربي السادس للإسكان والتنمية الحضرية بقطر    وزير الاتصالات: تأهيل الشباب للعمل كمهنيين مستقلين يساعد فى توسيع نطاق سوق العمل وخلق فرص عمل لا ترتبط بالحدود الجغرافية    إنطلاق المهرجان الشبابي الرياضي للتوعية بالأنشطة المالية غير المصرفية    سيد محمود ل«الشروق»: رواية «عسل السنيورة» تدافع عن الحداثة وتضيء مناطق معتمة في تاريخنا    حالة من الغضب داخل مانشستر يونايتد بشأن رفض المغرب مشاركة مزراوي مع الفريق    إعلان أسماء الفائزين بجائزة مسابقة نجيب محفوظ للرواية في مصر والعالم العربي لعام 2025    38 مرشحًا على 19 مقعدًا في جولة الإعادة بالشرقية    «ترامب» يعلن تعزيز الأسطول حول فنزويلا لحماية المصالح الأمريكية    مصرع شاب داخل مصحة علاج الإدمان بالعجوزة    ضياء رشوان عن اغتيال رائد سعد: ماذا لو اغتالت حماس مسئول التسليح الإسرائيلي؟    حملة تشويه الإخوان وربطها بغزة .. ناشطون يكشفون تسريبا للباز :"قولوا إنهم أخدوا مساعدات غزة"    أحمد مراد: لم نتعدى على شخصية "أم كلثوم" .. وجمعنا معلومات عنها في عام    الأزمات تتوالى على القلعة البيضاء، الأوقاف تهدد بسحب جزء من أرض نادي الزمالك بميت عقبة    رئيس محكمة النقض يترأس لجنة المناقشة والحكم على رسالة دكتوراه بحقوق المنصورة    أحمد مراد عن فيلم «الست»: إحنا بنعمل أنسنة لأم كلثوم وده إحنا مطالبين بيه    نصائح تساعدك في التخلص من التوتر وتحسن المزاج    بعد العودة من الإصابة، رسالة مؤثرة من إمام عاشور تشعل مواقع التواصل عقب فوز مصر على نيجيريا    تشيلسي يتأهل لنصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية    مصطفى عثمان حكما لمباراة البنك الأهلي ومودرن سبورت في كأس عاصمة مصر    علقة ساخنة لفكهاني قبّل فتاة عنوة أثناء سيرها بالشارع في أكتوبر    خطأ بالجريدة الرسمية يطيح بمسؤولين، قرارات عراقية عاجلة بعد أزمة تجميد أموال حزب الله والحوثيين    «كان مجرد حادث» لجعفر بناهي في القائمة المختصرة لأوسكار أفضل فيلم دولي    الإعلان عن إطلاق منصة رقمية للتمويل الإسلامي خلال منتدى البركة الإقليمي    مسؤول إيرانى سابق من داخل السجن: بإمكان الشعب إنهاء الدولة الدينية في إيران    فيفا يكشف تفاصيل تصويت العرب فى «ذا بيست» 2025    أخبار × 24 ساعة.. رئيس الوزراء: الحكومة هدفها خفض الدين العام والخارجى    ترامب يعلن أنه سيوجه خطابا هاما للشعب الأمريكي مساء غد الأربعاء    اللاعب يتدرب منفردًا.. أزمة بين أحمد حمدي ومدرب الزمالك    اتحاد الكرة: نهدف لتتويج مصر بكأس أفريقيا    جزار يقتل عامل طعنا بسلاح أبيض لخلافات بينهما فى بولاق الدكرور    ضياء رشوان: ترامب غاضب من نتنياهو ويصفه ب المنبوذ    تفاصيل مداهمة مجزر «بير سلم» ليلاً وضبط 3 أطنان دواجن فاسدة بالغربية    "الصحة": بروتوكول جديد يضمن استدامة تمويل مبادرة القضاء على قوائم الانتظار لمدة 3 سنوات    نائب وزير الصحة: الولادة القيصرية غير المبررة خطر على الأم والطفل    خبير تشريعات اقتصادية: زيادة حد إعفاء السكن من الضريبة خطوة مهمة لتخفيف الأعباء    تفاصيل خاصة بأسعار الفائدة وشهادات الادخار فى مصر    شيخ الأزهر يستقبل مدير كلية الدفاع الوطني ويتفقان على تعزيز