الإجازات والعطلات الرسمية في شهر أبريل 2026    انطلاق فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة» بجامعة الأزهر بأسيوط    إيجبس 2026، وزير البترول يستعرض جهود تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل تعاملات اليوم    إيران تقصف شمال إسرائيل بصاروخ عنقودي    المبعوث الأممي إلى اليمن يعرب عن قلقله إزاء إنخراط الحوثيين في الحرب الإقليمية    المصري يستضيف الجونة في كأس عاصمة مصر    محسن صالح: الأهلي لا يزال ينافس على الدوري.. ولن أخسر علاقتي بالخطيب بسبب بطولة    الليلة|استعدادًا للمصرى.. الزمالك يواجه الشرقية للدخان وديًا    الإدارية العليا تقضي ببراءة مدرس مساعد بجامعة عين شمس وإلغاء قرار فصله    قرار ضد عاطل في حيازة المخدرات بالمطرية    خطأ طبي ومعاناة مستمرة انتهت برحيل فاطمة كشري    588 سائحًا يزورون سانت كاترين.. وتسلق جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس    إعلام إسرائيلى: قصف إيرانى يستهدف مصفاة تكرير البترول فى حيفا للمرة الثانية    صحة كفر الشيخ: الكشف الطبى على 2351 مواطنا فى قافلة مجانية بقرية الصافية    هيئة التأمين الصحي: كل نزلات البرد لا تحتاج إلى مضاد حيوي    شعبة الخضروات: طرح كيلو الطماطم ب 21.5 جنيه في المجمعات الاستهلاكية    هاني رمزي: لم أفشِ أي أسرار خلال فترة عملي في الأهلي    لحسم اللقب.. الأهلي يلتقي الزمالك في ختام الدور النهائي للدوري السوبر الممتاز لآنسات الطائرة    فصل الأجهزة الكهربائية.. خبيرة توضح خطوات ترشيد استهلاك الطاقة في المنازل    انطلاق فعاليات ملتقى التوظيف الثالث لخريجي كلية التمريض بجامعة القناة    مصرع طفلة وإصابة والدتها صدمتهما سيارة أثناء عبور الطريق بالشيخ زايد    وزارة التعليم توجه باعتماد نتيجة تقييم وحدات البرامج للترم الأول    كواليس القبض على الإرهابي علي عبد الونيس ومصير حركة حسم في مصر    الطماطم ب35.. أسعار الخضراوات اليوم الإثنين 30 مارس 2026 فى الإسكندرية    الصحة الإسرائيلية: 232 جريحا من الحرب مع إيران خلال يوم واحد    وزير الخارجية يبحث مع فرنسا والاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية والتعاون الاقتصادي    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    الرابحون والخاسرون من غلق المحلات 9 مساءً.. خبير اقتصادي يوضح تأثير القرار على الأسواق.. واستشاري طاقة: الغلق المبكر يساهم في خفض الأحمال الكهربائية خلال ساعات الذروة    وزير المالية: «سهلوا على المواطنين.. عاوزينهم يعرفوا اللي ليهم واللى عليهم»    حملة مكبرة لرفع الإشغالات وعوائق الطريق بمركز أبشواي فى الفيوم    معهد التغذية يحذر من تجاهل الأنيميا، تؤدي إلى تضخم عضلة القلب    إفيه يكتبه روبير الفارس: السأم والثعبان    أسعار اللحوم اليوم الاثنين 30 مارس 2026 في الأسواق    الناس بيطلبوني بالاسم.. الدكتورة "ولاء" أول وأقدم مأذونة بكفر الشيخ: جوزي اللي قدم لي ونجحت من بين 29 متقدم| صور    عرض طقم كيم كاردشيان في مزاد علني ب 80 مليون دولار (صور)    الصحة: نواب الوزير يناقشون مؤشرات أداء منظومة تقييم مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية    5 أبريل.. سياحة قناة السويس تنظم مؤتمرها البيئي الثاني    طلب إحاطة حول تأخر التحول الرقمي في بوابات تحصيل الرسوم المرورية    رئيس جامعة قناة السويس يهنئ الطالب الحسن محمد علي الفائز بفضية Karate Premier