نعيش الآن في عصر من أبرز سماته ندرة الحصول على فرصة عمل، ما يدفع الكثيرين البحث عن أي عمل حتى وإن وصل الأمر إلى استنشاق الإبطين ، أو البكاء في المآتم وصولاً إلى حلب الثعابين، وفيما يلي أغرب الوظائف التى لجأ إليها البعض: مستنشق الإبط: تُوظف شركات صناعة مزيل العرق، أشخاصًا مهمتهم التأكد من جودة المنتج، عبر استنشاق الإبطين قبل وبعد استخدام مزيل العرق. مُستنشق غازات البقر: يقوم باستنشاق ما تصدره الأبقار من غازات، يبدو الأمر غريبًا، وهو كذلك بالفعل، إلا أن أهميته تتمثل في الكشف عمّا إذا كانت البقرة تتناول طعامًا صحيًا أم لا. حالب الثعابين: هذه وظيفة محفوفة بالمخاطر، لأنه يتطلب من العامل فيها استخراج السم من الثعابين، لصالح مراكز الأبحاث والمختبرات العلمية ومصانع الدواء. مُختبر رائحة غازات البطن: موظفون تستأجرهم بعض شركات صناعة الملابس الداخلية لاختبار جودة منتجاتهم في إخفاء غازات البطن. البكاء في المآتم: في تايوان يحب الأثرياء إضفاء الدراما على المآتم، وجعلها تبدو أكثر حزنًا، لذا يلجأون إلى استئجار مُشيعين محترفين، وظيفتهم البكاء والندب والزحف على الأرض لإظهار الحزن.