التعاون المشترك    ما حكم من يتسبب في قطيعة صلة الرحم؟.. "الإفتاء" تجيب    مجلس النواب 2025.. محافظ كفر الشيخ يتابع جاهزية اللجان الانتخابية    السكرتير العام لبني سويف يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية    المصريون بالأردن يواصلون الإدلاء بأصواتهم خلال اليوم الثاني لجولة الإعادة لانتخابات النواب    خالد الجندي: لن ندخل الجنة بأعمالنا    الندوة الدولية الثانية للإفتاء تدين التهجير القسري وتوضِّح سُبل النصرة الشرعية والإنسانية    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 16ديسمبر 2025 فى المنيا    من المنزل إلى المستشفى.. خريطة التعامل الصحي مع أعراض إنفلونزا h1n1    وزير التعليم ومحافظ أسوان يتابعان سير الدراسة بمدرسة الشهيد عمرو فريد    عضو بالأزهر: الإنترنت مليء بمعلومات غير موثوقة عن الدين والحلال والحرام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ولا سنية !! "القانون مفيهوش زينب"
نشر في المصريون يوم 10 - 11 - 2016

كل من شاهد مسرحية" انا وهو وهى " لابد أن يتذكر المشهد العبقرى الذى جمع بين الراحلين الفنان فؤاد المهندس الذى كان يقوم بدور المحامى "حمدى " و الفنان سلامة إلياس الذى كان يقوم بدور البلطجى "النمساوى" عندما يقول فؤاد المهندس لة جملتة الشهيرة " القانون مفيهوش زينب"
وقانون زينب الذي تحدث عنه الممثل ساخرا في المسرحية
كان يقصد بة
اللي شهدت ان الراجل اللي شافته الشاهدة "زينب "مع مرات النمساوي من غير شنب .. وعندما أصر النمساوي على شهادة زينب صرخ المهندس في وجهه بما انه محامي وقال : يا سيد يا محترم .. القانون مفيهوش زينب
تذكرت تلك الجملة الضاحكة الشهيرة التى أطلقها فؤاد المهندس عندما سمعت احد الأفراد يقول لأحد المحامين فى مداخلة تلفزيونية على الهواء فى إحدى البرامج الحوارية مينفعش الكلام دة لأن القانون لايوجد فية "سنية "فرد علية المحامى أنت غلطان أنت تقصد يا سيد يا محترم .. القانون مفيهوش زينب فيرد علية المتصل وأية الفرق بين قانون "سنية "وقانون "زينب "فيقوللة على الهواء روح اسئل الحكومة
الناس سواسية!!!
لا احد ينكر ان الناس سواسية أمام القانون وهذا ماكفله دستور البلاد ..
فلا فرق بين الرئيس والمرؤوس والراعي والرعية .. ولا تمييز بين الغني والفقير.. ولا حاجز بين المالك والأجير.. وهذا ماهو مكتوب في طيات صفحات الدستور .. ولكن في الواقع المعاش اتضح ان الفارق كبير والهوة عميقة بين الأغنياء والفقراء..
فالأغنياء يصرفون الآلاف بل وملايين الجنيهات من اجل رفاهيتهم وسعادتهم بينما الفقراء وبالذات من هم تحت خط الفقر بالكاد يصرفون الجنهيات من اجل سد الرمق وملء معداتهم الخاوية والكفاح المستميت للبقاء في ظل حياة لاتخلو من الشقاء والنكد والتعب المدقع!!
والسبب غياب القانون العادل والقادر على عدم التمييز بين الأغنياء والفقراء بعد ان تسبب في اضعافة عاملان مؤثران وهما سلطة القرار وسلطة المال.. فاللص الفقير يجب بتر يدية وباسم القانون لكن اللصوص من غير الفقراء قادرون على حماية أياديهم من البتر ثم ان البسط الفقير يجيب الغاؤة لأنه خارج القانون .. ولكن البسط الغني مدعوم وبعد التحايل على القانون بفضل سلطتي القرار والمال ! .