League    إميلي بلانت تتخلف عن الجولات الترويجية لفيلم The Devil Wears Prada 2    الجامعات الأمريكية فى الأردن ولبنان والعراق والإمارات تنتقل للتعليم عن بُعد    الرئيس اللبنانى يدين منع إسرائيل بطريرك اللاتين فى القدس من دخول كنيسة القيامة    في ليلة الوفاء ل«شاهين».. انطلاق الدورة ال15 لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية    كاريكاتير اليوم السابع يحتفى بذكرى رحيل العندليب عبد الحليم حافظ    البابا تواضروس الثاني يزور دير القديس مكاريوس السكندري في ذكرى نياحة "الأنبا باخوميوس"    وكالة فارس: دوي انفجارات في طهران ومدينة الري جنوب العاصمة    الكنيست الإسرائيلي يقر زيادة هائلة في ميزانية الدفاع    مصرع طفل بحالة اختناق بحريق منزل في المنوفية    وكيل قندوسي يكشف حقيقة مفاوضات الزمالك    وكيل قوى عاملة النواب يطالب باستثناء أسبوع الآلام وعيد القيامة من مواعيد الغلق    مصر تفرض سيطرتها على البطولة الأفريقية للرماية وتتوج أبطال القارة    تجارة القاهرة: نعمل على تطوير منظومتتا التعليمية والإدارية لخدمة الطلاب الوافدين    لزيادة المشاهدات والأرباح.. ضبط "صاحبة فيديوهات الرقص" بالمنتزه    الإفتاء تحدد الأحكام المترتبة عند حدوث مشكلة بسداد الديون عبر المحفظة الإلكترونية    رسالة من الإرهابي علي عبدالونيس لابنه: إياك والانخراط في أي تنظيمات متطرفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عفوا سيادة النائب العلبة لا فيها فيل ولا زلومة فيها الموت غرقا !!!
نشر في المصريون يوم 24 - 09 - 2016

فى عام 1959 هو العام أطلق علية مؤرخين السينما المصرية والمتابعين لها العام الذهبى للسينما المصرية لأنة العام الذى شهد كلاسيكات السينما المصرية وقدمت أحلى الأفلام فقد شهد هذا العام فيلم بعنوان " سر طاقية الإخفاء " بطولة عبد المنعم إبراهيم وتوفيق الدقن وزهرة العلا .. الفيلم من النوع الكوميدى والذى يقدم رؤية ساذجة وخرافية عن وجود طاقية كل من يضعها على رأسه لا يراه أحد !.. بالفعل هى فكرة تلعب على أوتار الخرافة وتداعب أحلام البسطاء والمهمشين ... لكن ليس هذا ما أود إثارته بل يعنينى إلقاء الضوء على مشهد حوارى ساخر بين عبد المنعم إبراهيم وتوفيق الدقن فى خضم صراعهم على الطاقية السحرية .
توفيق الدقن يمثل شخصية جواهرجى جشع يحاول نيل الطاقية من عبد المنعم إبراهيم لتساعده على السطو على محلات المجوهرات , ولا يخلو الأمر من ممارسة توفيق الدقن سطوته وسخريته من عبد المنعم إبراهيم البائس عند وصوله لحيازة طاقية الإخفاء , ليأتى مشهد لتوفيق الدقن يمسك فيه بعلبة حمراء صغيرة ويسأل عبد المنعم إبراهيم : العلبة دي فيها إيه ؟!.
يُبدى عبد المنعم إبراهيم حيرته فيعاجله توفيق الدقن بصفعة على وجه ويصرخ فى وجهه بصوت أجش ذو نبرة حادة : العلبة دي فيها فيل .!
يعيد توفيق الدقن السؤال مرة أخرى : العلبة دي فيها إيه ؟!..ومازال صاحبنا عبد المنعم إبراهيم مندهشا ً مرتبكا ً فيباغته توفيق الدقن بصفعة أخرى قوية على وجهه ويردد : العلبة دي فيها فيل .!
يكرر توفيق الدقن سؤاله الساخر: " العلبة دى فيها إيه " مع كل صفعة قوية على وجه عبد المنعم إبراهيم ليردد المسكين من تحت شدة الصفعات : العلبة فيها فيل !!.. تتوالى الصفعات ويتوالى رد عبد المنعم إبراهيم الوجل : العلبة فيها فيل .. يجرى فى الشارع خائفا ً مرتعداً من حجم الإلم والأذى الذى ناله ويردد : العلبة فيها فيل ..العلبة فيها فيل .!!
