وصفت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، المناورة العسكرية "حماة الصداقة" التي تبدأ 15 أكتوبر الجاري بين مصر وروسيا بالأزمة الجديدة التي تواجهها مصر مع السعودية. وأضافت الصحيفة في سياق تقرير بوكالة "أسوشيتد برس"، أنه ليس من الواضح كيف سيفسر بعض حلفاء القاهرة مناورة العلمين المشتركة بين مصر وروسيا، مثل الولاياتالمتحدة التي تدعم الدولة ب 1.3 مليار دولار سنويًا، فضلًا عن السعودية التي ساعدت على دعم النظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي بقروض ومنح. جاء ذلك بتقرير الوكالة الأمريكية حول إعلان الجيش المصري ،أمس الأربعاء، استضافته لقوات روسية من أجل بدء تدريبات عسكرية مشتركة على ساحل البحر المتوسط. ووصفت الوكالة الأمريكية الخطوة بأنها الأحدث في سياق التقارب بين مصر وروسيا وعلامة أخرى على استعراض موسكو عضلاتها في الشرق الأوسط. المناورة التي تبدأ 15 أكتوبر الجاري في مدينة العلمين الساحلية تحمل اسم "حماة الصداقة" ستتضمن "وحدات نخبوية" من كلا الجانبين. وذكرت وزارة الدفاع الروسية إن ستكون المرة الأولى التي يتدرب فيها عسكريو الدولتين بالمظلات، وسوف يتضمن كذلك إسقاط لمدرعات من طائرات. وتابع التقرير: زادت مصر وتيرة التعاون مع روسيا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث توصلا إلى التعاون في مشروعات عديدة مثل الاتفاق الأولى لبناء محطة نووية". وفي ذات الأثناء، أحيت روسيا تحت قيادة فلادمير بوتين تواجدها بالمنطقة في مستويات ليست مسبوقة منذ الحرب الباردة، حيث تتدخل بحملة جوية لدعم الرئيس بشار الأسد ضد قوات المعارضة الساعية إلى عزله، وضد تنظيم داعش. وما زالت مصر في حاجة إلى مليارات الدولارات كشرط للحصول على قرض صندوق النقد الدولي. وأغدق السيسي الإنفاق على شراء معدات عسكرية، من سفن حربية وطائرات من الفرنسيين والأمريكيين. وأردفت أسوشيتد برس: "لقد احتوى السيسي العنف في معظم أنحاء مصر بالرغم من اشتعال التمرد في الركن الأقصى من سيناء بعد أن قاد الإطاحة بمحمد مرسي، وأعلنت جماعة مبايعتها لداعش". وختمت الصحيفة تقريرها إلى أن التمرد المسلح في سيناء تسبب في توتر العلاقات المصرية مع روسيا العام الماضي، عندما سقطت طائرة روسية، وقتل 224 على متنها، وإعلان داعش مسؤوليتها.