. وكما يمتاز علاج الغني بالعناية الفائقة في أرقى المستشفيات الدولية .. إما علاج الفقير المستعصي فيتعذر توفره في المستشفيات والعيادات المحلية والسبب ان المريض الفقير لايملك قرار السفر والمال الداعم .. اما التعليم فلا حرج فان أبناء الفقراء سيأتي يوم يعجزون فيه عن شراء دفتر او قلم وربنا يستر!
وقد وصل الأمر حد أن سلطة القرار أصبحت قوة رادعة والمال أصبح حصانة ضامنة
الحقيقة الموجعة !
اما الحقيقة الموجعة والأكثر ايلاماً هي تلك المتجسدة في الواقع بصورة تراجع الأوضاع العامة ضد الفقراء من هم فوق وتحت خط الفقر وبالمقابل تقدم هذه الأوضاع لصالح أصحاب القرار والمال.. وهذه الحقيقة بالذات تشير وتثبت ضعف القانون أمام سلطتي القرار والمال وقوتة على الفقراء وعدم قدرة القانون على محاسبة المدعوم ومعاقبة الداعم .. ويبقى تطبيق القانون بحذافيره فقط على الفقراء وطالما يفتقرون إلى قوة القرار وحصانة المال وصدق من قال يمشي الفقير وكل شيء ضده والخ .. وعليه لا سبيل للفقراء من هم فوق او تحت خط الفقر سوى استخدام حق لتعبيرالديمقراطي السلمي والمطالبة المستمرة بضرورة انتشالهم من فوق وتحت خطوط الفقر اللعينة وقبل ان يغرقوا في عمقها حيث الجوع والمجاعة والألم والعذاب المميت !!
كما لايمكنهم المراهنة والاعتماد على من يمثلونهم في المجالس المنتخبة.. فلقد اثبت معظم هؤلاء النواب أنهم يمثلون مصالحهم ويلبسون الفساد من اجل طموحاتهم وأطماعهم وعدم احترام ماضيهم والوفاء بوعودهم وعهودهم مع الأسف الشديد.
القانون المزعوم!!
هنا أتساءل هل تطبيق القانون المزعوم لا يكون إلا على الفقراء و المهمشين ؟, أما المتهربون من أموال الضرائب و المتحكمون في الكثير من المصانع و الذين تحصنهم أموالهم الغير المشروعة عن المحاسبة و المتابعة فلا أحد يتحدث عنهم, و كلنا نعلم أن الأموال التي تبذر ببزغ على أشياء تافهة دون محاسبة و لا مراقبة و بسلطة القانون
اما الحقيقة الموجعة والأكثر ايلاماً هي تلك المتجسدة في الواقع بصورة تراجع الأوضاع العامة ضد الفقراء من هم فوق وتحت خط الفقر وبالمقابل تقدم هذه الأوضاع لصالح أصحاب القرار والمال.. وهذه الحقيقة بالذات تشير وتثبت ضعف القانون أمام سلطتي القرار والمال وقوتة على الفقراء وعدم قدرة القانون على محاسبة المدعوم ومعاقبة الداعم .. ويبقى تطبيق القانون بحذافيره فقط على الفقراء وطالما يفتقرون إلى قوة القرار وحصانة المال وصدق من قال يمشي الفقير وكل شيء ضده والخ .. وعليه لا سبيل للفقراء من هم فوق او تحت خط الفقر سوى استخدام حق التعبير الديمقراطي السلمي والمطالبة المستمرة بضرورة انتشالهم من فوق وتحت خطوط الفقر اللعينة وقبل ان يغرقوا في عمقها حيث الجوع والمجاعة والألم والعذاب المميت.
كما لايمكنهم المراهنة والاعتماد على من يمثلونهم في المجالس المنتخبة.. فلقد اثبت معظم هؤلاء النواب أنهم يمثلون مصالحهم ويلبسون الفساد من اجل طموحاتهم وأطماعهم وعدم احترام ماضيهم والوفاء بوعودهم وعهودهم مع الأسف الشديد.