بالرغم من كوميدية المشهد وسذاجته إلا أنه إستوقفنى لأجد فكرة تنساب تسقط نفسها على الواقع الفكرى الإيمانى ومنهجية سلوكه .. فإدعاء العلبة فيها فيل وما صاحبها من صفعات مشهد ينطبق مع واقع الإيمان فنحن نمارس التعاطى مع الحياة بمنظور أن العلبة فيها فيل !!
الإنسان تنهال على وجهه الصفعات القوية من قسوة الطبيعة والحياة ولا يعرف سببا ً لهذه القسوة ..ليجد من يقول له ان سبب الألم أن العلبة دي فيها فيل .!!.. تتوالى الصفعات والألم وفى كل مرة يجد من يقول له أن العلبة فيها فيل .. ولنهرب من الألم سنستجيب لمقولة صاحبنا بأن العلبة فيها فيل كإعتقاد بأن بهذا الإقرار سنتجاوز به الألم أو يفسر سبب الألم أو ظن بأنه وسيلة للهروب من الألم ليصبح إرتباط شرطى مع الألم ..الطريف أننا نعتاد أن العلبة فيها فيل حتى ولو لم نمر بالألم فقد أصبح الفيل فى العلبة كفكرة .!
لو تم صفعنا من الحياة وقال لنا أحد أصل العلبة دى فيها فيل .. فلماذا لا نقول له : دعنا نرى هذا الفيل .. ولكننا لن نفعل نتيجة خوفنا الممزوج بجهلنا أو إيثاراً للسلامة أو قد نمرر أن الفيل فى العلبة لأن هناك من نثق فيه قال لنا ذلك فنحن نعيش الحياة بمنهج " قاللوه "... لكننا لو توقفنا بعد تلقى الصفعة ونزعنا الخوف من قلوبنا فلن نجد الفيل فى العلبة .. أجدادنا خلقوا الفيل فى العلبة وصدقوا ذلك ولهم كل العذر ولكن من البؤس أن نظل نردد بأن العلبة فيها فيل
يبدو أننا، قولًا وفعلًا، نعيش فى زمن العجائب فمصر صاحبة الحضارة ،. تعيش الآن مهرجانًا من الغرائب واللا معقول
الذى جعلنى اتذكر هذا المشهد هذا التصريح الغريب الذى نشر على مواقع التواصل الأجتماعى نقلا عن موقع برلمانى يوم الأربعاء بتاريخ 21, 2016فى يقول الخبر وعلى لسان العضو حسن السيد عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية قائلا، إن هناك أزمة كبيرة جدا تواجه مصر وهى الهجرة غير الشرعية، وأنه يجب على الدولة التعامل بحسم مع هذا الملف لحد هنا لايوجد مشكلة لكن المشكلة فيما قالة بعد ذلك فى نفس الخبر وانا هنا أنقل ماقيلوقال الموقع أن عضو مجلس النواب عن محافظة الشرقية فى تصريحات خاصة ل برلمانى “وتابع القول إن الشباب المصرى اللى بيسافرو من خلال الهجرة غير الشرعية بيروحوا يفضحونا هناك لانهم بيتسول، ويشتغلوا فى اعمال متدنية للغالية
النائب لم يكتفى وقال وهناك إحدى قرى الشرقية أصبحت تحتوى على أبراج عالية نتيجة سفر بعض الشباب إلى بعض الدول الأوروبية والعمل فى أعمال ” شحاته وسرقة وغيره، ودى مصيبة سوده
-عفوا سيادة النائب!!!
اسمح لى أن اقول لك بالفم المليان العلبة ليس فيها فيل ولا زلومة فالذى جعل هولاء الشباب أن يسافر الى الخارج ليس كما قلت سيادتكم "لكى يقوم بأعمال التسول ولا الأعمال المتدنيةولا من الكلام الفاضى الذى نقل عن سيادتكم ؟؟فعيب والله أن نسمع هذا الكلام فبدلا أن نسمع من سيادتكم كلام يقال فية على الحكومةأن تتحمل مسؤولياتها تجاه أزمة الهجرة غير الشرعية ووضع حلول عملية لمنع تدفق الشباب المصري على رحلات الموت بحثا عن لقمة العيش.
كان عليك سيادة النائب الموقر أن تعترف بالسياسات الخاطئة للحكومات ا المتعاقبة مسؤولية تدهور أوضاع المعيشة في مصر وغياب فرص العمل وانتشار المحسوبية وغياب العدالة، "ما يدفع الشباب الراغبين في فرصة عمل وحياة كريمة لإلقاء أنفسهم في البحر هربا من جحيم الأوضاع في مصر"
.لكن اسمح لى أن اذكر سيادتكم بورشة عمل "الهجرة غير الشرعية بين التجريم والتنظيم" التي عُقدت مؤخرا في مدينة الإسكندرية التى ذكر فيها أن عداد الشباب المصريين الذين نجحوا في دخول عدد من دول الاتحاد الأوروبي خلال السنوات العشر الماضية بما يقرب أكثر من نصف مليون شاب، من بينهم نحو 90 ألفا يقيمون في إيطاليا بشكل غير رسمي تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 عام
هناك ملايين المصريين لم يحصلوا على فرصة عمل لذلك اضطروا لإلقاء أنفسهم فى التهلكة للحصول على لقمة العيش بأى طريقة
ياسيادة العضو المبجل هل سئلت نفسك هذا السؤال
لماذا تنامت خلال السنوات الأخيرة، ظاهرة الهجرة غير المنظمة إلى بلدان أوروبا ؟؟وممكن ايضا أن تسئل نفسك ايضا سؤال أخر لماذا هذا الأقبال الكبير من الشباب المصرى على الفرار من أرض الوطن وإلى حيث المجهول، على الرغم من مشقتها وآثارها الوخيمة سواء الموت غرقا أو السجن
هل ممكن أن تفسر الأمرعلى أنة "فرار من واقع أليم بائس إلى واقع آخر أليم ظنه الشباب خلاصا طالما ضاقت بلادهم عليهم ولم يجدوا قوت يومهم"
سيادة النائب أن أهل مدينتك الذين اختاروك عضو فى مجلس النواب كان يتمنون أن يسمعوا منك القول أن الذى جعل غرق العديد من الشباب المصري ودفعه إلى الانتحار من أجل حلم الهجرة كان لتوفير حياة كريمة له، وهذا راجعا الى أن لفقر الذى يعيش فية هو السبب الى الهجرة والموت غرقا وكان يتمنى ان يسمعك وانت تقول أن الدولة فشلت في تنفيذ خطط تنمية للحد من أزمة البطالة
أن الشباب ياسيادة النائب يعاني من حالة عدم الانتماء وإغلاق مصادر الرزق المختلفة فهم لا يستطيعون العمل في بلدهم؛ ما يدفعهم إلى الهجرة لأي مكانٍ حتى ولو كان غير مضمون ليجد لنفسه فرصة عمل هناك، فهي محاولة بائسة للخروج من الواقع المؤلم، مؤكدًا أنه يعيش في مصر حياةً أقرب للانتحار؛ ولذلك فهو يذهب إلى الجحيم بإرادته؛ لأن كل الطرق تؤدي إلىالغرق موتا .
أن بعض الشباب الهارب على سفينة الموت يرى فى بعض النماذج الناجحة في تجربة الهرب وتحولوا لأثرياء ورجال أعمال بعد حياةٍ معدومةٍ فقيرةٍ في مصر، وهو ما يُمثِّل لهم نموذجًا يُحتذَى به، هناك شباب يتركون دراسة الطب والهندسة خلال الدراسة بحثا عن لقمة العيش، وهم يعتقدون أن الجنة في أوروبا، حيث يرون اقرانهم الأقل تعليما سافروا إلى إيطاليا واشتروا أراضي وسيارات وبنوا بيوت
واستطيع أن أكد لك ياسيادة النائب أن الكارثة التي راح ضحيتها عدد لا نعرف الرقم الحقيقى لعدد المتوفين ، لن تكن الأولى، كما أنها لن تكون الأخيرة، إلا أنها كانت قاسيةً على كلِّ مَن سمع بها، فما بالنا بأهالي الضحايا؟!، إن ما سمعناه من أهالي مدينتكم يؤكد أن هذه الرحلات أصبحت معتادةً لأهالي مدينة رشيد " بشكلٍ خاص وأهالي المدن الأخرة م بشكلٍ عام، وهي رحلة كما أطلق عليها أهالي القرية سلاح ذو حدين؛ إما النعيم والأموال وإما الموت،).