انهيار المنظومة القيمية!!
طالما سألت نفسى عن سبب انهيار المنظومة القيمية فى مصر فى السنوات الاخيرة و كان السؤال صعب ثم تشعب السؤال بعد ذلك ليصبح " هل السبب سبب واحد رئيسى تشعبت منه الاسباب الفرعية ام انها مجموعة من الاسباب المتشابكة مثل الحلقة لا يمكننا معرفة اولها من اخرها " و بعد تفكير طويل كانت وجهه نظرى انه سبب رئيسى واحد تفرعت منه الاسباب الفرعية واحدا تلو الاخر . و كان السبب فى رايى هو التحول السريع غير المدروس من نظام الاشتراكية الى النظام الراسمالى نعم انها المادة هى التى افسدت المنظومة القيمية بل بالاحرى السعى المحموم وراء مزيدا منها . لم يكن الشعب المصرى مستعدا بعد لسياسة الانفتاح التى بدأت فى نهاية السبعينات من القرن الماضى و لم يكن وعى و ثقافة الشعب المصرى قد وصلت الى درجة من النضوج لتمكنه من فهم الراسمالية فهما سليما و تطبيقها فيما يضمن الرخاء للمجتمع كله . لقد هرع البعض من افراد الشعب الى تكوين ثروة كبيرة باى طريقة و كان لديهم الاستعداد الفطرى للاستغناء عن كل القيم و الاخلاقيات نظير الحصول على المادة و ساعدتهم الظروف فى ذلك فسلكوا المسارات الخلفية اللااخلاقية و شجعوا غيرهم على ذلك لان اعراض الثراء الفاحش بدت عليهم فى مظاهر حياتهم فقد ركبوا اغلى السيارات و سكنوا القصور و لبسوا اغلى الثياب . ثم بدأ باقى الافراد ينظرون اليهم و رغبوا ان يعيشوا مثلهم هذة العيشة الرغدة التى لم يروا مثلها فى النظام الاشتراكى السابق الذى كان يوحد بين البشر فى اشياء كثيرة و لان الناس معادن كما يقال فى الماثورات القديمة فقد اثرت المادة على المعادن الرخيصة الضعيفة و ما اكثرها و هم الاغلبية و انفتح الباب على مصرعيه لكل من يريد ان يكسب ثروه كبيرة فى وقت قصير بطريقة غير قانونية او غير اخلاقية . نعم هو طريق مغر و ليس له من نهاية فالذى يمتلك الالاف يريد الملايين و الذى يمتلك الملايين يريد المليارت و الطموح البشرى ليس له من نهاية و هنا فقط بدأت المنظومة القيمية فى التداعى و تأكلت الطبقة الوسطى التى طالما كانت تمثل دعامة المجتمع القيمية و الفكرية
الضمير اليوم!!
يمكن القول ان الضمير اليوم لدي الكثيرين منا مع الأسف بات عملة نادرة وبات الإنسان مُجرد خادم لرغباتهِ ، والمصالح أصحبت هي الغالبة والمُسيطرة ، والاستغلال والنفاق بات شعار الكثيرين للوصول إلى مآربهم! أصبحت الازدواجية في الأقوال والأفعال جزء لا يتجزأ من حياة الكثيرين! , ولذلك نحن بحاجة الى ثورة لإحياء الضمير لدى الكثير منا فى واقعنا اليوم , لان الضمير هو النبض الصاحى والحى الذى من غيره تموت الشعوب والأوطان وتنتهى الأمم والحضارات وتزول القيم والمبادئ. لذا وجب على كل يمني يعيش فى بلده وعلى ترابها , وينعم بخيرها أن يتقى الله فى هذا الوطن ويعمل على حياة ضميره حتى يحيا الوطن ويعلو فوق كل الهامات والرؤوس والمصالح والمنافع وإلا ستغرق السفينة وتهوى فى القاع دون أن ينجو منها أو يفوز بها إلا أعداء الوطن والمواطن. نسئل الله لنا التوفيق وان يجنب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن انه على كل شيء قدير .