مَن المسئول؟
- أنَّ مَن يقوم بهذ العملية هم محتالون ينهبون من الشباب ما بين 25 ألف إلى 40 ألف جنيه مقابل الهجرة غير الشرعية، ويحصل الشباب على هذه الأموال من بيع أراضٍ أو عقاراتٍ أو مشغولاتٍ ذهبية لأهاليهم، وهو ما يُعدُّ تبديدًا للموارد الاقتصادية المصرية ونجد ونري ان مندوبي عصابات الهجرة ملقنين للعزف على وتيرة العيش الرغيد وحلم الثراء والخلاص من عسر الحياة لأجتزاب الشباب وهو استغلال لحالتهم وتحقيق لثراء انفسهم.
وهذا راجع الى الأوضاع الصعبة التي تمر بها مصر والتي لم تتغير منذ عقود حتي مع وعود
المسؤلين المتعاقبين عليها حتي ظن الشعب المصري أن حكامهم هم المبتلين بهم وأنهم عالة عليهم،ومع عدم وجود حلول حقيقة من قبل وزرائهم،وأنما وجدو الفكر المتخبط والأيادي المرتعشة وفي حالة وجود حلول فأنها تكون حلول مبدئية قصيرة المدي اسوة بقول "المسكنات" ومع تردي الظروف الاقتصادية وصعوبة وجود فرصة العمل خاصة في صعيد مصر وريفها
وتشير إحصاءات مصرية إلى أنّ تزايد نسبة البطالة بشكل كبير بين الشباب المصري والتي تتراوح بين مليونين وستة ملايين شاب بنسبة تقترب من 10 – 20% من العمالة المصرية، واكبها زيادة إقبال الشباب على السفر إلى الخارج، خصوصًا الدول الأوروبية بهدف تحقيق الثراء السريع من جانب شبان تأثروا بالأفلام الأجنبية وقصص رواها نفر قليل منهم سافر للخارج وعاد غانمًا بعدما استقرّ هناك منذ سنوات وتزوج أوروبيةويلاحظ إن إولائك المهاجرين "يعلمون جيدا أنه من الممكن جدا أن يغرقوا" مضيفا أنه "يعرف شبابا خاضوا تجربة السفر أيضا حتى بعد أن غرق أشقائهم". و: "يتجمع الناس في سفينة متهالكة يرونها قبل أن يسافروا، ثم يترك أصحاب السفينة الركاب في عرض البحر أمام شواطئ أوروبا بنحو 2 كيلو متر ليخوضوا بقية المسافة سباحة حتى لا يتم القبض على أصحاب السفينة
ليس الفقر وحده هو الذي يحرك الشباب للتوجه إلى أوروبا، فالشعور بالاضطهاد السياسي يدفع بالبعض للهجرة
ولم تعد محافظة دمياط هى المكان الوحيد لعملية الهجرة الغير شرعية ف محافظة مرسى مطروح الحدودية مع ليبيا ينطلق منها معظم المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا تتم كما يلي: "يبدأ الموضوع بسمسار يأتي بمجموعات صغيرة من المهاجرين من المحافظات ، فضلا عن جنسيات أخرى كالسوريين والصوماليين، فيسلمهم إلى سمسار آخر في مطروح، ثم يمكثون هناك في بيوت المهربين حتى يتم تجميع نحو 200 شخص أو أكثر، ثم يتم نقلهم عبر سيارات دفع رباعي في الصحراء"
هناك 10 إلى 12 دروب صحراوية في جنوب السلوم وجنوب سيوة. ويكون المرشد معهم خبيرا بالطرق الصحراوية وبمسافاتها وأمنها، خاصة مع وجود ألغام كثيرة على الحدود بين مصر وليبياة.
تبلغ تكلفة الرحلة حوالي 5 آلاف جنيا مصريا لكن السعر ارتفع أخيرا إلى 8 آلاف جنيه بعد زيادة عدد المهاجرين السوريين الذين يدفعون ما بين 800 و1000 دولار تقريبا. وقد أصبحت محافظات الصعيد أكثر المحافظات التي ياتي منها الشباب الذين يريدون الهجرة. فمنهم من يريد أن يصل إلى ليبيا فقط للعمل هناك ومنهم من يكون هدفه العبور إلى أوروبا.
ولم تقتصر محاولات الهجرة بالنسبة للمصريين بل هم ينتظرون ان يسمعوا عن اي دولة اقتصادهافي حالة النمو ثم يفرون اليها بل وحتي اسرائيل تشير التقارير بأن هناك اكثر من سبعة الاف مصري قد هاجر لأسرائيل بين عامي 2010-2012 بل وهناك موجات للهجرة لدول جنوب شرق اسيا مثل ماليزيا وحملات الهجرة لدولة جنوب افريقيا فهل هذا ذنب مصر؟ ام الرؤساءوالحكومات والمسؤلين؟ ام ماذا؟ مانعلمه انه ليس ذنب من سافرو من اجل لقمة العيش وحياة كريمة
ناج من “سفينة موت” يروي المأساة
اسمح لى سيادة النائب اهدى إليك هذة المأساة التى يرويها شاب مصرى تعرفت علية وأنا فى اليونان فى الشتاء الماضى واحتفظت بعدم ذكر اسمة ، واستمعت الية في جزيرة كريت وقد نجا من سفينة الموت وكان ضمن ركابها منذ أن انطلقت من ميناء دمياط في بمصر، روى الشاب المصري قصصًا مفزعة عن الحادث حيث كشف الشابُّ لى عن قيام المهربين بإغراق السفينة عمدًا في عرض البحر بعد مشادة مع الركاب الذين رفضوا إجبارهم على تغيير المركب إلى مركب أصغر غير صالح للإبحار.
وقال ايضا ، إنّ الركاب كانوا قد أجبروا على تغيير المركب منذ انطلاقهم من دمياط 3 مرات في عرض البحر، ولكن في المرة الرابعة رفضوا بسبب صغر حجم المركب، ولأنه غير آمن ما أدى إلى مشادة عنيفة مع المهربين الذين هددوا المهاجرين بإعادتهم إلى مصر.
وأضاف أنه بعد ذلك بدأ المهربون استخدام العصي والعنف ضد الركاب مما حمل بعضهم على القفز إلى المركب الأصغر، ولكن مركب المهربين صدم عمدًا المركب الذي يوجد به العدد الأكبر والذي بدأ يغرق فورًاوأكد لى هذا الشاب المصرى الناجى من الموت ، أن المهربين ظلوا يتابعون غرق المركب وبه المهاجرين والذين كان يوجد منهم حوالي 300 راكب في المستوى السفلي من المركب وحوصروا وغرقوا، وذلك حتى يتأكدوا أن المركب قد غرق بكامل ركابه، مشيرًا إلى أن المهربين كانوا يضحكون.
وأكّد الناجون الذين كان بينهم الشاهد المصري منهم نساء واثنان من الفلسطينيين وسوري ومصري، أن المهربين كانوا من الفلسطينيين والمصريين، وأشار أحد الناجين الفلسطينيين إلى أن المهربين كانوا يحصلون على ألفي دولار للشخص مقابل حملهم إلى إيطاليا
المهاجرون – ضحايا المتاجرين بالبشر
الهجرة غير الشرعية خطر يهدد حياة أمة، خطر يهدد حياة الأسرة المصرية فهى ظاهرة زادت زيادة كبيرة فى السنوات الماضية من أجل الحلم بجنة أوروبا للرحيل وعدم العودة وهذا يكون إما بالموت غرقًا أو بسبب السجن
هناك أشخاص يستغلون حاجة هؤلاء الشباب للسفر فيقومون بإغراء الشباب على السفر عن طريق الهجرة غير الشرعية، عن طريق مراكب الصيد وأن هذه التجارة مربحة جدا بالنسبة لهم.