اعود الى الجملة المشهورة التى قالها "قؤاد المهندس" كله بالقانون والقانون مفيهوش زينب ...وهى الجملة قيلت فى مسرحية انا وهو وهى »
مسرحية شهيرة أحدثت تحولاً كبيراً في المسرح الكوميدي في فرق التلفزيون المسرحية حال عرضها عام1964
وأنتجها المسرح الكوميدي في فرق التلفزيون المسرحية، وشارك في بطولتها فؤاد المهندس وشويكار وصلاح يسري وسلامة إلياس وعادل امام والضيف أحمد، وقام بتأليفها عبدالمنعم مدبولي وسمير خفاجي وأخرجها عبدالمنعم مدبولي.
دارت أحداثها في إطار كوميدي، حول محام يقع في غرام سيدة يقابلها أثناء رحلة بالفيوم في ليلة رأس السنة، وتضطر بسبب سوء الأحوال الجوية، وعدم وجود أماكن للمبيت في صالون الغرفة الملحقة بغرفته في الفندق، ولكن يحدث سوء تفاهم، حيث يعتقد أنها زوجة البلطجي «النمساوي» التي يبحث عنها زوجها ويقسم على قتلها، لتتصاعد الأحداث.
البحث عن بطلة
وأثناء الإعداد لها جرى البحث عن فنانة شابة يتوفر فيها الجمال وخفة الظل، ورشحت أكثر من واحدة، ولكن أثناء بروفات القراءة كان المهندس يبدي عدم اقتناعه بإشارة متفق عليها مع مدبولي، وشعر المهندس باليأس وتوقف عن البروفات، ولكن مدبولي رشح شويكار التي كانت شاركت بأدوار صغيرة في عدد من الأفلام، ونجحت المسرحية نجاحاً كبيراً،.
فاتحة خير على عادل إمام!!
وكانت المسرحية فاتحة خير على عادل إمام الذي جسد شخصية وكيل المحامي «دسوقي أفندي» رغم أن محمد عوض كان أجرى بروفات على الدور، ولكنه اعتذر لصغره وارتباطه بدور أكبر في مسرحية «جلفدان هانم»، ولعبت الصدفة دورها في وصول الدور لعادل، حيث كان في زيارة لزميل له بجوار مسرح الهوسابير الذي كانت تجرى عليه البروفات، وأثناء عودته طلب من مديرة المسرح فايزة عبدالسلام مشاهدة البروفات لإعجابه الشديد بالمهندس، فعرضت عليه دور «دسوقي» فوافق، لكنها حين قدمته لأعضاء الفرقة فوجئ برفض مؤلفها سمير خفاجي وأكد أنه لا يصلح للدور، واتفقت معه في الرأي شويكار، لكن المهندس تمسك به، وأكد أنه مناسب جداً للدور، وأنه شاب موهوب سبق له مشاهدته في إحدى مسرحياته الجامعية، واستجاب الجميع على مضض لرأي المهندس نظراً لعدم وجود وقت، ورفض كثير من الممثلين المعروفين للدور، وعلى المسرح فوجئ الجميع بالنجاح المدوي لعادل وجملته الشهيرة «بلد شهادات صحيح».
الأمر نفسه تكرر مع الضيف أحمد الذي جسد شخصية «بيومي» خادم المحامي، حيث انتزع فيها ضحكات الجمهور بحركاته وإفيهاته التلقائية، وكانت المسرحية الأولى له على صعيد الاحتراف
بعد تجربة زواج صالونات!!!