أن المهاجر غير الشرعي قد يجد نفسه ضحية لعصابات الاتجار بالبشر، حيث إن"حالات عديدة قد تبدو بداية كعمل تهريبي إلا أنها تصبح عبارة عن تجارة بالبشر.. هناك علاقات قوية بين عصابات التهريب وعصابات الاتجار بالبشر وبالتالي فإن ذلك يعتبر جريمة منظمة
والمشكل أنّه كلما تظهر كارثة كهذه يستنفر الرأى العام لبعض الوقت ثم تهدأ وسائل الإعلام ولا تتوقف عمليات الهجرة غير الشرعية ولا جرائم مافيا التهريب. فقد سبقَ هذا غرق ومقتل العشرات في السنوات الأخيرة، فقد استقبلت قرى مصرية المزيد من غرقى وقتلى حادثتي وبعدما رفعت الدولة ايديها من الموضوع وكأنها تقول لهم {ليس لي علاقة بكم يكفي انكم تعيشون عل ارضي المباركة وتحملون جنسيتي فرغت حلولي
الغريق “شهيد” أم “طماع”؟
وهنا احب أن اشير الى سيادتكم ياسيادة النائب أن ماقلتة سيادتكم لا يختلف اطلاقا على الجدل الذى أثار في مصر قبل عدة أعوام بسبب غرق شباب في هجرة غير شرعية، عندما قال مفتي مصر حينئذ (علي جمعة) إن هؤلاء الشباب “طماعون” لا “شهداء” لأنّهم هاجروا بدافع الطمع وكل منهم دفع قرابة 25 ألف جنيه مصري (قرابة 4.5 ألف دولار) لعصابات التسفير نظير ذلك، وهو مبلغ يكفي لبدء الشخص أي مشروع يتكسب منه، ما أثار غضب أهالي الضحايا ونواب في البرلمان طالبوا بعزل المفتي من منصبه.
وقد دفعَ هذا الهجوم المفتي للتراجع الجزئي عن فتاواه،
خلاصة الكلام
لاينبغى أن يمر ماقالة عضو مجلس النواب مرور الكرام ولا ينبغى أيضا أن تمر حادثة رشيد مرور الكرام ولا ينبغى أن يكون دور حكومتنا أن تحل محل الحانوتية وتعمل على دفن جثث الموتا الا اذا كان دور الحكومة هى دور الحانوتى لأنة من غير المعقول الا تصدق حكومتنا الرشيدة ولا تجزم بأن كل الذين يغادرون ويهاجرون من أوطانهم يشعرون في دواخلهم بالألم. المهاجر دوما محاصرٌ بوخز الألم! لم يهجُر وطنه اختيارا, هو في جحيم الورطة بين الغربة عن الوطن وبين وجع الحاضر, وانسداد آفاقه!.. وما أقسى المفاضلة بين وجعين وألمين! . فالبطالة بين الخريجين وضعف الرواتب إن وجدت الوظائف, وعجزها عن تلبية أهم القضايا الحياتية للشباب, كل هذه الظروف تدفعهم إلى الهجرة. في كثير من الأحيان. يقدم الغرب تسهيلات كبيرة للكفاءات من الدول العربية, التي لا تقدر كفاءة أبنائها، فيكون مستقرهم في البلدان الأجنبية! فما أكثر الكفاءات العربية في الطب والهندسة وحتى في علم الذرة وغيرها من التخصصات الأخرى , في الدول الغربية. لو وجدت هذه الكفاءات ظروفا مماثلة للعمل في بلدانها, لاستقرت فيها. ولكن للأسف: فإن العديد من الدول العربية أصبحت طاردةً لأبنائها.
مشاهد مختلفة من الحياة قد تؤلمك وتوجعك حتى تنكر الحقيقة والواقع. ثم تردد وتكرر مع القطيع وتلبى نداء من يمتلك القوة والسيطرة فتسمعه ما يُحب أن يُسمَع. فإذا ما بُوغتَّ متيقظَا “العلبة دى فيها إيه” قد تنطق “فيها فيل
أحيانا كثيرة أتأمل تلك العبارة وأبتسم.. فكاتب السيناريو كان شديد الذكاء والإبداع لانتقائها حتى تبقى بصمة في ذهن كل من يشاهد الفيلم.. لو تأملت العبارة ستجد أنها عبارة شاملة جامعة مانعة حقا!.. ولا يقتصر وجودها على حادثة الفيلم وإنما فعلا يمكن تطبيقها في شتى مجالات الحياة حولك
.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.