و لم تحقق مسرحية (أنا وهو وهى) نجاحا ماديا أو جماهيريا فقط ولكنها نجحت فى تحقيق نبوءة السيدة حرم الفنان فؤاد المهندس.. فهذه الرواية امتدت فترة عرضها لأكثر من شهر وحدث بفضل طول فترة العرض نوع من الألفة والاستلطاف بين بطلى العرض لدرجة أن أحد المشاهد الشهيرة فى الفصل الأول كان له فضل عظيم فى حدوث نوع من التقارب العاطفى بين فؤاد المهندس وشويكار.. ووضح للجميع أن شرارة الحب اندلعت بين البطلين، وقرر المهندس طلب شويكار للزواج، وحدث هذا على خشبة المسرح ذات يوم أثناء الفصل الثاني من المسرحية، حيث فاجأها وطلب يدها أمام الجمهور، وأصبحت المسرحية حدث الموسم ونقطة تحول في المسرح الكوميدي أثناء أحد مشاهد مسرحية أنا وهو وهي، استلقى فؤاد المهندس على خشبة المسرح بجوار شويكار، ثم فاجأها أمام الجمهور بطلبه للزواج منها، لم تصدق شويكار نفسها، وقفت وأكملا المسرحية،
المعروف عن المهندس الْتزامه الدائم بالنص ورفضه للخروج عنه، وعندما سئل عن تفسيره عما فعله في هذا العرض المسرحي بطلب يد شويكار للزواج، قال: "ده روح النص"".
فؤاد المهندس كان قد طلق زوجته الأولى عفت سرور، بعد تجربة زواج صالونات لم يكتب لها النجاح، وكان قد بدأ في وضع قدميه على طريق الشهرة والنجاح، بينما كانت شويكار تبدأ طريقها الفني، كان يحب الحديث إليها دون تفسير لهذا، التقيا قبل هذا بكثير في الخمسينيات،:
كانت شويكار قد خاضت أيضاً تجربة زواج سابقة من حسن نافع الجواهرجي، والذي توفي بعد عامين وتركها مع ابنتها منة الله، وخلال عامين من العمل، لم يتوقف قلبهما عن النبض، وأيقن كلاهما أنه وجد شريك عمره، وبعد الطلب المفاجئ على خشبة المسرح لم يتم تحديد موعد للزفاف، فقط حين انتهيا من المشهد الأخير من فيلم هارب من الزواج الذي تقاسما بطولته، وكان المشهد عبارة عن زفاف وكانت شويكار ترتدي بالفعل فستان زفاف، استغل الاثنان مشهد زواجهما في نهاية الفيلم وقررا أن يتزوجا في الليلة نفسها، وبالفعل ذهبا وهما بالملابس نفسها التي أدّيا بها مشهد الفيلم إلى المأذون ومعهما الفنانة زهرة العلا وزوجها المخرج حسن الصيفي الذي كان مخرج الفيلم ومعهما أيضاً شقيقه طلعت الصيفي وتم توقيع عقد الزواج.
وكأن التحقق في الحب يهب صاحبه تحققاً كاملاً في الحياة، انطلق أشهر ثنائي في الوسط الفني ليقدما معاً مجموعة من أروع المسرحيات مثل أنا وهو وهي، وسيدتي الجميلة، وأنا فين وأنتِ فين، وحواء الساعة 12، والعديد من الأفلام الكوميدية مثل: أشجع راجل في العالم، وشنبوه في المصيدة، وأرض النفاق
وكما تزوجا بهدوء وبعد 20 عاماً، انفصل الثنائي الرائع بهدوء، من دون أي مقدمات، تماماً كما ارتبطا بالنسبة إلى الناس، لم يدرك أحد لماذا انفصلا، خاصة بعد تصريح فؤاد المهندس قائلاً: "هي حبي الأول والأخير، لكن كل شيء قسمة ونصيب، وأن العلاقة لم يكن لها نصيب لتمتد أكثر من ذلك
خلاصة الكلام .
على السلطة مراجعة حساباتها مع الطبقة المهمشة قبل فوات الأوان, لأن الظلم المقنن سيولد احتقان غير مقنن.
أمنيتي أن يطبق القانون الطبيعي علي الناس جميعاً.. وأن يتم تنفيذ جميع الأحكام النهائية علي الجميع دون تفرقة.. وان ينتهي من قاموس مصر قانون زينب.. لأن احترام القانون.. احترام للدولة.. وهيبتها.. واحترام لمصر ولكن علي أرض الواقع " زينب" مازالت علي قيد الحياة".
أن القانون مفيهوش زينب، يا احنا في دولة يا احنا مش في دولة.
لأن نفس المخاطر في تطبيق العدالة موجودة، وقانون "زينب"و"سنية "وغيرهم من اسماء هو رمز للنفاق وانتهاك حقوق البسطاء والفقراء والمظلومين ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.